البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

 قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

 

الانباط

دولة الرئيس

بداية نقول لدولتكم وحكومتكم مبارك تجديد ثقة مجلس النواب ، لأن موافقة المجلس يوم الاثنين الماضي على موازنة الدولة ، تعتبر موافقته على الموازنة رضى على سياستكم . لكن دولتكم بعيدا قليلا عن هذا ، هناك برنامج أولويات لعمل الحكومة بدعم أربعة قطاعات هامة ( السياحة ، الزراعة ، الصناعة والتكنولوجيا ) مع الإهتمام بباقي القطاعات الأخرى .

دولة الرئيس

أولا : قطاع السياحة الذي تضرر كثيراً جراء جائحة كورونا ، لكن الجائحة كشفت الكثير من العيوب التي تشوب هذا القطاع الحيوي الغير مستدام . جاءت تقديرات حكومتكم لدعم قطاع السياحة بناءاً على تخمينات تبدو غير دقيقة ، حيث أثبتت البنية التحتية لهذا القطاع ، بأنها غير مهيئةً بشكل كاف . لقد كشف إحصائية عام 2019 ، فترة المليون سائح الذين زاروا المدينة الوردية بترا ، عدم تنظيم القطاع بشكل أفضل ، إذ لمس الجميع قلة الفنادق وأماكن الخدة للسائح . على ضوء ذلك كان من المفترض توجه الحكومة وبالتشاركية مع القطاع الخاص العمل على إنشاء مشاريع رأسمالية تكون قادرة على تأمين كافة إحتياجات السائح بصورة جاذبة .

دولة الرئيس

ثانيا : قطاع الزراعة الذي يشهد تذبذب في كميات الإنتاج ، الذي تتحكم به الظروف الجوية صيفاً وشتاء ، كما تتحكم به الصادرات والاستيراد . نلاحظ توجه وزارة الزراعة الذي يسير بمعظمه نحو المشاريع المؤقتة غير ذات الجدوى ، مثل مشروع التحريج الوطني ، الذي يحتاج إلى وضع سياسات زراعية وتمويلية بالتشارك مع وزارة المياه والقوات المسلحة والمركز الجغرافي ودائرة الأراضي . إضافة إلى دعم الجمعيات الزراعية . وها نحن نرى النتائج الغير مرجوة بأم أعيننا خاصة الطريق الصحراوي كمثال حقيقي . مما يؤكد على أن وزارة الزراعة باتت تتحول من قطاع إنتاجي إرشادي ، إلى قطاع يبحث عن المنح والتمويلات ، ومن ثم يتم إنفاقها هنا وهناك لتسكين الألم ، وليس لمعالجة أصل الخلل .

دولة الرئيس

ثالثا : قطاع التكنولوجيا والذي من خلالكم سيتم دعم الشركات الرقمية الريادية بملايين الدنانير . لكن يبقى السؤال المطروح ، أين يتركز هذا القطاع ؟ الجواب معروف سلفاً حيث أن هذا القطاع يتركز بالعاصمة عمان . لذا فأنه يغيب عن محافظات الأطراف والبادية ، بالتالي سيغيب الدعم عن الأطراف ولا يستفيد منه سوى عمان العاصمة ، وستغيب التكنولوجيا عن باقي المحافظات .

دولة الرئيس

رابعا : قطاع الصناعة وهذا يعتبر العمود الفقري للدولة والشريان الرئيس الذي يحقق المداخيل الرأسمالية للخزينة ، من خلال إيجاد صناعات وطنية ومشاريع استثمارية تساهم في تطوير وتدريب وتشغيل الأيدي العاملة للحد من البطالة والتقليل من نسب الفقر . بطبيعة الحال هذا يحتاج إلى وضع قوانين ناظمة تساهم في رفع القدرات الصناعية ، مع وجود قاعدة إنتاجية تليق بشعار دولة الإنتاج الذي طرحته حكومات سابقة . لكن الدعم المخصص لهذا القطاع الحيوي يعتبر هزيل ، ولا يمكن أن يُحدِث فرق في بناء القاعدة التي ذُكرت .

لذا فإن المطلع الى هذه البرامج ومخصصاتها والقطاعات ذات الأولوية وآليات دعمها وخططها واستراجياتها يوصلنا إلى قناعة تامة بأن الحكومة لا تُدار من قِبَل فرق متخصصة تستطيع أن توجه الموارد ، وتعمل على إنفاق المخصصات بطرق علمية تُحدّث التغيير التنموي المنشود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير