اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد

محاضرة بالجمعية الفلسفية حول مفهوم السياسات الحيوية

محاضرة بالجمعية الفلسفية حول مفهوم السياسات الحيوية
الأنباط -
ناقشت أستاذة الفلسفة السياسية المعاصرة الدكتورة دعاء نصار في محاضرة "السياسات الحيوية ونزعة ما بعد الانسانية، المفهوم والعلاقة" التي نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية، مساء أمس الثلاثاء، تدخل السياسة بحياة البشر كجسد اجتماعي وتعزيز البشر بالتكنولوجيا.
وأوضحت في المحاضرة التي أدارتها الدكتورة لينا الجزراوي، أن مفهوم السياسات الحيوية بوصفه سلطة تهدف إلى الحفاظ على الحياة في حالة صحية مثالية، وإنشاء عادات تضمن استقرار نظام الإنتاج أو الهرمية الاجتماعية القائمة وتفكيره وتنظيم الجسد من خلال التحكم في الولادة والوفيات والصحة والجنس.
كما أشارت إلى أن الفيسلوف الفرنسي ميشيل فوكو كان من أوائل المنظرين للمفهوم في إطار نقده للدولة الحديثة التي برزت في القرن الثامن عشر، حيث وظفت نوعا جديدا من السلطة ألا وهو السلطة الحيوية، من أجل ضبط الأفراد والتحكم في أجسادهم وحياتهم وإخضاع المجتمع، مستخدمة تقنيات واستراتيجيات جديدة لتحقيق ذلك بدلا من الأساليب القديمة القمعية، كي تحقق الضبط الكلي.
فيما ظهر مفهوم ما بعد الإنسانية ، بحسب نصار، مع صدور كتاب عصر الآلات الروحية، لراي كيرزويل نهاية التسعينيات، والذي وضع تصورا جديدا لمستقبل الذكاء الاصطناعي في لحظة تصل فيها الآلة إلى مرحلة التفرد، موضحة أن الآلة في هذه المرحلة تتفوق فيها على البشر، ما مهد إلى بروز نزعة فكرية تبنت مفهوما جديدا عن الإنسان الذي كان ينظر إليه سابقا كجسد وعقل يتوحدان لتأسيس الوعي، نحو صيغة جديدة تتجاوز الإنسان بصورته الجسدية والخطابية التي رسمته ضمن إطار معين، وانتجت تيارين هما: ما بعد الإنسانية والإنسانية الانتقالية أو المتجاوزة .
ولفتت نصار إلى أن الإنسانية الانتقالية أو المتجاوزة تعترف بوجود إنسان معزز بالتكنولوجيا، من خلال الانتقال من إنسان يمرض ويموت وتضعف ذاكرته، إلى إنسان هجين من البيولوجيا والتكنولوجيا، ومدعم بالشرائح الرقمية والسيلكون، بحيث انتهت صيغة الجسد والعقل ولم تعد هويتها موجودة، ليحضر التساؤل حول معنى الحياة لإنسان يعيش تحت المراقبة والضغط والاستهلاك والإخضاع الدائم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير