البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

محاضرة بالجمعية الفلسفية حول مفهوم السياسات الحيوية

محاضرة بالجمعية الفلسفية حول مفهوم السياسات الحيوية
الأنباط -
ناقشت أستاذة الفلسفة السياسية المعاصرة الدكتورة دعاء نصار في محاضرة "السياسات الحيوية ونزعة ما بعد الانسانية، المفهوم والعلاقة" التي نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية، مساء أمس الثلاثاء، تدخل السياسة بحياة البشر كجسد اجتماعي وتعزيز البشر بالتكنولوجيا.
وأوضحت في المحاضرة التي أدارتها الدكتورة لينا الجزراوي، أن مفهوم السياسات الحيوية بوصفه سلطة تهدف إلى الحفاظ على الحياة في حالة صحية مثالية، وإنشاء عادات تضمن استقرار نظام الإنتاج أو الهرمية الاجتماعية القائمة وتفكيره وتنظيم الجسد من خلال التحكم في الولادة والوفيات والصحة والجنس.
كما أشارت إلى أن الفيسلوف الفرنسي ميشيل فوكو كان من أوائل المنظرين للمفهوم في إطار نقده للدولة الحديثة التي برزت في القرن الثامن عشر، حيث وظفت نوعا جديدا من السلطة ألا وهو السلطة الحيوية، من أجل ضبط الأفراد والتحكم في أجسادهم وحياتهم وإخضاع المجتمع، مستخدمة تقنيات واستراتيجيات جديدة لتحقيق ذلك بدلا من الأساليب القديمة القمعية، كي تحقق الضبط الكلي.
فيما ظهر مفهوم ما بعد الإنسانية ، بحسب نصار، مع صدور كتاب عصر الآلات الروحية، لراي كيرزويل نهاية التسعينيات، والذي وضع تصورا جديدا لمستقبل الذكاء الاصطناعي في لحظة تصل فيها الآلة إلى مرحلة التفرد، موضحة أن الآلة في هذه المرحلة تتفوق فيها على البشر، ما مهد إلى بروز نزعة فكرية تبنت مفهوما جديدا عن الإنسان الذي كان ينظر إليه سابقا كجسد وعقل يتوحدان لتأسيس الوعي، نحو صيغة جديدة تتجاوز الإنسان بصورته الجسدية والخطابية التي رسمته ضمن إطار معين، وانتجت تيارين هما: ما بعد الإنسانية والإنسانية الانتقالية أو المتجاوزة .
ولفتت نصار إلى أن الإنسانية الانتقالية أو المتجاوزة تعترف بوجود إنسان معزز بالتكنولوجيا، من خلال الانتقال من إنسان يمرض ويموت وتضعف ذاكرته، إلى إنسان هجين من البيولوجيا والتكنولوجيا، ومدعم بالشرائح الرقمية والسيلكون، بحيث انتهت صيغة الجسد والعقل ولم تعد هويتها موجودة، ليحضر التساؤل حول معنى الحياة لإنسان يعيش تحت المراقبة والضغط والاستهلاك والإخضاع الدائم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير