البث المباشر
هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم بتوجيهات ملكية ... القوات المسلحة الأردنية تُسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى سوريا Xinhua Headlines: Celebrating 70 years of diplomatic ties, China, Africa boost cooperation in advancing modernization طقس شديد البرودة مع تعمّق المنخفض وتحذيرات من السيول منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025

تسخين التبغ أم حرقه- أيهما المصدر الرئيس للمواد الكيميائية الضارة؟

تسخين التبغ أم حرقه- أيهما المصدر الرئيس للمواد الكيميائية الضارة
الأنباط -
ليس بغريب أن يجد المدخن نفسه أمام تحدٍ كبير وحيرة عند البحث عن وسائل تساعده في الإقلاع عن التدخين أو التخلص من سلبياته، وهذه الحيرة تنبع من الالتباس الناتج عن سوء فهم الاختلاف بين المنتجات التقليدية والبديلة كتلك العاملة على التسخين، وهو ما يعزى لعدم إتاحة وصول المعلومة الصحيحة والمعرفة، والاطلاع على تجارب الآخرين بسهولة.
اليابان، استطاعت أن تحقق نتائج إيجابية قياسية من حيث تخفيض استهلاك السجائر التقليدية بنسبة بلغت 43% خلال الفترة ما بين عام 2016 و2021 فقط، أما بريطانيا فتمكنت بدورها من تخفيض نسبة المدخنين بمقدار الثلث على مدار السنوات العشر الماضية، وذلك لتبنيهما أنظمة توصيل النيكوتين البديلة وحرصهما على منح حق المعرفة بها، ما برهن على عدم جدوى السياسة التقليدية التي أُنفِقَت المليارات ضمنها لمكافحة التبغ، والتي بالرغم من ذلك ظل معها عدد المدخنين حول العالم والبالغ 1.1 مليار مدخن ثابتاً على مر عقدين من الزمان.
ولعل الجديد في مفهوم المنتجات البديلة المعتمدة على تسخين التبغ بدلاً عن حرقه، أن هذه المنتجات تسهم بشكل كبير في تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة التي تقف وراء غالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين، بالإضافة إلى توفيرها تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين الذي ثبت أنه ليس المسؤول عن الأمراض المرتبطة بالتدخين وإن كان قد يؤدي للإدمان، وذلك دون دخان، ولا رماد، مع رائحة عالقة أقل، وإن كانت لا تخلو تماماً من الضرر.
وتعمل المنتجات البديلة الخالية من الدخان مثل التبغ المسخن، على تسخين التبغ لدرجة حرارة أقصاها 350 درجة مئوية، مقصية عملية الاحتراق التي تزيد درجة الحرارة فيها على 800 درجة مئوية في السجائر التقليدية بفعل الإشعال. وعلى الجانب الآخر، يُعتبر الدخان الناتج عن عملية الحرق في السجائر السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، فهو يحتوي على العشرات من المواد الكيميائية السامة، والتي يتولد معظمها عندما يتم حرق التبغ في السيجارة.
وبتوافر هذه الحقائق العلمية، فإن جهود سياسة الحد من أضرار التدخين تكون قد اتخذت منحنى جديد يعتمد على المعرفة والعلم في تقديم بدائل خالية من الدخان كخيارات أفضل عن الاستمرار باستهلاك السجائر التقليدية، علماً بأن الخيار الأفضل دائماً هو الإقلاع النهائي عن التدخين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير