البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

متخصصون: جرعة كورونا الثالثة أكثر أهمية لتعزيز المناعة ضد انتشار الجائحة

متخصصون جرعة كورونا الثالثة أكثر أهمية لتعزيز المناعة ضد انتشار الجائحة
الأنباط -
فيما رفض الثلاثيني عمر تلقي الجرعة الثالثة من لقاح فيروس كورونا معللا ذلك بإصابته به سابقا، معتقدا بأن جسده لا بد وأن يكون اكتسب أجساما مضادة كفيلة بحمايته،
تؤكد زوجته العشرينية رهف استعدادها لأخذ المطعوم ذاته لقناعتها بأهمية تحصين نفسها ضد هذا المرض. ومثل رهف، تشكلت القناعة لدى الخمسيني توفيق وزوجته ابتهال لاستكمال الجرعة الثانية من المطعوم، خاصة بعد صدور أمر الدفاع رقم 35 القاضي في جزئية منه بعدم السماح لمن تجاوز الثامنة عشرة من عمره بمراجعة أي من الوزارات أو الدوائر الحكومية أو المؤسسات الرسمية أو العامة أو الدخول لأي من منشآت القطاع الخاص إلا إذا تلقى جرعتي مطعوم كوفيد-19.
متخصصون بينوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن للجرعة الثالثة (المعززة) من لقاح فيروس كورونا أهمية في تعزيز مناعة الأفراد ضد المرض والذين فضلوا أخذها دوريا كل ستة أشهر بالاستناد إلى دراسات علمية وعالمية.
وأشار هؤلاء المتخصصون إلى اعتماد بعض الدول للجرعتين الثالثة والرابعة من المطعوم لرعاياها، حيث أنه لا صحة للإشاعات التي تدور حول مطاعيم كورونا والتي يتداولها ويصدقها الكثيرون. وقال مدير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور علي الزيتاوي، إن الجرعة الثالثة من لقاح فيروس كورونا مهمة في رفع مناعة الإنسان حيث أنه وبعد مضي 6 أشهر من تلقي الجرعة الثانية للمطعوم تبدأ مناعة متلقيها ضد المرض بالانخفاض تدريجيا بنسبة 5- 6 بالمئة شهريا.
وأوضح أن فرصة تلقيها متاحة لكل من أتم الثامنة عشرة من العمر، ولا حاجة للفئة العمرية ما بين -12 18 عاما للتزود بها، حيث يعد تلقيحهم بالجرعتين الأوليين كافيا، مفضلا أن تكون الجرعة المعززة من المطعوم من نوع آخر لتعزيز المناعة بشكل أفضل.
وأضاف، تحفز الجرعة الاولى من المطعوم جهاز المناعة بعد 14 يوما من تلقيها، حيث يبدأ الجسم بتكوين أجسام مناعية ضد الفيروس وتعزز هذه الاجسام بجرعة ثانية عقب 21 يوما، وتصل إلى ذروتها بعد 14 يوما، شارحا أنه وبعد مضي 6 أشهر على تلقي الجرعة الثانية وفقا للدراسات العلمية تغدو الحاجة ملحة لأخذ الجرعة الثالثة.
ووصف الزيتاوي الإقبال على تلقي كافة الجرعات بـ "الضعيف" وسط توقعات بارتفاع اعداد طالبيها، مشيرا أن ما يزيد على مئة ألف شخص فقط هم من تلقوا الجرعة الثالثة، منذ الإعلان عن توفرها، وحوالي 3 ملايين و750 ألفا للجرعتين، كما بلغ عدد من تلقوا الجرعة الاولى 4 ملايين ومئة ألف.
ونصح الزيتاوي الفئات العمرية العالية بالتوجه لأخذ المطاعيم نظرا لتزايد أعداد الإصابات في الوقت الحالي، وارتفاع نسبة إشغال المستشفيات ممن لم يتلقوا أي جرعة وكذلك من لم يستكملوا جرعاتهم الموصى بها. وبين أن مطعوم كورونا ليس ناجعا ضد أنواع الفيروسات الموسمية الأخرى، كفيروس الإنفلونزا الموسمية على سبيل المثال، داعيا الى الاهتمام بنوعية الطعام المستهلك والحرص على تضمين حصص من الفاكهة الموسمية خلال الوجبات خاصة الحمضيات لغناها بفيتامين (سي).
وفي سياق متصل أكد رئيس قسم الأوبئة ومسؤول ملف كورونا في احدى مديريات الصحة الدكتور يونس التلاوي، أن سلامة جهاز المناعة هو الأساس في مقاومة جميع الامراض ومن ضمنها فيروس كورونا حيث تتحكم في مدة وشدة المرض، داعيا من لم يأخذوا الجرعة الثالثة الى التوجه لتلقيها.
وأضاف، تؤدي فرق التقصي الوبائي دورا فاعلا في الحفاظ على المناعة المجتمعية انطلاقا من سلامة الفرد الواحد، ونظرا لظروف الجائحة فإن من الواجب على الجميع الالتزام بمعايير السلامة العامة وتطبيق الاجراءات الاحترازية كنهج متبع وأسلوب حياة يضمن الوقاية الشخصية، مع المبادرة الى تلقي اللقاح بجميع جرعاته لما لذلك من أثر في تقليل نسب الدخول للمستشفيات في ظل ارتفاع أعداد الإصابات.
وشدد التلاوي على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية في المدارس بشكل خاص، إضافة إلى تشكيل الوعي لدى الأطفال وتحديدا في فصل الشتاء بأسباب الانفلونزا المسؤولة عن وفاة نصف مليون شخص حول العالم سنويا، حيث يجب تأمين الحماية الوقائية ضد جميع الفيروسات الموسمية.
إلى ذلك أكدت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها أن متحور "أوميكرون" يحمل مخاطر عالية جدا للإصابة بالعدوى بسبب قدرته على الانتقال السريع، مشيرة إلى أن أي زيادة بالإصابات يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة، لكنها لم تربط أي وفيات حتى الآن بهذا المتحور، في حين أشارت الى أن أشد الحالات هي من بين من لم يتلقوا اللقاح سابقا.
من جانبه قال استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية الدكتور أمجد الخولي في حوار مع أخبار الأمم المتحدة ان اللقاحات فعّالة، ولكن قد تختلف درجة فعاليتها بدرجة أو بأخرى، طبقا للمعلومات والدراسات العلمية للقاحات، وبالتالي فمن المتوقع أن تكون لها درجة فاعلية كبيرة ضد المتحور الجديد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير