البث المباشر
نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين

على طاولة وزير العمل.. مقترح للحد من البطالة

على طاولة وزير العمل مقترح للحد من البطالة
الأنباط -

الأنباط - نور حتاملة

 

ما زالت البطالة وقلة فرص العمل مشاكل تؤرق الشارع الاردني، بوعود واقوال مؤجلة دون حلول واقعية او افعال مجدية. واذا ما تحدثنا بلغة الارقام التي تفرض نفسها، فقد بلغت البطالة في الاردن مع نهاية الربع الاول 2021 نسبة 25%، بين الشباب وحدهم دون الاناث بنسبة 50%؛ اضافة الى ان عدد الاردنيين الذين يتقاضون رواتب على برامج الاستدامة يبلغ ١٣٠ الف عامل "اي ١٣٠ الف فرصة عمل مهددة"، بحسب تصريحات وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ناصر الشريدة على احدى القنوات الاردنية الرسمية.

البطالة مشكلة تعاني منها كل دول العالم حتى العظمى، الا ان النسبة هي التي تحدد مدى الخطورة فكلما ارتفعت، ارتفع معها خط الفقر وبالتالي زاد عبء الدولة، واليوم اخر نسبة للفقر في الاردن شكلت حوالي 18%.

على هامش ملف البطالة، نضع هذا المقترح على طاولة وزير العمل يوسف الشمالي للنظر في امكانية تطبيقه على ارض الواقع، بالتعاون مع أمانة عمان ووزارة الشؤون البلدية للحد ولو بنسبة بسيطة من أرقام البطالة المرتفعة ، وتوفير فرص عمل جديدة مقيدة بالأردنيين دون الحاجة لاستقطاب العمالة الوافدة، ويتلخص الاقتراح في سؤال مفاده، لماذا لا يتم اصدار قانون يلزم شركات المقاولات عند البدء بمشروع سكني جديدة تصميم غرفة الحارس بالشكل الذي يمكن العيش فيه براحة كشقة صغيرة مكونة من غرفة ومطبخ ودورة المياه؟!

وبالتالي يمكن استخدام هذه الشقة كسكن وتشجيع لمواطن اردني يقبل العمل كحارس عوضا عن الوافد، بأجر جيد يمكنه من تأمين أساسيات الحياة الكريمة ليتزوج ويعيش مع عائلته اذا كان متزوجا في الشقة. فالغرف التي تعطى لحراس المباني، سيئة جدا واغلبها داخل الكراجات لا يدخلها ضوء الشمس والهواء؛ لا تصلح للعيش او حتى الجلوس لمدة قصيرة.

اما اذا ما تحدثنا عن ثقافة العيب وأثرها على رفض العمل في عدة قطاعات؛ فبرؤية واضحة لقد اندثرت او على الاقل شارفت على الاندثار وأبرز مثال تجربة عامل الوطن التي نجحت، اضافة الى العاملين من المواطنين الاردنيين في محطات البنزين، ولا ننسى ذكر سائقي السيارات الذين يعملون لدى خدمات التوصيل في برامج التطبيقات الذكية من شباب وفتيات حاملين للشهادات الجامعية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير