البث المباشر
خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت القضاة: ضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد أولوية حكومية

على طاولة وزير العمل.. مقترح للحد من البطالة

على طاولة وزير العمل مقترح للحد من البطالة
الأنباط -

الأنباط - نور حتاملة

 

ما زالت البطالة وقلة فرص العمل مشاكل تؤرق الشارع الاردني، بوعود واقوال مؤجلة دون حلول واقعية او افعال مجدية. واذا ما تحدثنا بلغة الارقام التي تفرض نفسها، فقد بلغت البطالة في الاردن مع نهاية الربع الاول 2021 نسبة 25%، بين الشباب وحدهم دون الاناث بنسبة 50%؛ اضافة الى ان عدد الاردنيين الذين يتقاضون رواتب على برامج الاستدامة يبلغ ١٣٠ الف عامل "اي ١٣٠ الف فرصة عمل مهددة"، بحسب تصريحات وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ناصر الشريدة على احدى القنوات الاردنية الرسمية.

البطالة مشكلة تعاني منها كل دول العالم حتى العظمى، الا ان النسبة هي التي تحدد مدى الخطورة فكلما ارتفعت، ارتفع معها خط الفقر وبالتالي زاد عبء الدولة، واليوم اخر نسبة للفقر في الاردن شكلت حوالي 18%.

على هامش ملف البطالة، نضع هذا المقترح على طاولة وزير العمل يوسف الشمالي للنظر في امكانية تطبيقه على ارض الواقع، بالتعاون مع أمانة عمان ووزارة الشؤون البلدية للحد ولو بنسبة بسيطة من أرقام البطالة المرتفعة ، وتوفير فرص عمل جديدة مقيدة بالأردنيين دون الحاجة لاستقطاب العمالة الوافدة، ويتلخص الاقتراح في سؤال مفاده، لماذا لا يتم اصدار قانون يلزم شركات المقاولات عند البدء بمشروع سكني جديدة تصميم غرفة الحارس بالشكل الذي يمكن العيش فيه براحة كشقة صغيرة مكونة من غرفة ومطبخ ودورة المياه؟!

وبالتالي يمكن استخدام هذه الشقة كسكن وتشجيع لمواطن اردني يقبل العمل كحارس عوضا عن الوافد، بأجر جيد يمكنه من تأمين أساسيات الحياة الكريمة ليتزوج ويعيش مع عائلته اذا كان متزوجا في الشقة. فالغرف التي تعطى لحراس المباني، سيئة جدا واغلبها داخل الكراجات لا يدخلها ضوء الشمس والهواء؛ لا تصلح للعيش او حتى الجلوس لمدة قصيرة.

اما اذا ما تحدثنا عن ثقافة العيب وأثرها على رفض العمل في عدة قطاعات؛ فبرؤية واضحة لقد اندثرت او على الاقل شارفت على الاندثار وأبرز مثال تجربة عامل الوطن التي نجحت، اضافة الى العاملين من المواطنين الاردنيين في محطات البنزين، ولا ننسى ذكر سائقي السيارات الذين يعملون لدى خدمات التوصيل في برامج التطبيقات الذكية من شباب وفتيات حاملين للشهادات الجامعية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير