البث المباشر
4.8 ملايين دولار لحماية رجل واحد .. تفاصيل مثيرة عن حراسة إيلون ماسك اكتشاف سبب غير متوقع لسرطان البنكرياس دراسة: السباحة فعّالة أكثر من الجري لصحة القلب بين فقد الأب ومرض الأم عنان دادر' يُحول ركام الألم إلى منارة أمل أردنية." موسى التعمري يسجل هدفاً مُذهلاً.. وحساب الدوري الفرنسي يصفه بـ"ميسي الأردن" الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الأميرة دينا مرعد تزور مستشفى الهلال الأحمر ولي العهد في العقبة: رؤية ملكية تعانق الإنجاز وتعزز مسارات التنمية والتعليم الطريق الصحراوي… تنبيه مبكر قبل فوات الأوان ولي العهد في العقبة: رؤية ملكية تعانق الإنجاز وتعزز مسارات التنمية والتعليم الفيصلي يشعل سباق اللقب بهدف قاتل.. والحسين يواصل الصدارة والدوري يُحسم في الجولة الأخيرة متابعة ميدانية لولي العهد في العقبة لتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة "أغاتي" تفتتح أكبر مجمع حلويات في المملكة بعد مرور عقد على تأسيسها احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية “تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية العقوق الصامت… حين لا يُسمع الجرح لكنه يُوجِع بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

الزرقاء: عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية

الزرقاء عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية
الأنباط -
- عرضت مساء أمس على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء المسرحية السورية "ليلة حارة صيفية في مدينة منسية"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي التاسع عشر.
وتجسد المسرحية التي كتبها وأخرجها أسامة الحفيري، قصة بطل المسرحية "سمير" الذي يعيش في احدى المدن التي طالها الخراب وتشرد أهلها، يعتاش على ذكريات الماضي ويطغى الخيال على واقعه الذي يحاول عدم الاعتراف به والهروب منه الى عوالم أخرى.
ويحاول بطل المسرحية التمرد على الصوت الذي يروي للمشاهدين وقائع قصته اليومية بتفاصيلها، وذلك من منطلق خياله الحالم والمتعطش للإقامة في مدينة فيها حركة وتضج بالحياة، كما في الماضي، ويتفق مع الراوي، على أن يصوغ أحداث المسرحية بطريقته الخاصة المفعمة بالتفاؤل والحالمة، اذ يبدأ بسرد وقائع مغايرة للمسرحية وينقلنا المخرج الى أجواء أخرى ليبين لنا مدى الصدمة النفسية التي يعايشها بطل المسرحية.
وترصد المسرحية التناقضات بين الواقع والخيال والصراع النفسي الذي يمزق بطل المسرحية، الذي يشكل أنموذجا للإنسان العربي بشكل عام، حيث يلجأ للهروب من هذه المدينة الصامتة والجامدة، ويستعيض عن الأبواب المغلقة بأبواب خاصة يفتتحها في خياله الخاص الواسع، الا أن الواقع لا يزال يجذبه الى داخل نفسه المقيدة، ولا يجد الا الخيال فسحة له للتحليق بعيدا عن واقعه الذي لا يرضى عنه ويحاول تجميله بالتفاؤل والأمل.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير