البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

الزرقاء: عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية

الزرقاء عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية
الأنباط -
- عرضت مساء أمس على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء المسرحية السورية "ليلة حارة صيفية في مدينة منسية"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي التاسع عشر.
وتجسد المسرحية التي كتبها وأخرجها أسامة الحفيري، قصة بطل المسرحية "سمير" الذي يعيش في احدى المدن التي طالها الخراب وتشرد أهلها، يعتاش على ذكريات الماضي ويطغى الخيال على واقعه الذي يحاول عدم الاعتراف به والهروب منه الى عوالم أخرى.
ويحاول بطل المسرحية التمرد على الصوت الذي يروي للمشاهدين وقائع قصته اليومية بتفاصيلها، وذلك من منطلق خياله الحالم والمتعطش للإقامة في مدينة فيها حركة وتضج بالحياة، كما في الماضي، ويتفق مع الراوي، على أن يصوغ أحداث المسرحية بطريقته الخاصة المفعمة بالتفاؤل والحالمة، اذ يبدأ بسرد وقائع مغايرة للمسرحية وينقلنا المخرج الى أجواء أخرى ليبين لنا مدى الصدمة النفسية التي يعايشها بطل المسرحية.
وترصد المسرحية التناقضات بين الواقع والخيال والصراع النفسي الذي يمزق بطل المسرحية، الذي يشكل أنموذجا للإنسان العربي بشكل عام، حيث يلجأ للهروب من هذه المدينة الصامتة والجامدة، ويستعيض عن الأبواب المغلقة بأبواب خاصة يفتتحها في خياله الخاص الواسع، الا أن الواقع لا يزال يجذبه الى داخل نفسه المقيدة، ولا يجد الا الخيال فسحة له للتحليق بعيدا عن واقعه الذي لا يرضى عنه ويحاول تجميله بالتفاؤل والأمل.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير