اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة

الزرقاء: عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية

الزرقاء عرض مسرحية ليلة حارة صيفية في مدينة منسية
الأنباط -
- عرضت مساء أمس على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء المسرحية السورية "ليلة حارة صيفية في مدينة منسية"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي التاسع عشر.
وتجسد المسرحية التي كتبها وأخرجها أسامة الحفيري، قصة بطل المسرحية "سمير" الذي يعيش في احدى المدن التي طالها الخراب وتشرد أهلها، يعتاش على ذكريات الماضي ويطغى الخيال على واقعه الذي يحاول عدم الاعتراف به والهروب منه الى عوالم أخرى.
ويحاول بطل المسرحية التمرد على الصوت الذي يروي للمشاهدين وقائع قصته اليومية بتفاصيلها، وذلك من منطلق خياله الحالم والمتعطش للإقامة في مدينة فيها حركة وتضج بالحياة، كما في الماضي، ويتفق مع الراوي، على أن يصوغ أحداث المسرحية بطريقته الخاصة المفعمة بالتفاؤل والحالمة، اذ يبدأ بسرد وقائع مغايرة للمسرحية وينقلنا المخرج الى أجواء أخرى ليبين لنا مدى الصدمة النفسية التي يعايشها بطل المسرحية.
وترصد المسرحية التناقضات بين الواقع والخيال والصراع النفسي الذي يمزق بطل المسرحية، الذي يشكل أنموذجا للإنسان العربي بشكل عام، حيث يلجأ للهروب من هذه المدينة الصامتة والجامدة، ويستعيض عن الأبواب المغلقة بأبواب خاصة يفتتحها في خياله الخاص الواسع، الا أن الواقع لا يزال يجذبه الى داخل نفسه المقيدة، ولا يجد الا الخيال فسحة له للتحليق بعيدا عن واقعه الذي لا يرضى عنه ويحاول تجميله بالتفاؤل والأمل.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير