البث المباشر
واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط

مبادرة من نوع جديد لمجتمع خالي من السمنة

 مبادرة من نوع جديد لمجتمع خالي من السمنة
الأنباط -
– نزار البطاينة
 هيلثي نيوترشن فكرة اطلقت من قبل اخصائي التغذية م. ضياء عليمات، وانطلقت بعدها في الوطن العربي وتهدف الى صناعة جيل تغذوي صحي، وهي مبادرة تقدم فعاليات عملية على أيدي فريق متخصص وبخبرات عربية ومحلية. 
اطلقت فعاليات هيلثي نيوترشن هذا العام في جميع انحاء الوطن العربي وكانت نقطة انطلاقها من المملكة الاردنية الهاشمية بالتعاون مع وزارة الشباب الاردنية/ مركز شباب ماركا، متخصصة في مساعدة الناس وخلق مجتمع وقائي من الامراض التي تسببها السمنة، بتقديم برامج تغذوية واستشارات وانظمة ومتابعة واعطاء دورات وندوات توعية، من قبل فريق عمل المبادرة. وقامت المبادرة بتدريب 150 متطوعا و تطوريهم ليتمكنوا من مساعدة 25 الف شخص منذ اطلاق المبادرة، حيث تضم كوادر متخصصة ذات خبرات عالية ومؤهلة علميا وعمليا في مجال التغذية العلاجية والصحية.
قال ضياء عليمات مؤسس المبادرة، بدأت الفكرة لإفادة المجتمع فترة الحظر بفعل جائحة كورونا ولاحظت انها ستكون طويلة بسبب قرار الحكومة بأن الحظر قابل للتمديد، وهجوم الناس على المحلات التجارية ونفاذ بعض المنتجات الاغذية من السوق. وأضاف، هناك نقص كبير بأخصائيين التغذية رغم العدد الكبيرمن خريجي التخصص الا انهم لم يجدوا مظلة تحتويهم وهذا سبب اخر لاطلاقي المبادرة لان تكون حاضنة لهم.
في البداية بدأت بالعمل على فكرة مبادرة انسانية محلية، بتأسيس موقع الكتروني وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وساعدت عبرهم بعض الاشخاص بسبب الحظر، بعدها تواصلت مع زملائي من الجامعة فرحبوا بالفكرة وانضموا للمبادرة، وعندما بدأت المبادرة بالتوسع على المستوى المحلي قررنا فريق العمل انشاء نظام يقدم خدماتنا بشكل افضل استعانة بخاصيات عديدة كالاينيميشن والصور والفيديوهات. كما قمنا بتأسيس عدد من الاقسام لكل قسم عدد من المتطوعين يرأسهم مشرف لمساعدتهم في حل المشكلات التي قد يواجهوها، مثل قسم المنشورات وآلية معينة للعمل عليها، وقسم الاستشارات للحميات المعني بمتابعة الحالات المرضية سواء زيادة او نقصان في الوزن او كسر الغدة وغيرها من الامراض، وقسم خاص للفيديوهات.
 قمنا بنشر المبادرة بعدة دول عربية كمصر ولبنان وليبيا واليمن وغيرها من الدول، بهدف التوسع على مستوى العالم العربي ثم انشاء فروع في تلك الدول ومساعدة من يعاني من السمنة او غيرها من الامراض هناك، وبدأ العمل في تلك الدول بنظام عمل مماثل للنظام في الاردن.
 الاستمرار بالمبادرة سببه روح الفريق المؤمن بالفكرة، وبفضل الدورات أصبح لخريجي التخصص مظلة تقدم لهم المعلومات والخبرة حيث ان الدورات المقدمة للمتطوعين بمبالغ رمزية  يعطى جزء منها للمحاضر وجزء لاحضار ما ينقص من معدات، تحت اشراف وزارة الشباب، كما قمنا بعمل 3 فعاليات وهم عيادة تغذية صحية بمركز شباب ماركا مع وزارتي الشباب والصحة ،وفعالية عبر تطبيق زوم وأخرى في اليمن.
وعلى الجانب العملي تحاول المبادرة خلق مظلة لاحتواء اخصائيين التغذية في الاردن ومن خلالها توفير فرص عمل، حيث  تطلب العيادات من اخصائيين التغذية قاعدة المتابعين للتوظيف، ونحن نقدم اقتراحات وافكار، مثل توفير اخصائي تغذية في المدارس للتخفيف من العاطلين عن العمل في مجال التغذية. وحصلت على المركز الاول خلال مشاركتها في مسابقة (قلادة الامير محمد بن فهد لافضل الاعمال التطوعية) على مستوى العالم من بين 41 دولة مشاركة "180 مشارك من منظمات انسانية ومبادرات وجميعات ومؤسسات حكومية غير ربحي ".
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تواجهها المبادرة، الدعم المادي اضافة الى الانتقادات السلبية والخوف الان من ان يتم تقليد فكرة المبادرة او تخريب النظام المتبع فيها ومن الصعوبات المستقبلية التي من الممكن ان تواجهها مع الجهات الحكومية والترخيص.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير