اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

مبادرة من نوع جديد لمجتمع خالي من السمنة

 مبادرة من نوع جديد لمجتمع خالي من السمنة
الأنباط -
– نزار البطاينة
 هيلثي نيوترشن فكرة اطلقت من قبل اخصائي التغذية م. ضياء عليمات، وانطلقت بعدها في الوطن العربي وتهدف الى صناعة جيل تغذوي صحي، وهي مبادرة تقدم فعاليات عملية على أيدي فريق متخصص وبخبرات عربية ومحلية. 
اطلقت فعاليات هيلثي نيوترشن هذا العام في جميع انحاء الوطن العربي وكانت نقطة انطلاقها من المملكة الاردنية الهاشمية بالتعاون مع وزارة الشباب الاردنية/ مركز شباب ماركا، متخصصة في مساعدة الناس وخلق مجتمع وقائي من الامراض التي تسببها السمنة، بتقديم برامج تغذوية واستشارات وانظمة ومتابعة واعطاء دورات وندوات توعية، من قبل فريق عمل المبادرة. وقامت المبادرة بتدريب 150 متطوعا و تطوريهم ليتمكنوا من مساعدة 25 الف شخص منذ اطلاق المبادرة، حيث تضم كوادر متخصصة ذات خبرات عالية ومؤهلة علميا وعمليا في مجال التغذية العلاجية والصحية.
قال ضياء عليمات مؤسس المبادرة، بدأت الفكرة لإفادة المجتمع فترة الحظر بفعل جائحة كورونا ولاحظت انها ستكون طويلة بسبب قرار الحكومة بأن الحظر قابل للتمديد، وهجوم الناس على المحلات التجارية ونفاذ بعض المنتجات الاغذية من السوق. وأضاف، هناك نقص كبير بأخصائيين التغذية رغم العدد الكبيرمن خريجي التخصص الا انهم لم يجدوا مظلة تحتويهم وهذا سبب اخر لاطلاقي المبادرة لان تكون حاضنة لهم.
في البداية بدأت بالعمل على فكرة مبادرة انسانية محلية، بتأسيس موقع الكتروني وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وساعدت عبرهم بعض الاشخاص بسبب الحظر، بعدها تواصلت مع زملائي من الجامعة فرحبوا بالفكرة وانضموا للمبادرة، وعندما بدأت المبادرة بالتوسع على المستوى المحلي قررنا فريق العمل انشاء نظام يقدم خدماتنا بشكل افضل استعانة بخاصيات عديدة كالاينيميشن والصور والفيديوهات. كما قمنا بتأسيس عدد من الاقسام لكل قسم عدد من المتطوعين يرأسهم مشرف لمساعدتهم في حل المشكلات التي قد يواجهوها، مثل قسم المنشورات وآلية معينة للعمل عليها، وقسم الاستشارات للحميات المعني بمتابعة الحالات المرضية سواء زيادة او نقصان في الوزن او كسر الغدة وغيرها من الامراض، وقسم خاص للفيديوهات.
 قمنا بنشر المبادرة بعدة دول عربية كمصر ولبنان وليبيا واليمن وغيرها من الدول، بهدف التوسع على مستوى العالم العربي ثم انشاء فروع في تلك الدول ومساعدة من يعاني من السمنة او غيرها من الامراض هناك، وبدأ العمل في تلك الدول بنظام عمل مماثل للنظام في الاردن.
 الاستمرار بالمبادرة سببه روح الفريق المؤمن بالفكرة، وبفضل الدورات أصبح لخريجي التخصص مظلة تقدم لهم المعلومات والخبرة حيث ان الدورات المقدمة للمتطوعين بمبالغ رمزية  يعطى جزء منها للمحاضر وجزء لاحضار ما ينقص من معدات، تحت اشراف وزارة الشباب، كما قمنا بعمل 3 فعاليات وهم عيادة تغذية صحية بمركز شباب ماركا مع وزارتي الشباب والصحة ،وفعالية عبر تطبيق زوم وأخرى في اليمن.
وعلى الجانب العملي تحاول المبادرة خلق مظلة لاحتواء اخصائيين التغذية في الاردن ومن خلالها توفير فرص عمل، حيث  تطلب العيادات من اخصائيين التغذية قاعدة المتابعين للتوظيف، ونحن نقدم اقتراحات وافكار، مثل توفير اخصائي تغذية في المدارس للتخفيف من العاطلين عن العمل في مجال التغذية. وحصلت على المركز الاول خلال مشاركتها في مسابقة (قلادة الامير محمد بن فهد لافضل الاعمال التطوعية) على مستوى العالم من بين 41 دولة مشاركة "180 مشارك من منظمات انسانية ومبادرات وجميعات ومؤسسات حكومية غير ربحي ".
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تواجهها المبادرة، الدعم المادي اضافة الى الانتقادات السلبية والخوف الان من ان يتم تقليد فكرة المبادرة او تخريب النظام المتبع فيها ومن الصعوبات المستقبلية التي من الممكن ان تواجهها مع الجهات الحكومية والترخيص.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير