البث المباشر
ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الخصاونة وحماد نسايب كيف نبني تحالفا حقيقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا اطلالة على أدب السيده جهاد قراعين رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي عمر العبداللات في مهرجان Joy Awards ‏" فن الممكن " الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور الأردن خلال عهد الملك حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة شي يدعو إلى تعزيز بناء شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وكندا الأرصاد تحذر: طقس شديد البرودة وأمطار رعدية بدءاً من الأحد انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث تعزيز الشراكة مع “فان لير” لتطوير خدمات الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة

التحريض على الارهاب من قلب اوروبا

التحريض على الارهاب من قلب اوروبا
الأنباط -

المدعو محمد حاجب البالغ من العمر أربعين سنة، يعرف بتوجهاته المتطرفة ذات الطابع الإرهابي، ويعمل على الإشادة بالإرهلب السياسي على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مؤسسات المملكة المغربية ومسؤوليها، إضافة إلى المس بمصالح الدول الغربية سواء بشمال إفريقيا أو بمختلف الدول العربية.
المعني بالأمر من مواليد 23 ماي 1981 بمدينة تطوان، حاصل على جنسية الدولة الألمانية حيث يقيم بها حاليا.
في سنة 2009 توجه محمد حاجب إلى باكستان بمعية أعضاء ينتمون  لجماعة التبيلغ، وفور عودته تم توقيفه من طرف السلطات الأمنية الألمانية.
وفي توالي الأحدات، وبعد عودته للمملكة المغربية تم إصدار حكم قضائي ضده يقضي بحبسه لمدة سبع سنوات بتهمة القيام بجرائم ذات صلة بالإرهاب ولها ارتباط بتنظيم القاعدة، وذلك بمساعدة شبكات تنشط في كل من باكستان وأفغانستان.
يعتبر محمد حاجب فاعل ناشط على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، معروف بالتجشيع والتحريض على الإرهاب، وخطابه يتسم بملامسته فئة الشباب التي يدعوها جاهدا إلى القيام بهجمات تجاه مؤسسات الدولة ومسؤوليها ورموزها، ناهياك عن استهداف مصالح الدول الأجنبية بالمغرب سواء بهذا الاخير أو ببعض الدول العربية.
الذي يمكن أن يستشف من مضامين تصريحاته السمجلة في مقاطع فيديو، والتي تبقى أربزها القول بأن "يجب التعامل معالأولغارشيا بنفس المنطق الذي يتم به مواجهة الشيطان،لأنها تخدم مصالح الغرب" مشددا على أنه"بدون استعمال القوة لا يمكن الوصول إلى نتائج" موجها تساؤل إلى متابعيه بهذه الشبكات التواصلية " هل أنتم خائفون من الموت أم ماذا" محرضا إياهم على "الدوس على رقاب الخونة ورؤساء الدول، لسماع صيحاتهم ونباحهم" حسب تعبيره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير