اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

اليونيسف: الأردن بعد اليابان بترتيب الأطفال المعرضين لمخاطر تغير المناخ

اليونيسف الأردن بعد اليابان بترتيب الأطفال المعرضين لمخاطر تغير المناخ
الأنباط - خلص تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى أن حوالي نصف أطفال العالم البالغ عددهم 2.2 مليار طفل، يعيشون في 33 دولة مصنفة على أنها "مرتفعة المخاطر للغاية" خاصة فيما يتعلق بشح المياه وتلوث الهواء، ومن المرجح أن تتزايد هذه الأعداد مع تسارع آثار تغير المناخ.
ولأول مرة تعد "اليونيسف"، ترتيبًا للدول على أساس تعرّض الأطفال لأخطار الصدمات المناخية والبيئية، ومدى قابليتهم للتأثر بها، حيث وجد تقرير للمنظمة أن الأطفال يتعرضون لأربعة أنواع من المخاطر الناجمة عن تغير المناخ هي: شح المياه، او تلوثها، وتلوث الهواء والتربة.
وبحسب التقرير الصادر اليوم عن المنظمة جاء الاردن في المرتبة 94 عالميا بعد اليابان يليه قرغيزستان في ترتيب الأطفال المعرضين لمخاطر آثار تغير المناخ؛ فيما جاء السودان واليمن في المرتبتين 15 و23 على التوالي، أي ضمن الدول "مرتفعة الخطورة للغاية". ويعيش ما يُقدّر بنحو 850 مليون طفل (أي طفل من بين كل 3) على مستوى العالم في مناطق تجتمع فيها 4 على الأقل من هذه الصدمات المناخية والبيئية، كما يعيش حوالي 330 مليون طفل (أي طفل من بين كل 7) على مستوى العالم في مناطق متأثرة بخمس صدمات رئيسية على الأقل، بحسب "اليونيسف".
ويكشف التقرير عن عدم الترابط بين الأمكنة المنتجة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والمكان الذي يعاني فيه الأطفال من أهم الآثار الناجمة عن تغير المناخ؛ حيث لا يصدُر من البلدان الـ 33 "مرتفعة المخاطر للغاية" مجتمعة سوى 9 بالمئة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون على الصعيد العالمي، وعلى النقيض من ذلك، فإن أعلى 10 بلدان مُصدّرة للانبعاثات تنتج مجتمعة حوالي 70 بالمئة من الانبعاثات العالمية، ويصنّف بلد واحد فقط من هذه البلدان على أنه "مرتفع المخاطر للغاية" في المؤشر.
وذكر البيان أنه ما لم تُتخذ الإجراءات العاجلة اللازمة لخفض انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، فسيظل الأطفال الأكثر معاناة بالمقارنة مع البالغين، وسيكونون أقل قدرة على البقاء على قيد الحياة في ظل الظواهر المناخية العاتية، وأكثر عرضة للمواد الكيميائية السامة، والتغيّرات في درجات الحرارة، والأمراض، من بين عوامل أخرى.
واعتبر التقرير أن أزمة المناخ هي أزمة حقوق طفل؛ حيث يُعَدُّ تطبيق مؤشر تعرّض الأطفال لمخاطر المناخ أول خطوة من خطوات تحليل شامل للمخاطر المناخية من منظور الطفل.
وأكّدت ممثلة اليونيسف في الأردن، تانيا شابويزات، "أن أزمة المناخ هي أزمة حقوق الطفل، حيث يتعرّض كل طفل في الأردن الآن لصدمة مناخية أو بيئية واحدة على الأقل، وستزداد حدة هذه المخاطر مع تسارع آثار تغير المناخ ".
ودعت شابويزات الى "عدم تأخير العمل المتعلّق بتغيّر المناخ. ونحن بحاجٍة إلى العمل الجماعي لتحديد أولويات الإجراءات المناخية وتعزيزها بما يتماشى مع اتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها الأردن عام 1991، حيث تُتيح الاتفاقية فرصة أكبر للتصدّي بشكل أفضل للتحديات غير العادلة المتعلقة بتغيّر المناخ التي تواجه الأطفال الأكثر هشاشًة في البلاد".
وأكدت "اليونيسف" في بيان لها أن الحكومة الأردنية تدعم في سياستها الوطنية المتعلقة بتغير المناخ الأطفال، كما تدمج المبادرات الخضراء والصديقة للمناخ عبر برامجها، مشيرة الى أنها تعمل على تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على المرونة والصمود في وجه تغيّر المناخ، وخاصًة المجتمعات ذات الفئات الأكثر هشاشًة، من خلال زيادة وعيهم بمخاطر تغيّر المناخ.
ودعت المنظمة في بيانها الحكومات ومؤسسات الأعمال والجهات الفاعلة ذات الصلة بزيادة الاستثمار في جعل الخدمات الرئيسية المقدّمة للأطفال قادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ والصمود أمامه، وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 45 بالمئة على الأقل بحلو العام 2030 مقارنة بمستويات عام 2010 للحفاظ على معدلات الاحتباس بحدود 1.5 درجة مئوية.
كما دعت إلى تزويد الأطفال بالتعليم المناخي والمهارات المراعية للبيئة، وإشراك الشباب في المفاوضات والقرارات المتعلقة بتغيّر المناخ على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، وضمان أن يكون التعافي من جائحة كوفيد-19 مراعيًا للبيئة، ومنخفض الانبعاثات الكربونية، وشاملًا للجميع، كي لا نقوِّض قدرة الأجيال المستقبلية على معالجة أزمة المناخ والتصدّي لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير