اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية إشعارات تبليغ لمؤسسات فردية فعّالة غير مشمولة بـ "الضمان" مجلس النواب بالإجماع، بما فيهم نواب حزب الأمة، يصوت على رفع نسبة التعويض في الاستملاك إلى 20% بدلاً من 10% الأمن الغذائي ... رؤية ملكية لمنظومة وطنية مستدامة الأمير علي: أموال المنتخب من كأس العرب لم تصل وضرائب المونديال أثقلت المشاركة الدكتور محمد عبد القادر العملة ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف من معهد البحوث والدراسات العربية فريق حكومي يتابع سير حركة شاحنات الترانزيت في معبر الكرامة إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية مجلس النواب يُقر بأغلبية أعضائه وكتله النيابية رفع نسبة التعويض في الاستملاك إلى 20% بدلاً من 10% زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء الدورة الاستثنائية… بين سطوة الحكومة ومرونة النواب

الدبابسة يحاضر حول التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم

الدبابسة يحاضر حول التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم
الأنباط -
ألقى استاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية، الدكتور حامد أحمد الدبابسة، محاضرة بعنوان "التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم"، مساء أمس الثلاثاء، في مقر الجمعية الفلسفية الأردنية بعمان، ونقلت مباشرة عبر صفحة الجمعية وقناة الفينيق على اليوتيوب.
وفي المحاضرة، التي أقيمت وجاهيا ضمن تعليمات وشروط البروتوكول الصحي الحكومي، وأدارتها عضو الهيئة الإدارية للجمعية، الدكتورة لينا جزراوي، قال الدكتور الدبابسة إن انتشار فيروس كوفيد- 19 في مختلف أنحاء العالم مع بداية عام 2020 بصورة كبرى وتأثيره الشديد في كل مفاصل الحياة، مع عدم وجود العلاج الذي يضع حداً لانتشاره والأخطار الناتجة عنه أدى إلى التعامل السلبي مع هذا الانتشار في المقام الأول؛ بمعنى اتخاذ الحجر الذي يمنع استمرار الحياة الاجتماعية القائمة على التواصل والتفاعل المباشر بين البشـر في مختلف جوانبها. وأشار إلى أنه في محاولة إلى استدراك هذا الواقع السلبي المتبدي بهذا الوباء، قام البشر بإعادة تشغيل جوانب الحياة المختلفة بالحدود الممكنة، وذلك من خلال المتيسر من التقنيات المتاحة، عبر العمل عن بُعد ضمن الانعزال المفروض، وأدى ذلك إلى حرمان ما يزيد على 1500 مليون من الطلبة في مختلف أنحاء العالم من التعليم الحضوري المدرسي والجامعي، وحلت محله محاولات التعليم عن بُعد عبر المنصات الإلكترونية التي تم تطويرها مسبقاً، ما نتج عنه جملة من السلوكات الشخصية والقيم الأخلاقية التي ترافقت مع هذا الحجر الإجباري المبني على الارتجالية والتسرع.
وبين أن من أبرز تلك السلوكيات غياب الجانب الاجتماعي بما له من أثر في تنمية القيم الإنسانية، وحلول قيم بديلة نشأت عبر هذا الحجر الإجباري المؤطر بالأزمة والخوف والخشية من الموت وفقدان مصادر الرزق، وغياب العدالة حتى في توافر التقنية للجميع، وتداخل المفاهيم والسلوكات من خلال قيام الآباء بتقمص الأدوار المتداخلة في عملية التعليم، بين دور ولي الأمر والتلميذ والمشرف في الوقت نفسه وحتى المُقيّم والناقد، بالتالي أسهم في خلق قيم جديدة غذتها الحالة الوبائية بكل ما رافقها من عدم اليقين والخوف والإحساس بعدم الاستقرار وبهشاشة الحياة.
ونوه بأنه وفي الوقت ذاته كشفت هذه الواقعة عن قدرة البشر على الاستجابة للتحديات الوجودية التي تواجههم، فلم ينعزلوا بصورة سلبية تامة، مشيرا إلى أنهم أوجدوا لأنفسهم منافذ وطرائق لاستمرار ديمومة الحياة في حدها الذي يمكنهم من الاستمرار حتى يتم التغلب على هذا الوباء الطارئ، ومن ضمن ذلك التعلم عن بعد التي ما زالت قيد السيرورة. ولفت إلى أن هذه التجربة تحتاج إلى تقييم من مختلف الجوانب لتطويرها من النواحي الفنية والقانونية والمهارية لتصبح قادرة على أداء دورها الصحيح في العملية التعليمية بعيدًا عما شابها من نواقص خلال المرحلة السابقة.
ورأى أن الضحية الأولى لهذا الوباء هي الحقيقة، والضحية الثانية هي الأخلاق، فقد تموضع كل شيء في نوع من الأطر المموهة القائمة على عدم اليقين في أي شي، في الوباء ذاته وأسبابه وفي العلاج ونوعيته وفي طريقة التعامل معه، مما خلق أنماطاً جديدة في الفهم والسلوك أدت بدورها إلى قيم لا تقوم على المعتاد من القيم سواء الدينية أو حتى المعيارية أو الوضعية بصيغتها الجمعية، وحلت محلها قيم ذاتية تشي بصورة ما بالحالة السفسطائية من خلال تذويت القيم بالوضع والممارسة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير