البث المباشر
البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط

الدبابسة يحاضر حول التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم

الدبابسة يحاضر حول التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم
الأنباط -
ألقى استاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية، الدكتور حامد أحمد الدبابسة، محاضرة بعنوان "التداعيات الأخلاقية لجائحة كورونا على التعليم"، مساء أمس الثلاثاء، في مقر الجمعية الفلسفية الأردنية بعمان، ونقلت مباشرة عبر صفحة الجمعية وقناة الفينيق على اليوتيوب.
وفي المحاضرة، التي أقيمت وجاهيا ضمن تعليمات وشروط البروتوكول الصحي الحكومي، وأدارتها عضو الهيئة الإدارية للجمعية، الدكتورة لينا جزراوي، قال الدكتور الدبابسة إن انتشار فيروس كوفيد- 19 في مختلف أنحاء العالم مع بداية عام 2020 بصورة كبرى وتأثيره الشديد في كل مفاصل الحياة، مع عدم وجود العلاج الذي يضع حداً لانتشاره والأخطار الناتجة عنه أدى إلى التعامل السلبي مع هذا الانتشار في المقام الأول؛ بمعنى اتخاذ الحجر الذي يمنع استمرار الحياة الاجتماعية القائمة على التواصل والتفاعل المباشر بين البشـر في مختلف جوانبها. وأشار إلى أنه في محاولة إلى استدراك هذا الواقع السلبي المتبدي بهذا الوباء، قام البشر بإعادة تشغيل جوانب الحياة المختلفة بالحدود الممكنة، وذلك من خلال المتيسر من التقنيات المتاحة، عبر العمل عن بُعد ضمن الانعزال المفروض، وأدى ذلك إلى حرمان ما يزيد على 1500 مليون من الطلبة في مختلف أنحاء العالم من التعليم الحضوري المدرسي والجامعي، وحلت محله محاولات التعليم عن بُعد عبر المنصات الإلكترونية التي تم تطويرها مسبقاً، ما نتج عنه جملة من السلوكات الشخصية والقيم الأخلاقية التي ترافقت مع هذا الحجر الإجباري المبني على الارتجالية والتسرع.
وبين أن من أبرز تلك السلوكيات غياب الجانب الاجتماعي بما له من أثر في تنمية القيم الإنسانية، وحلول قيم بديلة نشأت عبر هذا الحجر الإجباري المؤطر بالأزمة والخوف والخشية من الموت وفقدان مصادر الرزق، وغياب العدالة حتى في توافر التقنية للجميع، وتداخل المفاهيم والسلوكات من خلال قيام الآباء بتقمص الأدوار المتداخلة في عملية التعليم، بين دور ولي الأمر والتلميذ والمشرف في الوقت نفسه وحتى المُقيّم والناقد، بالتالي أسهم في خلق قيم جديدة غذتها الحالة الوبائية بكل ما رافقها من عدم اليقين والخوف والإحساس بعدم الاستقرار وبهشاشة الحياة.
ونوه بأنه وفي الوقت ذاته كشفت هذه الواقعة عن قدرة البشر على الاستجابة للتحديات الوجودية التي تواجههم، فلم ينعزلوا بصورة سلبية تامة، مشيرا إلى أنهم أوجدوا لأنفسهم منافذ وطرائق لاستمرار ديمومة الحياة في حدها الذي يمكنهم من الاستمرار حتى يتم التغلب على هذا الوباء الطارئ، ومن ضمن ذلك التعلم عن بعد التي ما زالت قيد السيرورة. ولفت إلى أن هذه التجربة تحتاج إلى تقييم من مختلف الجوانب لتطويرها من النواحي الفنية والقانونية والمهارية لتصبح قادرة على أداء دورها الصحيح في العملية التعليمية بعيدًا عما شابها من نواقص خلال المرحلة السابقة.
ورأى أن الضحية الأولى لهذا الوباء هي الحقيقة، والضحية الثانية هي الأخلاق، فقد تموضع كل شيء في نوع من الأطر المموهة القائمة على عدم اليقين في أي شي، في الوباء ذاته وأسبابه وفي العلاج ونوعيته وفي طريقة التعامل معه، مما خلق أنماطاً جديدة في الفهم والسلوك أدت بدورها إلى قيم لا تقوم على المعتاد من القيم سواء الدينية أو حتى المعيارية أو الوضعية بصيغتها الجمعية، وحلت محلها قيم ذاتية تشي بصورة ما بالحالة السفسطائية من خلال تذويت القيم بالوضع والممارسة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير