البث المباشر
ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة

تقرير جديد للصحة العالمية يُظهر تقدّما بمكافحة التبغ

تقرير جديد للصحة العالمية يُظهر تقدّما بمكافحة التبغ
الأنباط -
 أظهر تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية، أن العديد من البلدان تحرز تقدمًا في مكافحة التبغ، لكن بعضها لم يستطع التعامل مع منتجات النيكوتين والتبغ (الحديثة) وفشل في تنظيمها.
كما أظهر التقرير المخصص لـ "وباء التبغ العالمي للعام 2021" والذي أطلقته المنظمة اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي افتراضي، أن عدد الأشخاص المشمولين بتدبير واحد على الأقل من تدابير مكافحة التبغ التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية زاد أكثر من 4 أضعاف مقارنة بعام 2007، حيث يتم الآن تغطية حوالي 5.3 مليار شخص بواحد على الأقل من هذه التدابير مقارنة بمليار شخص تم تغطيتهم عام 2007.
وبحسب التقرير، تشمل تدابير مكافحة التبغ التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية 6 تدابير، هي: مراقبة استخدام التبغ والإجراءات الوقائية، وحماية الناس من دخان التبغ، تقديم المساعدة للإقلاع عن تدخين التبغ، التحذير من مخاطر التبغ، فرض حظر على الإعلان والترويج والرعاية للتبغ، ورفع الضرائب على التبغ.
وأوضح التقرير، أنه يتم الآن تغطية أكثر من نصف جميع البلدان ونصف سكان العالم من خلال تدبيرين على الأقل من تدابير مكافحة التبغ للصحة العالمية على أعلى مستوى من الإنجاز؛ وهذا يعكس زيادة 14 دولة ونحو مليار شخص آخر منذ التقرير الأخير للمنظمة في عام 2019.
ووجد التقرير أن أكثر من نصف سكان العالم يتعرضون لمنتجات التبغ مع تحذيرات صحية مصورة، ومع ذلك لم يكن التقدّم المحرز في مكافحة التبغ بذات المستوى في جميع التدابير التي أوصت بها المنظمة، ففي تدبير رفع الضرائب على التبغ، مثلا، لا تزال الحركة بطيئة في هذا الاتجاه، حيث لم تزد نسبة الضريبة على 13 بالمئة والتي تحققت العام 2018، كما ظل 49 بلدًا بدون اعتماد أي تدبير من تدابير منظمة الصحة العالمية التي تتعلق بمكافحة التبغ.
ولأول مرة، يقدّم التقرير لهذا العام بيانات جديدة عن أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية، مثل "السجائر الإلكترونية"، حيث أشار إلى أنه غالبًا ما يتم تسويق هذه المنتجات للأطفال والمراهقين عن طريق التبغ والصناعات ذات الصلة، باستخدام الآلاف من النكهات الجذابة والادعاءات المضللة حول هذه المنتجات.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة تشعر بالقلق من أن الأطفال الذين يستخدمون هذه المنتجات هم أكثر عرضة ثلاث مرات لاستخدام منتجات التبغ في المستقبل؛ حيث أوصت المنظمة الحكومات بتنفيذ لوائح لمنع غير المدخنين من البدء في استخدام هذه المنتجات؛ حماية الأجيال القادمة.
وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "إن النيكوتين يسبب الإدمان بشكل كبير، وأنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية ضارة ويجب تنظيمها بشكل أفضل".
وأضاف، في حالة عدم حظر أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية (السجائر الإلكترونية وغيرها)، يجب على الحكومات اعتماد سياسات مناسبة لحماية سكانها من أضرارها، ومنع استخدامها من قبل الأطفال والمراهقين والفئات الضعيفة الأخرى.
ولفت التقرير إلى انخفاض نسبة الأشخاص الذين يتعاطون التبغ في معظم البلدان، لكن النمو السكاني يعني أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يدخنون ما زال مرتفعاً، فمن بين ما يُقدّر بمليار مدخن على مستوى العالم يعيش حوالي 80 بالمئة منهم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، كما يُعدّ التبغ مسؤولاً عن وفاة 8 ملايين شخص سنويًا، منهم مليون شخص بسبب التدخين السلبي.
ويلخص التقرير الجهود الوطنية لتنفيذ أكثر التدابير فعالية لمكافحة التبغ والتي ثبت أنها تقلل من استخدامه، مشيرا الى دولا جديدة نفذت بعض التدابير على مستوى أفضل الممارسات منذ التقرير الأخير، حيت اعتمدت 5 بلدان هي: بوليفيا، وإثيوبيا، والأردن، وباراغواي وسانت لوسيا قوانين كاملة لمنع التدخين تغطي جميع الأماكن العامة المغلقة وأماكن العمل ووسائل النقل العام.
كما تقدّمت 5 بلدان هي: النمسا، وجزر كوك، الأردن، الفلبين، وتونغا إلى مستوى أفضل الممارسات مع خدمات الإقلاع عن تعاطي التبغ، في حين فرضت 5 بلدان، هي: كوت ديفوار، إثيوبيا، العراق، الأردن، وفنزويلا حظراً شاملاً على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته بما في ذلك في نقاط البيع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير