البث المباشر
الأجهزة الأمنية والكرك... حين تتكامل هيبة الدولة مع وحدة الوطن جيدكو تشارك في المنتدى الأفريقي-العربي حول الملكية الفكرية وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات في إثيوبيا الأوّل على العالم - خريج الجامعة الأردنيّة (كلية الطّبّ) الدكتور معاذ البلوي الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين خلال عملياته الحكومة الأردنية تؤكد اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة حبل الكذب قصير.. الأردن يطهر الحدود بـ "نبض عسكري" يفضح هرطقات الإعلام السوري ! وزارة التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي خرائط الأمن تسبق صناديق الاقتراع المحامي محمد منور السعايدة العبادي رئيسًا لمحكمه حزب البناء والعمل … أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول اليوم وغداً تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف

تسعة رواة يشهرون حكايات المقهى العتيق في مادبا

تسعة رواة يشهرون حكايات المقهى العتيق في مادبا
الأنباط -
الأنباط - أشهر تسعة رواة مساء اليوم الخميس، رواية "حكايات المقهى العتيق" بحضور وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي ووزير الشباب الدكتور فارس بريزات ونواب المحافظة وأمين عام الثقافة وجمع غفير من المثقفين والمهتمين.
والرواية التي استمرت الكتابة فيها مدة عام وتم إشهارها في جمعية الشابات المسيحية بمادبا، صدرت أخيراً عن وزارة الثقافة وتتناول مادبا في جانبين : تاريخياً ومادبا اليوم، وهي تروى على لسان شخصية متخيلة لعالم أردني مادبي يقيم في أمريكا يُدعى(الدكتور مؤاب) الذي يستعيد دور الحكاء بعد أن وجد مقهى يُدعى "مقهى الحكايات العتيق" في الوقت الذي يتعرّض فيه لوابل من الأسئلة التي تبحث عن إجابة حول مفهوم الهوية ومدى تزوير التاريخ.
والرواية هي سابقة في الرواية العالمية صدرت بالتعاون مع مديرية ثقافة مادبا، وتتناول مادبا منذ الحقبة المؤابية انتهاءً بإمارة شرق الأردن، وقال في مقدمتها الباحث حنا القنصل "تمثل هذه الرواية فتحًا جديدًا في الرواية العربية عمومًا، والأردنية خصوصًا. وهذا لكونها سابقة في الرواية العربية التي يكتبها تسعة رواة يحافظون فيها على البناء الروائي ودون أن يشعر القارئ بتعدد الرواة.
والروايةالتي أدارها الشاعر علي شنينات،فكرة وإشراف الروائي جلال برجس الذي كتب فيها الحقبة المؤابية وشخصية الدكتور مؤاب، إضافة إلى الرواة علي شنينات وكتب الحقبة الأشورية، إسلام حيدر الحقبة النبطية، نوال القصار الحقبة الرومانية، بلقيس عجارمة الحقبة البيزنطية، سلميان قبيلات الحقبة الأيوبية، يوسف غيشان رحيل المسيحيين من الكرك إلى مادبا، عيسى الحميد الحقبة العثمانية، بكر السواعدة مرحلة تأسيس الإمارة وجميعهم من محافظة مادبا.
وقال برجس، أن الحديث عن مدينة مادبا هو حديث عن الوطن بأكمله والانسانية جمعاء، مشيرا أن فكرة الرواية كانت قد بدأت تنمو منذ أربع سنوات وهي رواية تشهد تنوعا تاريخيا وتنوعا في الروائيين الذين كتبوا تسع حقب مرت بها مادبا من خلال قيام كل راوٍ باستلهام الحقبة التاريخية في حكاية.وبارك الطويسي كافة الجهود لاستخراج العمل الروائي المتكامل التشاركي ، مؤكدا أن الوزارة تمتلك رؤية واضحة المعالم لتفعيل العمل الثقافي في محافظات المملكة والرقي بأنشطتها وأدائها، مشيرا إلى استمرارية دعمها للهيئات الثقافية بالإمكانات المتاحة .
وأكد مدير ثقافة مادبا المخرج فراس المصري أن مشروع الرواية جاء ضمن رؤية المديرية التي تهدف إلى تكريس مفهوم الإبداع على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الحراك الثقافي لاقى النصيب الأكبر خلال العام الماضي من خلال التركيز على المهرجانات الثقافية الفنية ،وإعطاء المبدعين حقهم في نشر إبداعاتهم المختلفة ما يسهم في إعلاء الشأن الثقافي في هذه المحافظة التي لها تاريخ ثقافي مميز على مستوى الوطن وخارجه.
وقدّم الدكتور عماد الضمور قراءة نقدية عن الرواية تناول فيها فرادة فكرة الرواية التي أبدعها تسعة كتاب قدموا فيها مادبا المكان والإنسان، مؤكدا أنه عمل غير مسبوق على مستوى كتابة الرواية العربية، مضيفا انها تنحاز إلى الجنس الأدبي " الرواية " على حساب التاريخ الذي لم تغب صورته نهائياً ، بل إنه أمد بنية الرواية بالأحداث التاريخية التي صاغها المبدعوون في بناء فني يمتاز بسرد التفاصيل والبوح بسر التكوين وقد حققت نجاحا واضحا في تطوير الملامح والأبعاد الحضرية للشخوص، مشيرا ان مادبا ملهمة بكل هذه التفاصيل التي جاءت من خلال عالم روائي متخيل متمكن في الوجدان وراسخ في الذاكرة.--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير