اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما رسميًا بعد زواج دام 6 سنوات انطلاق فعاليات مهرجان صيف عجلون الثالث في تلفريك عجلون برعاية العجلوني رسالة إلى تجار السموم: بعتم الأخلاق ودنّستم الشرف.. فأين المفر؟ أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة غدًا آل خطاب: درجات الحرارة ستصل أعلى مستوياتها السبت أماني عبدالرحيم مطلق المجالي الف مبروك الترفيع التماع ليلة تونسية مزجت بين الفن والموروث التونسي الاصيل على "الشمالي" ضمن مهرجان جرش "إعمار ليبيا القابضة" ونقابة المقاولين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مشاريع الإعمار والبنية التحتية مرح سامي العقيلي الف مبروك التخرج قبل أن يتحول الشاحن إلى كارثة .. أخطاء كهربائية بسيطة تهدد منزلك بالحرائق "جريمة غامضة" .. العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر في اليونان رسالة طفلة في زجاجة عبرت 53 عاما .. ما المصادفة التي كشفها البحر؟ قرأ تعليمات الذكاء الاصطناعي بالخطأ .. موقف محرج لسياسي كندي - فيديو ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 40 قرشًا .. والغرام يصل 84.2 صيفٌ لاهب عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان 55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم إلى الأبد وزارة الصحة وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التدريب السريري لطلبة الطب في مستشفيات الوزارة 235.119 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 اللجان المؤقتة... ستاد الحسن... المعسكرات التحضيرية...!

تسعة رواة يشهرون حكايات المقهى العتيق في مادبا

تسعة رواة يشهرون حكايات المقهى العتيق في مادبا
الأنباط -
الأنباط - أشهر تسعة رواة مساء اليوم الخميس، رواية "حكايات المقهى العتيق" بحضور وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي ووزير الشباب الدكتور فارس بريزات ونواب المحافظة وأمين عام الثقافة وجمع غفير من المثقفين والمهتمين.
والرواية التي استمرت الكتابة فيها مدة عام وتم إشهارها في جمعية الشابات المسيحية بمادبا، صدرت أخيراً عن وزارة الثقافة وتتناول مادبا في جانبين : تاريخياً ومادبا اليوم، وهي تروى على لسان شخصية متخيلة لعالم أردني مادبي يقيم في أمريكا يُدعى(الدكتور مؤاب) الذي يستعيد دور الحكاء بعد أن وجد مقهى يُدعى "مقهى الحكايات العتيق" في الوقت الذي يتعرّض فيه لوابل من الأسئلة التي تبحث عن إجابة حول مفهوم الهوية ومدى تزوير التاريخ.
والرواية هي سابقة في الرواية العالمية صدرت بالتعاون مع مديرية ثقافة مادبا، وتتناول مادبا منذ الحقبة المؤابية انتهاءً بإمارة شرق الأردن، وقال في مقدمتها الباحث حنا القنصل "تمثل هذه الرواية فتحًا جديدًا في الرواية العربية عمومًا، والأردنية خصوصًا. وهذا لكونها سابقة في الرواية العربية التي يكتبها تسعة رواة يحافظون فيها على البناء الروائي ودون أن يشعر القارئ بتعدد الرواة.
والروايةالتي أدارها الشاعر علي شنينات،فكرة وإشراف الروائي جلال برجس الذي كتب فيها الحقبة المؤابية وشخصية الدكتور مؤاب، إضافة إلى الرواة علي شنينات وكتب الحقبة الأشورية، إسلام حيدر الحقبة النبطية، نوال القصار الحقبة الرومانية، بلقيس عجارمة الحقبة البيزنطية، سلميان قبيلات الحقبة الأيوبية، يوسف غيشان رحيل المسيحيين من الكرك إلى مادبا، عيسى الحميد الحقبة العثمانية، بكر السواعدة مرحلة تأسيس الإمارة وجميعهم من محافظة مادبا.
وقال برجس، أن الحديث عن مدينة مادبا هو حديث عن الوطن بأكمله والانسانية جمعاء، مشيرا أن فكرة الرواية كانت قد بدأت تنمو منذ أربع سنوات وهي رواية تشهد تنوعا تاريخيا وتنوعا في الروائيين الذين كتبوا تسع حقب مرت بها مادبا من خلال قيام كل راوٍ باستلهام الحقبة التاريخية في حكاية.وبارك الطويسي كافة الجهود لاستخراج العمل الروائي المتكامل التشاركي ، مؤكدا أن الوزارة تمتلك رؤية واضحة المعالم لتفعيل العمل الثقافي في محافظات المملكة والرقي بأنشطتها وأدائها، مشيرا إلى استمرارية دعمها للهيئات الثقافية بالإمكانات المتاحة .
وأكد مدير ثقافة مادبا المخرج فراس المصري أن مشروع الرواية جاء ضمن رؤية المديرية التي تهدف إلى تكريس مفهوم الإبداع على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الحراك الثقافي لاقى النصيب الأكبر خلال العام الماضي من خلال التركيز على المهرجانات الثقافية الفنية ،وإعطاء المبدعين حقهم في نشر إبداعاتهم المختلفة ما يسهم في إعلاء الشأن الثقافي في هذه المحافظة التي لها تاريخ ثقافي مميز على مستوى الوطن وخارجه.
وقدّم الدكتور عماد الضمور قراءة نقدية عن الرواية تناول فيها فرادة فكرة الرواية التي أبدعها تسعة كتاب قدموا فيها مادبا المكان والإنسان، مؤكدا أنه عمل غير مسبوق على مستوى كتابة الرواية العربية، مضيفا انها تنحاز إلى الجنس الأدبي " الرواية " على حساب التاريخ الذي لم تغب صورته نهائياً ، بل إنه أمد بنية الرواية بالأحداث التاريخية التي صاغها المبدعوون في بناء فني يمتاز بسرد التفاصيل والبوح بسر التكوين وقد حققت نجاحا واضحا في تطوير الملامح والأبعاد الحضرية للشخوص، مشيرا ان مادبا ملهمة بكل هذه التفاصيل التي جاءت من خلال عالم روائي متخيل متمكن في الوجدان وراسخ في الذاكرة.--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير