البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

ندوة في الأردنية عن معاهدة فرساي

ندوة في الأردنية عن معاهدة فرساي
الأنباط -
الأنباط -عقد مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنية اليوم الأحد ندوة بعنوان "مئة عام على معاهدة فرساي 1919".
وجاء انعقاد الندوة بمناسبة مرور مئة عام على توقيع المعاهدة بهدف نشر الوعي السياسي والتاريخي والثقافي والفكري لدى الطلبة، وذلك لما للمعاهدة من أثر مباشر على بلاد الشام والتاريخ المعاصر، وتسليط الضوء على دور أهالي الأردن والأمير فيصل في المطالبة على تثبيت الحقوق الفلسطينية الخاصة بوقف الهجرة اليهودية، وتثبيت الحقوق العربية.
وقال مدير مركز الوثائق والمخطوطات الدكتور سلامة النعيمات في كلمة ألقاها بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة: إن انعقاد الندوة جاء للوقوف على ما نجم عن توقيع المعاهدة من تغييرات سياسية واجتماعية واقتصادية انعكست آثارها على العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن المعاهدة وضعت سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي وفلسطين وشرق الأردن والعراق تحت الانتداب البريطاني، وتمخضت عن هذه الاتفاقية ما آلت إليه فلسطين إذ أصبحت محمية بريطانية، ثم استولت عليها الصهيونية العالمية.
وتحدث في الندوة التي أدارها رئيس قسم التاريخ الدكتور عبد الهادي القعايدة، الدكتور علي محافظة عن مؤتمر الصلح "فرساي" الذي عقد في باريس سنة 1919 إبان الحرب العالمية الأولى، وكان له دور بارز في إشعال الحرب العالمية الثانية، وشارك فيه مندوبون عن أكثر من 32 دولة وكياناً سياسياً، وكان من أهم قراراته إنشاء عصبة الأمم.
وعرض محافظة قراءة تاريخية عن انقسام العرب في مؤتمر الصلح وما آل إليه وضعهم آنذاك.
وعرج الدكتور عبد المجيد الشناق عن أثر المعاهدة على ألمانيا والقيود المذلة التي فرضت عليها.
وتناول الدكتور ابراهيم الشرعة جهود الأمير فيصل بن عبد الله السياسية في معاهدة فرساي وبعض الوثائق التي كانت بحوزة أخيه الأمير زيد.
وقدم الدكتور مهند مبيضين قراءة عن مذكرات رستم حيدر الذي يعد شخصية سياسية فذة، وهو سياسي عراقي من أصل لبناني، شغل مناصب وزارية في العهد الملكي في العراق.
وتحدث مبيضين عن مذكرات حيدر التي كان ما يميزها بأنها موثقة بالساعات والتواريخ والأيام.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير