اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
خطاب الملك....ثلاث مستويات وقيمة متفردة الأردن يرفع سقف الرسالة الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الأستاذ الدكتور قذافي الغنانيم .. مبارك الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي «سنبلة»... مدارس تصنع فرصها وتحوّل التحديات إلى إنجازات بيان صادر عن عشيرة الجغبير-السلط تكافؤ الفرص وضغوط الجغرافيا الأردن من فائض المسؤولية لا من فائض القوة عبدالله الثاني يحمل راية الموقف الهاشمي إلى العالم نقابة الخدمات العامة: مضامين خطاب الملك تعكس رؤية أردنية واضحة تجاه أزمات المنطقة وتحديات المستقبل Royal Jordanian Marks New Global Achievement as Samer Majali Wins ATW Excellence in Leadership Award الأردنية للبحث العلمي:خطاب الملك عكس وضوح الرؤية الأردنية حين تتكلم الذاكرة الهاشمية من منبر العالم.. العالم يحتفي اليوم بمبادرة اليوم العالمي للتمور الملك صوت الحق وعنوان الحقيقة القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية الخصاونة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة استثنائي الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة .. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته الفناطسة: قطاع الرعاية يشكل عنصرا اساسيا في استقرار المجتمع واستدامة الاقتصاد

ندوة في الأردنية عن معاهدة فرساي

ندوة في الأردنية عن معاهدة فرساي
الأنباط -
الأنباط -عقد مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنية اليوم الأحد ندوة بعنوان "مئة عام على معاهدة فرساي 1919".
وجاء انعقاد الندوة بمناسبة مرور مئة عام على توقيع المعاهدة بهدف نشر الوعي السياسي والتاريخي والثقافي والفكري لدى الطلبة، وذلك لما للمعاهدة من أثر مباشر على بلاد الشام والتاريخ المعاصر، وتسليط الضوء على دور أهالي الأردن والأمير فيصل في المطالبة على تثبيت الحقوق الفلسطينية الخاصة بوقف الهجرة اليهودية، وتثبيت الحقوق العربية.
وقال مدير مركز الوثائق والمخطوطات الدكتور سلامة النعيمات في كلمة ألقاها بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة: إن انعقاد الندوة جاء للوقوف على ما نجم عن توقيع المعاهدة من تغييرات سياسية واجتماعية واقتصادية انعكست آثارها على العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن المعاهدة وضعت سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي وفلسطين وشرق الأردن والعراق تحت الانتداب البريطاني، وتمخضت عن هذه الاتفاقية ما آلت إليه فلسطين إذ أصبحت محمية بريطانية، ثم استولت عليها الصهيونية العالمية.
وتحدث في الندوة التي أدارها رئيس قسم التاريخ الدكتور عبد الهادي القعايدة، الدكتور علي محافظة عن مؤتمر الصلح "فرساي" الذي عقد في باريس سنة 1919 إبان الحرب العالمية الأولى، وكان له دور بارز في إشعال الحرب العالمية الثانية، وشارك فيه مندوبون عن أكثر من 32 دولة وكياناً سياسياً، وكان من أهم قراراته إنشاء عصبة الأمم.
وعرض محافظة قراءة تاريخية عن انقسام العرب في مؤتمر الصلح وما آل إليه وضعهم آنذاك.
وعرج الدكتور عبد المجيد الشناق عن أثر المعاهدة على ألمانيا والقيود المذلة التي فرضت عليها.
وتناول الدكتور ابراهيم الشرعة جهود الأمير فيصل بن عبد الله السياسية في معاهدة فرساي وبعض الوثائق التي كانت بحوزة أخيه الأمير زيد.
وقدم الدكتور مهند مبيضين قراءة عن مذكرات رستم حيدر الذي يعد شخصية سياسية فذة، وهو سياسي عراقي من أصل لبناني، شغل مناصب وزارية في العهد الملكي في العراق.
وتحدث مبيضين عن مذكرات حيدر التي كان ما يميزها بأنها موثقة بالساعات والتواريخ والأيام.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير