البث المباشر
الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن بين الوعي واللاوعي والشعور واللاشعور... كانت الصدمة بدء فعاليات ملتقى الفن والجمال الثالث عشر في العقبة الوعي والتوعية رأس الحربة في مواجهة الارهاب الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك الحكومة تحذر: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي يثمّن جهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على مرتكبي جريمة الكرك الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل القبض على منفذي العملية الإرهابية تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان جامعة ابن سينا للعلوم الطبية .. وقفة تضامن مع كرم العز دم حمود دمنا جميعًا من تاريخ جدّي الامير راشد باشا الخزاعي الفريحات… إلى شهداء كنيسة حمود في الكرك المياه تضبط اعتداءات جديدة في الزرقاء رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب الضمان يطلق خدمة الاستجابة السريعة للشكاوى ونافذة للمقترحات التطويرية عبر تطبيقه الهاتفي

الدراسات الاستراتيجية": التعليم والصحة والتأمين الصحي أولويات للأردنيين

 الدراسات الاستراتيجية التعليم والصحة والتأمين الصحي أولويات للأردنيين
الأنباط -
الأنباط - أفاد استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية – الجامعة الأردنية أن خدمات التعليم، والصحة والتأمين الصحي تحتل أولويات الأردنيين من حيث الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال عليها لأهميتها العالية، وبنسبة (26%) و(25%) على التوالي.
وأعلن المركز اليوم الأحد، نتائج الاستطلاع الذي أجرته دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية، خلال الفترة الواقعة بين 23 و25 من الشهر الماضي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن كل المحافظات، ضمن سلسلة استطلاعات "نبض الشارع الأردني 9".
وتطرق الاستطلاع إلى معرفة المواطنين بالموازنة العامة، مصادر المعرفة عن الأوضاع المالية والاقتصادية للأردن، الخدمات التي تقدمها الحكومة ويعتبرها المواطن ذات قيمة وجودة، الخدمات التي يعتقد المواطن بأنها دون المستوى المطلوب، الخدمات والقضايا التي يجب على الحكومة زيادة الإنفاق عليها، المعرفة بمصادر وإيرادات الدولة وكيفية زيادتها، المعرفة بأوجه إنفاق الموازنة العامة، إعداد الموازنة وتوزيعها، أسباب العجز المالي في الموازنة والإجراءات الحكومية لتغطيتها، ودور الحكومة ومجلس النواب في تحسين الموازنة.
المعرفة والوعي بالوضع المالي في الأردن، والخدمات المقدمةأجابت أغلبية المستجيبين بمعرفتهم واطلاعهم على الوضع المالي للأردن وبنسبة 72 بالمئة مقابل 26 بالمئة أفادوا بأنهم لا يعرفون شيئاً.
ورداً على سؤال ماذا تعرف عن الوضع المالي العام للأردن، أجابت الأغلبية الساحقة (77%) بأن الوضع المالي والاقتصادي سيئ جداً، فيما أفاد 8 بالمئة أن الوضع المالي" أحسن من وضع بعض الدول المجاورة" وأفادت النسبة نفسها ببند مديونية عالية وعجز في الموازنة".
وجاءت خدمات التعليم، والصحة والتأمين الصحي في أولويات العينة من حيث الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال عليها من ناحية أهميتها العالية، بنسبة 26 بالمئة و 25 بالمئة على التوالي، تلا ذلك الخدمات والمشاريع التي توفر فرص العمل بنسبة 17 بالمئة وخدمات البنية التحتية بنسبة 13 بالمئة، فيما أفاد 6 بالمئة بأن على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال على خدمات المواصلات العامة.
أما الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة تقليل الإنفاق عليها لأنها ليست ذات أهمية عالية، فجاءت رواتب المسؤولين العالية ومصروفاتهم بالمرتبة الأولى 27 بالمئة ونفقات الهيئات المستقلة (9 بالمئة ونفقات ورواتب النواب 5 بالمئة وبلغت نسبة الذين أجابوا بـ "لا أعرف" 27 بالمئة.
ويعتقد 15 بالمئة من المستجيبين بأن على الحكومة زيادة وتشجيع الاستثمار من أجل تغطية الإنفاق على الخدمات المختلفة، واستغلال أمثل للثروات الطبيعة بنسبة 8 بالمئة وتخفيض رواتب الوزراء والنواب وكبار المسؤولين 7 بالمئة وتحصيل الضرائب من أصحاب الأموال 7 بالمئة فيما أفاد 28بالمئة من المستجيبين بأنهم لا يعرفون ماذا على الحكومة أن تفعل من أجل تغطية الإنفاق على الخدمات المختلفة.
الميزانية العامة للدولة.
ورداً على ما هو تأثير الميزانية العامة للدولة على حياة المواطن اليومية، أفاد ثلثا العينة (67 بالمئة) بأن للميزانية العامة تأثيراً كبيراً جداً، مقابل 17 بالمئة أفادوا بتأثيرها على حياتهم اليومية قليلا او ليس لها تأثير على الاطلاق.
أما بالنسبة لمصدر الأموال التي تقوم الحكومة بإنفاقها على المواطنين، فقد أفادت ما نسبته 45 بالمئة من العينة بأنهم "المواطنون أنفسهم (الشعب)" و 17 بالمئة من "الضرائب والرسوم المفروضة"، كما أفادت ما نسبته 15 بالمئة بأن مصدر الأموال هو المساعدات الخارجية و 12 بالمئة أجابوا " بـ لا أعرف".
وجاءت الاجابة بنسبة بلغت 36 بالمئة عن سؤال ما إذا كانت الحكومة (مجلس الوزراء) هي الجهة التي لها السلطة والقرار النهائي في إقرار ميزانية الدولة لكي تصبح نافذة ومطبقة، يليها مصادقة جلالة الملك بنسبة 18 بالمئة، ومجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان (17 بالمئة) فيما أفاد (22 بالمئة) من المستجيبين بأنهم "لا يعرفون" الجهة التي لها السلطة في القرار النهائي في إقرار ميزانية الدولة.
إعداد الموازنة العامة.
وبينت النتائج أن حوالي 80 بالمئة من العينة أو الأغلبية الساحقة لم يسمعوا أو يقرأوا أو يعرفوا عن عملية إعداد الموازنة العامة للدولة والتي سوف يتم عرضها على مجلس النواب في الأيام القليلة القادمة، مقابل 20 بالمئة فقط أجابوا بـأنهم يعرفون.
أما أبرز ما سمعه المستجيبون حول الموازنة العامة للعام 2020، فكان " ارتفاع نسبة العجز" و "سيتم عرضها على مجلس النواب لإقرارها" بنسبة متساوية بلغت 23 بالمئة، يليها "التفاؤل بتحسين الوضع الاقتصادي والمالي" بنسبة 20 بالمئة و "زيادة الرواتب" بنسبة 10 بالمئة.
ويجهل ما نسبته 62 بالمئة من المستجيبين الجهة القائمة على وضع الموازنة العامة للدول، مقابل 38 بالمئة أو أكثر قليلا من نسبة الثلث يعرفون الجهة التي تقوم بإعداد الموازنة. وأفاد 53 بالمئة من الذين أفادوا بأنهم يعرفون الجهة التي تضع الموازنة العامة بأن الحكومة هي التي تضعها، فيما أفاد 25 بالمئة بأن وزارة المالية هي التي تضع الموازنة العامة، و 7 بالمئة يعتقدون بأن مجلس النواب هو من يضع الموازنة العامة.
وبشأن ما يمكن أن يساهم في رفع مستوى الثقة بعمل وتصريحات الحكومة حول الموازنة العامة، جاء الشعور بالتغيير على أرض الواقع بنسبة 31 بالمئة، والشفافية والصدق في عرض الميزانية وتطبيقها 21 بالمئة وانعكاس عمل الحكومة على تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين 14 بالمئة، وبلغت نسبة الذين أجابوا "بـ لا أعرف" 16 بالمئة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير