البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

"شومان" تفتح باب الترشح لجائزتها للباحثين العرب

شومان تفتح باب الترشح لجائزتها للباحثين العرب
الأنباط -
الأنباط -أعلنت الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، اليوم الأحد، عن فتح باب الترشح لدورة العام 2020 ، و أن آخر موعد لقبول طلبات الترشح هو نهاية شهر آذار المقبل.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن مؤسسة عبدالحميد شومان اليوم، قالت الهيئة إن الجائزة تضم حقول "العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية، والعلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، والعلوم التكنولوجية والزراعية، والعلوم الاقتصادية والإدارية".
ويشمل حقل العلوم الطبية والصحية على موضوعين، هما (علم المناعة والسرطان، وعلم الأدوية الجيني)، أما حقل العلوم الهندسية، فيضم: (الجيل الجديد من الاتصالات اللاسلكية، والاتصالات التعاونية، والامن والتشفير والابتكارات في مجال الاتصالات، الاحتباس الحراري وتغير المناخ).
ويحتوي حقل العلوم الأساسية على: (علم الأحياء التطوري، علم المواد)، فيما يندرج تحت حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية: (آثار وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع العربي، دراسات وبحوث في الكولونيالية وما بعدها). كما يندرج تحت حقل العلوم والتكنولوجية والزراعية: (تعليم الآلة الحاسوب والبيانات التحليلية الكبرى، الأمن الرقمي السيبراني)، بينما يشتمل حقل العلوم الاقتصادية والإدارية على: (حلول مالية وابتكارات ابداعية في الأسواق الناشئة، أسواق رأس المال الرقمية). وتمنح الجائزة بحسب البيان، تقديراً لنتاج علمي متميز يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن أسم الجائزة وأسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، ودرع يحمل اسم الجائزة وشعارها.
وبينت الهيئة في البيان، أن من شروط الترشح للجائزة، أن يكون المرشح عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن يكون على قيد الحياة ساعة ترشيحه، وأن يقدم للعلم وللمجتمع نتاجاً علمياً ذا قيمة علمية واجتماعية، وأن يرسل المرشح نبذة عن المساهمة العلمية باللغتين العربية والانجليزية.
ونبهت الهيئة بأن تكون الأبحاث المقدمة للجائزة، تم إنجازها في بلد عربي، وأنجزت بالمشاركة الفاعلة مع باحث أو أكثر يقيم في بلد عربي، مبينة أن أبحاث رسائل الماجستير والدكتوراه لا تدخل في تقييم النتاج العلمي للمرشح.
واشترطت الهيئة أن يرسل النتاج العلمي للمرشح إلكترونياً، من خلال التسجيل وتقديم طلب الترشح للجائزة عبر النظام الالكتروني المتاح على الموقع الإلكتروني للمؤسسة، مرفقاً بالوثائق والمعلومات الأخرى المطلوبة في النموذج المعد لذلك، مع مراعاة التقيد التام بتعليمات ملء النموذج المذكور لتسهيل عمل المحكمين.
وتتولى تقييم النتاج العلمي المقدم والمقبول لنيل الجائزة لجان تحكيم تؤلفها الهيئة العلمية للجائزة من أهل الخبرة والكفاية بناءً على معايير تضمن موضوعية ومصداقية نتائج الجائزة، كما تتخذ اللجان قراراتها المسببة باختيار الفائزين بالجائزة أو حجبها.
يشار الى ان جائزة "شومان للباحثين العرب"؛ هي أول جائزة عربية، تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب منذ العام 1982، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيلٍ من الباحثين والخبراء والمختصين العرب في الميادين العلميّة المختلفة الذين يعملون في ظلّ الإمكانيَات المحدودة لدى المؤسّسات والجامعات والأفراد.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير