البث المباشر
طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن هل يؤثر السكر في مزاجك؟.. تجربة شهر تكشف ما يحدث للدماغ والطاقة الملكي الريال يسحق برشلونة على ملعبه ويحسم كلاسيكو الأرض السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف

الاردن يشارك في ملتقى كتاب الدراما العرب بالدوحة

الاردن يشارك في ملتقى كتاب الدراما العرب بالدوحة
الأنباط -
الأنباط -يشارك الأردن في ملتقى كتاب الدراما العرب الذي افتتح أعماله في العاصمة القطرية مساء أمس. ويمثل الأردن في الملتقى الكاتب الدكتور محمد خير يوسف الرفاعي، متخصص فنون درامية.
وقدم الدكتور الرفاعي اليوم ورقة عمل خلال جلسات الملتقى بعنوان "الحاضر والغائب من التصورات الكبرى في الدراما العربية".
وتساءل الرفاعي في مستهل مشاركته عن بدايات المسرح في الوطن العربي، وهل كان وليد الحاجة أم وليدا ثقافيا، مثل الشعر الذي كان وليد بيئته.
وساق عددا من التساؤلات من قبيل: هل المسرح حاجة أم لا؟ ليخلص إلى اتساع النشاط المسرحي، والاهتمام بنص العرض وليس بالنص الأدبي، مناشدا الوقوف على بعض الأمور، والإجابة على بعض التساؤلات، من أجل بناء فعل مسرحي قوي وقائم بذاته، مثل: ماذا نريد من المسرح العربي؟ وما هي طبيعة الحضور والغياب، لافتا بهذا الخصوص مشيرا إلى أن المعرفة أصبحت محصورة بين المسرحيين أنفسهم ولا تتعداهم، ولم نصل إلى مرحلة الانفتاح على الآخر.
أما عن المعوقات، فأوضح الرفاعي أنها تتجلى في عدد من النقاط، كالغرب لفكرة العرض وانحراف الرسالة، مما يؤدي إلى العزوف، وعدم التقاطع والتلاقي بين المتلقي والعرض المسرحي، ثم افتقاد المرجعية المشتركة.
من جهة أخرى، شدد محمد الرفاعي على أننا نحتاج إلى أن يكون المسرح جزءا من المنهاج في المدرسة، مصحوبا بإرادة سياسية مثلما هو الأمر مع القطاع الرياضي، وتفعيل دور النقد والإعلام، مع الحاجة الملحة لخروجه من المجاملات ، وبناء الشكل وعدم الانسياق والانزياح إلى الجانب التقني الذي يضيّع الفكرة والمضمون، ثم التفكير في المنوي حضوره، وذلك بتحقيق مبدأ الحرية ووجود فعل التغيير مع الجرأة وعدم إعطاء رؤى وأحكام مسبقة.
وكان ملتقى كتاب الدراما قد افتتح بكلمة لوزير الثقافة والرياضي القطري صلاح بن غانم العلي، أكد خلالها أهمية التصورات الكبرى التي تعبر عن أسس النظرة للعلم والعمل والمعرفة والعدالة الإنسانية، وهو الأمر الذي يتطلب كُتّاباً يتمتعون بالشجاعة والمصداقية والشفافية.
وقال إننا نسعى لأن يكون الملتقى أرضاً خصبة وبيئة مناسبة للمبدع العربي، وأن يكون دوحة تلتقي فيها طيور الثقافة والمعرفة من كل مكان. داعياً كُتّاب الدراما والفنانين إلى الولوج في أعماق بحر الوجدان العربي، لاستخراج مكامن القوة في التراث والثقافة العربية، لما تتسم به الثقافة العربية والتراث من قيم وأخلاق، وإسقاط ذلك على واقع الدراما العربية.
--بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير