اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سفارة الولايات المتحدة في عمّان تحتفل بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية الدايت أم الكارديو.. أيهما يحرق الدهون بشكل أسرع؟ 5 أطعمة مع القهوة قد تضر بصحتك دون أن تدري.. بعضها قد يفاجئك وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزاري عربي وإسلامي في نيويورك أطعمة تدمر الكلى وتسرّع تطور الأمراض المزمنة 9 عادات بسيطة قد تحسن هضمك أثناء النوم امل خضر تكتب الملك يحمل الأردن إلى العالم فهل تواكب مؤسستنا هذا الجهد صناعة الرجال وحكمة صهيل الخيول وسرّ المؤسسات القوية الحرب على السعودية.. والفرجة الممنوعة دراسة تكشف كيف يتحول التوتر اليومي إلى تهديد جسدي صامت ولي العهد يلتقي في نيويورك رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين التطوير الذاتي… رحلة لا تنتهي شي يوجه العلاقات الصينية-الأمريكية نحو الاستقرار الملك يعزي نائب رئيس دولة الإمارات بوفاة شقيقه البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان

الاردن يشارك في ملتقى كتاب الدراما العرب بالدوحة

الاردن يشارك في ملتقى كتاب الدراما العرب بالدوحة
الأنباط -
الأنباط -يشارك الأردن في ملتقى كتاب الدراما العرب الذي افتتح أعماله في العاصمة القطرية مساء أمس. ويمثل الأردن في الملتقى الكاتب الدكتور محمد خير يوسف الرفاعي، متخصص فنون درامية.
وقدم الدكتور الرفاعي اليوم ورقة عمل خلال جلسات الملتقى بعنوان "الحاضر والغائب من التصورات الكبرى في الدراما العربية".
وتساءل الرفاعي في مستهل مشاركته عن بدايات المسرح في الوطن العربي، وهل كان وليد الحاجة أم وليدا ثقافيا، مثل الشعر الذي كان وليد بيئته.
وساق عددا من التساؤلات من قبيل: هل المسرح حاجة أم لا؟ ليخلص إلى اتساع النشاط المسرحي، والاهتمام بنص العرض وليس بالنص الأدبي، مناشدا الوقوف على بعض الأمور، والإجابة على بعض التساؤلات، من أجل بناء فعل مسرحي قوي وقائم بذاته، مثل: ماذا نريد من المسرح العربي؟ وما هي طبيعة الحضور والغياب، لافتا بهذا الخصوص مشيرا إلى أن المعرفة أصبحت محصورة بين المسرحيين أنفسهم ولا تتعداهم، ولم نصل إلى مرحلة الانفتاح على الآخر.
أما عن المعوقات، فأوضح الرفاعي أنها تتجلى في عدد من النقاط، كالغرب لفكرة العرض وانحراف الرسالة، مما يؤدي إلى العزوف، وعدم التقاطع والتلاقي بين المتلقي والعرض المسرحي، ثم افتقاد المرجعية المشتركة.
من جهة أخرى، شدد محمد الرفاعي على أننا نحتاج إلى أن يكون المسرح جزءا من المنهاج في المدرسة، مصحوبا بإرادة سياسية مثلما هو الأمر مع القطاع الرياضي، وتفعيل دور النقد والإعلام، مع الحاجة الملحة لخروجه من المجاملات ، وبناء الشكل وعدم الانسياق والانزياح إلى الجانب التقني الذي يضيّع الفكرة والمضمون، ثم التفكير في المنوي حضوره، وذلك بتحقيق مبدأ الحرية ووجود فعل التغيير مع الجرأة وعدم إعطاء رؤى وأحكام مسبقة.
وكان ملتقى كتاب الدراما قد افتتح بكلمة لوزير الثقافة والرياضي القطري صلاح بن غانم العلي، أكد خلالها أهمية التصورات الكبرى التي تعبر عن أسس النظرة للعلم والعمل والمعرفة والعدالة الإنسانية، وهو الأمر الذي يتطلب كُتّاباً يتمتعون بالشجاعة والمصداقية والشفافية.
وقال إننا نسعى لأن يكون الملتقى أرضاً خصبة وبيئة مناسبة للمبدع العربي، وأن يكون دوحة تلتقي فيها طيور الثقافة والمعرفة من كل مكان. داعياً كُتّاب الدراما والفنانين إلى الولوج في أعماق بحر الوجدان العربي، لاستخراج مكامن القوة في التراث والثقافة العربية، لما تتسم به الثقافة العربية والتراث من قيم وأخلاق، وإسقاط ذلك على واقع الدراما العربية.
--بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير