اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال الجامعة الأردنية تطلق النسخة الأولى مسابقة "كأس الأردن للمبرمجين المستجدين" مدير الأمن يوجّه.. زيارات "عن بعد" وخدمة الحوالات المالية لنزلاء مراكز الإصلاح “التعليم العالي” تعلن عن منح من جامعة الأزهر الشريف بتخصص “الطب البشري” "أكيد" ينشر تقريره الشهري حول الإشاعات في حزيران الماضي "فيفو إنرجي" تُنجز استحواذها على "توتال إنرجيز ماركتنج الأردن" وتُطلق علامة " إينجن" ENGEN في المملكة مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار "الإدارية النيابية" تواصل لقاءاتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الأول من 2026 مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى المدينة المنورة المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل مجموعة مصرفية في الأردن لعام 2026 العراق ضيف الشرف لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 القبض على مطلوب متوار عن الأنظار ومحكوم بالسجن 20 عاما فاخوري نائبا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية 4.8% معدل نمو الصناعة بالربع الأول للعام الحالي أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية حمدان: المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان والتعليم والحياة اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن دعم 20 مشروعاً ضمن الدورة الثالثة من "تمكين" للمشاريع السياسية

الخوالده: لكل شيء ثمن

الخوالده لكل شيء ثمن
الأنباط -
الأنباط -
قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

بعيدًا عن المجاملات.. ومن باب لا خير فيمن يرى ضعفاً أو خطأً ويمتلك النصيحة ولا ينصح.. حتى لو كان الأمر لا يعنيه.. فما بالك إذا الأمر يعنيه.. صالح الوطن يهم الجميع.. فخيرا إن أصاب فيما رأى ونصح.. وإلا فيُصحح ما لديه..

قال أحدهم ذات يوم "إذا سادت الحسابات الضيقة التي تحكمها المصالح والمنافع الفئوية.. فحينها لكل شيء ثمن.. يدفعونه أو يقبضونه الأشخاص.. فهناك من يدفع ثمن قرار أو موقف أو رأي.. وهناك من يقبض ثمن قرار أو موقف أو رأي.. بالتأكيد الأول مهما أُبعد أو هُمش يرى نفسه دائما في القمة والآخر مهما علا وبقى يجد نفسه في القاع.. فطوبى لمن يدفعون هكذا ثمن.."..

لا يستمر السكوت على الأخطاء.. كبرت أو صغرت.. ومهما كان نوعها أو تصنيفها.. وأبسط دليل على انزعاج الناس أنهم يتفاعلون مع أي حدث كان وقد ينفعلون لأي أمر كان.. لعوامل شتى.. والأزمة في معظمها مردها ضعف الثقة.. ومن يراهن على استمرار السكوت فهو خسران..

خدمة الوطن هي الفيصل والأساس في كل شيء.. ولا يتحقق ذلك أبدا مع أي تمييز أو محاباة أو تنفيع لفئة دون غيرها من الفئات..

تذكروا جيدا توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني لتحسين الوضع الاقتصادي.. وتيقنوا أن لا سبيل لتحقيق ذلك ما لم يرتقي نهج عملكم.. وهذا تحكمه قدرات ومهارات خياراتكم..

ولهذا اختاروا الأكفياء للمواقع القيادية ولرئاسة وعضوية مجالس إدارة الشركات.. فبوجود هؤلاء يُصنع الفرق.. ويتحسن الأداء.. وتنضبط النفقات وتزداد الإيرادات.. أما بغيابهم فالأداء من ضعيف إلى أضعف.. ولا يبقى أمامكم حينها إلا أن تندبون الحظ وتقدمون الأعذار..

أما المعارف والأصدقاء فحقهم عليكم لا يتخطى المودة والاحترام.. أما المواقع فهي أمانة ومسؤولية.. لا تُسخر لخدمة أحد.. بل توكل لمن يستحقها وهو أهل لها..

أما النوع الآخر من الثمن وهو يختلف بطبيعته عما ورد أعلاه، فهو ثمن مستوى الإدارة والأداء.. وهو ما بين قوي وضعيف.. تقبضه أو تدفعه المؤسسات.. تقبضه بقيادة الكفاءات.. وتدفعه إذا لم تحظى بمن هم على النهوض بها لقادرون.. وحصيلة تلك الأثمان يتحملها الوطن ويدفعها أضعافا مضاعفة ولعدة مرات.. فلا تُكبّدونه هكذا ثمن..

ليس منا من يريد للوطن أن يدفع ثمنا مرده ضعف إدارة أو أداء.. وما دام هذا الشأن بأيدينا، فعلى الجميع على اختلاف مواقع المسؤولية تدارك ذلك بالعمل..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير