اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش المياه توقع اتفاقية لتوسعة محطة السمرا بكلفة 28 مليون دولار المعايطة: مشاركة الأردن في بعثات "حفظ السلام" تجسد النهج الأردني في دعم الأمن والسلم الدوليين ليث أبو رحال ينضم إلى الفيصلي لثلاثة مواسم إنجاز المرحلة الأولى من تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية بـ9 مستشفيات حكومية وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" التعاون المشترك مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين في المملكة الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028

ماذا سيضيف التعديل الوزاري على حكومة الرزاز؟

ماذا سيضيف التعديل الوزاري على حكومة الرزاز
الأنباط -

 تعديل الرمق الأخير

 الأنباط – عمان – خليل النظامي

شهدت معظم الصالونات السياسية ووسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مؤخرا حديثا عن تسريبات حكومية مضمونها نية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز اجراء التعديل الوزاري الرابع على حكومته.

الحديث في طابعه العلمي اخذ اسلوب الدعاية الرمادية تضمنت معلومات ضبابية غير واضحة المعالم سربت في غير موعدها، شكلت صورة بالون اختبار زجت به مصادر حكومية في ساحة الرأي العام الذي ما زال يشوبه فوضى عارمة على اثر فشل الحكومة بادارة الازمة التي حدثت بينها وبين نقابة المعلمين.

مصادر حكومية لـ"الانباط" لم تؤكد ولم تنف بنفس الوقت ما تم تسريبة حول نية الرئيس بأجراء التعديل، ما يضعنا امام خيارين لا ثالث لهما الاول نستدل به ان الرزاز كـ عادته التكتم الشديد والتي انتهجها في التعديلات السابقة، والثاني انه لا نية لديه لاجراء تعديل وزاري من الاصل.

مراقبون كشفوا لـ"الانباط" أن رئيس الوزراء لدية النية بإجراء التعديل الوزاري منذ شهور، موضحين ان الاحداث التي حصلت مؤخرا بين الحكومة ونقابة المعلمين فرضت عليه وضع ملف التعديل على قائمة الانتظار لحين الانتهاء منها.

وأضافوا ان الفكرة ما زالت في بال الرئيس وتراوده، لكنه قام بتأجيل اتخاذ القرار فيها كي لا تحسب نقطة على الحكومة في صالح نقابة المعلمين.

خبراء في الشأن الحكومي لـ"الانباط" ذهبوا الى ما هو ابعد من التعديل الوزاري، وكشفوا عن مشاورات تجري حاليا في مطبخ الدولة مع شخصيات سياسية لتسلمها ملفات الرابع من خلال حكومة جديدة، معزين ذلك للفشل الذي كانت نتائجه واضحة في معظم الملفات التي وكلت بها حكومة الرزاز، خاصة الملف الاقتصادي والذي لم يشهد اي تقدم ملموس، اضافة الى ملف البطالة والتشغيل، وملف الاستثمار.

التعديل الوزاري اصبح امر ضروري خاصة بعد اتضاح فشل الفريق الحكومي في ادارة الازمات المتتالية على ساحة الشأن المحلي، خاصة بعد ان كشفت ازمة الحكومة مع المعلمين الستار عن وجود خلل في انسجام الفريق الحكومي بعضه ببعض، ما أثر بدوره على تنفيذ الخطط التي وضعها الرزاز ويقف حجر عثره امام دولة الانتاج التي صرح عنها مسبقا.

وأضافوا انه لم يتبقى لرئيس الوزراء اكثر من عشرون يوما لاجراء التعديل الرابع، معتبرينها الفرصة الاخيرة له كونها الفترة المتبقية عن افتتاح الدورة العادية لمجلس النواب والموجود على برنامجها زخم من الملفات الاقتصادية والقانونية اضافة الى مناقشة الموازنة العامة، وغيرها من الملفات المهمة والمفصلية، الامر الذي لن يجد فيه الرئيس متسع من الوقت لاجراء اي تعديل وزاري على حكومته.

وفي السؤال حول الوزارات التي سيشملها التعديل الوزاري ان صحت التسريبات، اشاروا الى ان الرزاز يجب ان يجري تعديلا على ما اسموه بوزارات التأزيم كوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية والمالية ا ضافة الى وزارة الادارة المحلية والسياحة والاعلام، لسوء التخطيط والادارة التي فشلت فيها هذه الوزارات في ادارة الازمات التي حدثت بسبب ملفات تتعلق بها.

واضافوا متسائيلن، من سيقبل الدخول لحكومة الرزاز لمدة لا تزيد عن خمسة اشهر فقط، وما هي الاضافة النوعية التي سيضيفها التعديل خاصة في ظل حالة ركود اقتصادي وتراكمات سابقة في العديد من الملفات الامر الذي يشكل تحدي امام الرئيس ويجعل خياراته محدودة جدا.

رواد ونشطاء منصات مواقع التواصل الاجتماعي كان لها رأي اخر تمحور حول المطالبة بـ تغيير النهج لا تغير او تعديل حكومي، من خلال تشكيل حكومة طواريء قادرة على ادارة الازمات المتتالية بتوازن وعدالة من خلال فريق وطني يعمل وفق اجندة وخارطة طريق وطنية.

وطالبوا بوضع برنامج حقيقي هدفه خدمة جميع الاردنيين دون تمييز، عوضا عن السياسة التي تنتهجها حكومة الرزاز من رفع للاسعار وزيادة الضرائب على السلع والخدمات.

واشاروا الى التعديلات الثلاثة الاخيرة التي اجراها الرئيس الرزاز، موضحين انها تعديلات شكلية لم يلمسون لها اي تغيير على الواقع الحقيقي على الوضع الاقتصادي للاردن ولا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن، متسائلين عن ماهية ما سيضفية هذا التعديل في ظل ازمة اقتصادية وحالة من الركود الاقتصادي نتج عنها بطالة مرتفعة وفقر مطقع.

يشار إلى أن التعديل الأول على حكومة الرزاز شمل 10 وزراء، وتضمّن دمج 6 وزارات، وكان التعديل الثاني قد شمل 4 حقائب بينها السياحة والتربية بعد استقالة الوزيرين المعنيين إثر الرحلة المدرسية التي أودت بحياة 21 شخصاً معظمهم تلامذة على اثر سيول البحر الميت، وكان التعديل الثالث قد شمل التعديل على خمس حقائب وزارية وتغيير اسماء بعض المؤسسات الحكومية.

وكان الرزاز قد شكل حكومته عقب استقالة الدكتور هاني الملقي إثر احتجاجات شعبية، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير