البث المباشر
التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التعليم العالي : 747 الف طالب حصلوا على منح او قروض من صندوق دعم الطالب (٣٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل Fear for fuel price hike grips Türkiye amid mounting tensions in Strait of Hormuz الأردن يدين محاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان خلال لقائه فعاليات رياضية وشبابية وإعلامية ومجتمعية العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج للاستقرار والتحديث بالمنطقة سهم "الفوسفات الأردنية" يتصدر تداولات بورصة عمان الخميس توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية الاختلاس والتزوير فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية وزارة الزراعة تعلن استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة خارج المملكة وتعويض الفاقد التعليمي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قتلا في حرب إيران غاب البرقاوي حارس الذاكرة الحيفاوية الخارج صفيح ملتهب والداخل ضرب أسافين استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين

افتتاح مؤتمر النقاد الاردنيين الثامن بعنوان "الرواية والفلسفة"

افتتاح مؤتمر النقاد الاردنيين الثامن بعنوان الرواية والفلسفة
الأنباط -
الأنباط -افتتح صباح اليوم السبت المؤتمر الثامن لجمعية النقاد الاردنيين بعنوان "الرواية والفلسفة" في دائرة المكتبة الوطنية في عمان، بمشاركة نقاد وروائيين ومثقفين أردنيين وعرب.
والقى رئيس الجمعية الناقد الدكتور زياد ابو لبن كلمة في افتتاح المؤتمر الذي يأتي بالتعاون مع وزارة الثقافة، قال فيها؛ إن الرواية العربية المعاصرة تحولت إلى وسيط حضاري ومعرفي، وتمثل اليوم، ما مثّله الشعر العربي القديم (ديوان العرب) في العصر الجاهلي وما بعده، في الحضارة العربية الإسلامية.
وأوضح أن الرواية العربية الجديدة بشكل عام والرواية الاردنية بشكل خاص لم تعد مجرد حكاية درامية أخلاقية، مباشرة ونمطية في تقنياتها على مستوى الشخوص والفضاء العام، فقد حققت قطيعة معرفية وفنية مع رواية البدايات، الحافلة بالمباشرة والوقائعية والعبر الساذجة.
وتابع أن الرواية أصبحت اليوم مغامرة وتجريب، ومستودعا للأفكار والتأملات الفلسفية الوجودية والرؤى العميقة في الواقع والإنسان وصراعاته الداخلية والخارجية، واتكأت شكلا ومضمونا على الفلسفة والنقد الأدبي الفلسفي، وصنعت منها الفلسفة ومن وجودها في الرواية ما يسمى الرواية الذهنية أو الفكرية، وعكست الأعمال الروائية العظيمة أفكار الروائي واتجاهاته الفلسفية أو مناخ العصر ومزاجه الفلسفي.
وقال "لقد تعددت مستويات علاقة الفلسفة بالرواية، فهي تارة مضمون الرواية وحمولتها الكلية، وتارة أخرى تحمل وتناقش بالتخييل ما تناقشه الفلسفة بالعقل والاستدلال موضوعات الراهن العربي، الذاتي والموضوعي العام الذي يعج بالمفارقات والثنائيات الضدية وأهمها سؤال الهوية والحب والحرية والاغتراب والسلطة وثنائية الأنا والآخر أو الشرق والغرب إضافة للقضايا الجمالية والقيم الإنسانية".
ولفت إلى أن الفلسفة واكبت السرد العربي القديم، وتداخلت معه، فأثرت وتاثرت في الحكاية الأليغورية والرمزية والصوفية والفلسفية، من الغربة الغربية للسهروردي إلى حي بن يقظان لابن سينا وابن الطفيل، كما واكبت السرد الروائي العربي الحديث من رواية غابة الحق لفرنسيس المراش في القرن التاسع عشر، إلى رواية الطريق لنجيب محفوظ، والتي مثلت ذروة المرحلة الفلسفية في مسيرته الإبداعية، إلى روايات المفكر العربي المعاصر عبد الله العروي.
وقال انه انطلاقا من أهمية الموضوع، ولهذا التداخل والتأثير المتبادل بين الفلسفة والنقد والرواية جاء انعقاد هذا المؤتمر، تحت عنوان الفلسفة والرواية. وفي كلمة المشاركين التي القتها الناقدة الدكتورة سحر رامي من مصر لفتت الى اهمية هذا المؤتمر واثره الفكري والانساني حيث يناقش اسمى المجالات البحثية التي تتعلق بوجود الانسان وكيانه وهويته وموقفه الكوني الا وهي الفلسفة.
وقالت ان المؤتمر يناقش علاقة الفلسفة بالابداع وتحديدا الرواية، لافتة الى ان الرواية في العصر الحديث اصبحت تمثل حالة جديدة من الوعي متجاوزة فن الحكي المباشر الى عالم ممتد من الاسئلة والتفاصيل والاطروحات التي تعبر عن واقع الانسان وتفتح نافذة الرؤى المستقبلية لعلاقته بذاته وبالعالم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير