البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

"يديعوت": الحرب القادمة ستهزنا أكثر من "أكتوبر 1973"

يديعوت الحرب القادمة ستهزنا أكثر من أكتوبر 1973
الأنباط -

الانباط - وكالات

تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن حالة عدم اليقين في قدرة الاحتلال على التعامل مع أي حرب قادمة، مؤكدة أن الحرب التالية ستهز "إسرائيل" كما لم تهزها في حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973.

وقالت "يديعوت أحرنوت"، أن 6 تشرين الأول/ أكتوبر الذي وقعت فيه حرب 1973، "ما زال يبعث القشعريرة في الأجساد".

وأضافت: "وعلى الأقل يفترض به أن يبعث القشعريرة، على فرض أن دروس حرب يوم الغفران (الاسم الذي يطلقه الاحتلال على حرب أكتوبر) قد استخلصت وما زالت تستخلص، تعلمناها ولا زلنا نتعلمها".

وذكرت، "اليوم، في موعد قريب من "يوم الغفران" القادم، وبشكل نادر منذ أن اجتذبت "إسرائيل" في الدوامة السياسية عديمة المخرج، سينعقد الكابينت السياسي الأمني للبحث في الوضع الحساس، ولم يعد ممكنا أن نعرف إذا كان هذا جديا أم أنه حديث إعلامي".

وتساءلت: "هل نفتح الغرف لتهويتها؟، هل نهدأ، أم أن كل شيء هو جزء من دعاية انتخابية متواصلة؟.

ونوهت أن "هناك وجهان مقلقان بين 1973 وهذا العام، الأول؛ أن الحزب الحاكم يكاد يكون خالدا، ويعد تغييره في نظر قسم هام من الجمهور أمرا لا يعقل، وأنه قانون طبيعي ومسموح له بالتالي كل شيء".

أما الثاني، أن "الاستخبارات الظاهرة للعيان تروي لنا كل ما نحتاج لأن نعرفه، على أن نفتح عيوننا فقط"، مشيرة إلى أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات، "قبل أقل من سنة على الحرب، وصف في مقابلة مفصلة مع صحيفة "نيوزويك"؛ كيف أن مليون ونصف من جنوده يتدربون كل يوم للحرب التي لا مفر لمصر من خوضها". وتابع: "عند قراءة هذه المقابلة الآن، يجن المرء من الاحباط؛ ليس واضحا كيف كان ممكنا على الإطلاق أن يولد المفهوم المغلوط سيء الصيت والسمعة".

فمثل السادات، فإن "خطابات زعيم حزب الله حسن نصرالله الكثيرة، تدحرج الفكرة العملياتية الأساسية؛ ألا وهي احتلال قسم من الجليل، بالتزامن مع ضجيج صاروخي جسيم".

ورأت، أن "إسرائيل" استعدت لسنوات لتعطيل سلاح الحرب السابقة، فبنت منظومات ضد السلاح البالستي، فجاءت إيران واستثمرت في تطوير صواريخ جوالة"، مضيفة: "صحيح أنه يسجل لنا مئات الانجازات، التعطيلات، الاحباطات، ولكن ماذا عن باقي القوة؟، وما هو وضع كتائب المشاة، ألوية المدرعات؟، وكيف تستعد الجبهة الداخلية؟".

وأكدت أن "الحرب التالية مع الكتلة الإيرانية تبدو محتمة، وبحسب الاستخبارات العلنية، فهي ستتضمن رشقات صاروخية كثيفة من غزة، إيران، والمنطقة التي تحت نفوذها في العراق، سوريا ولبنان ومعارك برية مريرة في الشمال".

ومجددا تساءلت: "هل نحن جاهزين، هل سنصمد أمام ضربات طويلة؟، هل سنصمد أمام الضربات الدقيقة المحطمة للمعنويات، في مواقعنا الحساسة؟".

وبينت أنه "مثلما في 1973، فان "إسرائيل" 2019 أسيرة مفهوم سياسي مغلوط، رزمة من المفاهيم المتحجرة، المتجمدة، تملي من يصوت لمن في الصندوق، ومن يجلس مع من في الائتلاف".

وذكرت أن "المفهوم يعلق بنا ويجلبنا إلى وضع ستهزنا فيه الحرب التالية مثلما لم تهزنا منذ الصافرة إياها في ظهر 6 تشرين الأول/أكتوبر 1973".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير