البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

العالم يحتفل بالمعلم تحت شعار الشباب مستقبل مهنة التعليم

العالم يحتفل بالمعلم تحت شعار الشباب مستقبل مهنة التعليم
الأنباط -
الأنباط -بشرى نيروخ- يحتفل العالم بيوم المعلم تحت شعار ‏"المعلمون الشباب مستقبل مهنة التدريس"،سعياً نحو الارتقاء بالمعلم وبمهنة التعليم، وتقديراً لجهودهم، واسترعاء الانتباه إلى وضعهم والظروف التي يعملون فيها.
خبراء تربويون بينوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية تعويض النقص في أعداد المعلمين، وخاصة أعداد المعلمين الذكور منهم، وحقهم في الحصول على أمن وظيفي من خلال حصولهم على دخل يكفي متطلبات العيش الكريم وفق الحقوق الواردة في اللوائح الدولية، وإنتاج المعرفة وتجريبها وتطويرها اضافة إلى النمو المهني المستمر.
ويبلغ أعداد المعلمين في المملكة، وفق دائرة الاحصاءات العامة نحو 140 ألف معلم ومعلمة، فيما تشكل المعلمات 70% منهم. عضو مجلس التربية والتعليم، المستشارة التربوية الدكتورة منى مؤتمن قالت: إن هناك نقصا حادا في أعداد المعلمين الذكور، ناتج عن ضعف الإقبال على التعليم، وبالتالي قلة وجود معلمين أكفياء في المناطق النائية وخاصة في تخصصات الفيزياء والكيمياء ما دفع وزارة التربية والتعليم لوضع برامج ابتعاث خاص لخريجي الثانوية العامة لدراسة التخصصات التي تحتاجها مديريات التربية في المحافظات.
‏وأشارت الى أن أعداد طلبات التعيين التراكمية لدى ديوان الخدمة المدنية نحو 103ر334 طلبا، منهم 5ر76 بالمئة من الإناث، 79 بالمئة منهن جامعيات، ويلاحظ إقبال الفتيات على المهن ذات المرغوبية الاجتماعية العالية وفي مقدمتها مهنة التعليم.
وأوضحت أن هناك كفاية في أعداد المعلمات نتيجة الامتيازات الخاصة التي تسهم في مساعدة المرأة في الجمع بين أدوارها الأسرية والمهنية، إضافة للعطل الصيفية والدوام المدرسي باعتبارهما من العوامل المحفزة على العمل في مهنة التعليم.
وقالت: إن مهنة التعليم هي مجموعة من المعارف والمهارات والقيم والاستراتيجيات والقواعد ‏والالتزامات التي يجب اكتسابها قبل الالتحاق كمعلم أو معلمة، فمن الامور المهمة أن يكون مجازا تربوياً وفق نظام متكامل للإجازة التربوية.
وأضافت ان على المعلم أن يكون لديه قدرة على ممارسة الأنشطة الابتكارية وحل المشكلات بأسلوب ابتكاري والقدرة على التعلم الذاتي المستمر وتطوير الذات، ما يعني القدرة على الالتحاق ببرامج التنمية المهنية المستدامة والحصول على مؤهلات تربوية علمية عليا.
الخطــة الاستراتيجــية لـوزارة التربيـة والتعليـم (2018- 2022) تسعى لتوفيـر مـوارد بشـرية مؤهلـة، وبنـاء برامـج التنميـة المهنيـة المسـتدامة لتعزيـز قـدرات المعلميـن وتمكينهـم مـن تحقيـق النتاجات التعليميــة بكفــاءة وفعاليــة، والذي يحتاج مســارا وظيفياً للمعلمين، تدمج فــي ســياقه جميــع الجوانــب ذات الصلــة بالمعلميــن فــي إطــار مرجعي مشترك، يتضمن نظام الرواتب والحوافـز، ويحفـز دافعيـة المعلميـن فـي المراحـل المهنيـة الرئيسـة والتنميـة المتوقعـة.
الخبير التربوي ذوقان عبيدات أوضح أن التعليم مهنة، ولصاحبه الحق في اتخاذ القرار، والارتقاء من رتبة إلى أخرى والحصول على مكانة اجتماعية مرموقة ودخل كافٍ.
وأضاف أن للمعلم الحق في النمو المهني المستمر واختيار برامج النمو المناسبة له، وحق الحصول على دخل يكفي متطلبات العيش الكريم وفق الحقوق الواردة في اللوائح الدولية، وحق الحصول على الأمن المعرفي وإنتاج المعرفة وتجريبها وتطويرها.
وقال: إن المعلم لا يمتلك الوقت الكافي للتدريب ولا يتلقى مساعدات مهمة من المشرفين في أثناء العمل.
وبين أن العالم يعاني من نقص في المعلم الجيد، وليس هناك رغبة بالعمل في مهنة التعليم لدى كثير من الخريجين.
وفي رسالة مشتركة من المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، ومنظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الدولي للمعلمين بمناسبة هذا اليوم الذي يصادف الخامس من تشرين الأول، تحت شعار ‏"المعلمون الشباب مستقبل مهنة التدريس"، بينت أنه يصعب اجتذاب أصحاب المواهب إلى مهنة التدريس واستبقاء هؤلاء فيها عندما تكون أجور المعلمين متدنية، وعندما لا يُقدّر المعلمون حقّ قدرهم. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير