اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية

وزير العمل يوضح : كذاب ليست كلمة خادشة

وزير العمل يوضح  كذاب ليست كلمة خادشة
الأنباط -
الأنباط -اصدر وزير العمل نضال البطاينة التوضيح التالي:
لقد اطلعت على بعض التعليقات حول جزء من لقائي لهذا المساء على برنامج ستون دقيقة بخصوص التشغيل، وبالاخص حول وصفي بنهاية الحلقة لأحدى الشخصيات العامة -والتي لم احددها لا اسما ولا صفة لجهلي بها اصلا بغاية نهاية الحلقة - " بالكذاب"، وذلك على ضوء حديثه حول راتب المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والتي أرأس مجلس إدارتها كوزير للعمل ، وعليه أحببت أن اوضح ما يلي:

١. ان الحديث جاء في سياق الحاجة الملحة إلى الابتعاد عن الإشاعة، ولا أعتقد أن أي مواطن أو سياسي أو إعلامي يخالفني في ذلك، وجاء المثال من بين خمسة أمثلة ضربتها حول الإشاعات التي تم تناولها خلال اليومين الماضيين والتي ارقتنا جميعا.

٢. بالنسبة لكلمة كذاب -والتي لا تعتبر من الكلمات الخادشة للحياء العام خصوصا عند ثقتي بدقتها- ، فلم تسعفني ذاكرتي في أي كلمة في الطيف بين كلمتي الكذب والصدق، تلك الكلمتين الرديفتين لدي للونين الاسود والأبيض، فإذا كان الشخص غير صادق فيما قال (وهو غير صادق بذلك بالطبع) ، فيكون حينها قد استحق ما وصفته به وانا اعي ما اقول ومسؤول عنه قانونيا وادبيا.

٣. لم أعرف عن اسم تلك الشخصية إلا من خلال التعليقات بعد الحلقة ، حيث سمعت من ٣ او ٤ ايام ان شخصية إعلامية عامة تحدثت عن الموضوع في الراديو - كان ذلك خلال اتصال هاتفي خلال وجودي في الدوحة بمهمة رسمية دون أن أركز في التفاصيل- ، فصدمت من ذلك لكوني من أشد المعجبين بتلك الشخصية والمتابعين لها ، ولكن لكل جواد كبوة وهذا بالتأكيد ما حدث مع الأخ الفاضل .

٤. ان راتب مدير عام الضمان (شاملا لجميع العلاوات ) بحدود ال ٢٠% من المبلغ المزعوم، وعليه فإن حجم المبالغة ووقتها يتناسب مع الوصف، وبهذه المناسبة فاني ادعو أي من اخواني الإعلاميين لزيارتي للاطلاع على الأوراق الثبوتية التي تدعم ما اقول .

٥. بدات حديثي بالآية الكريمة التالية من سورة الأحزاب:
قال تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينً) صدق الله العظيم ، وهنا اعتذر بعدما استغفرت عن كلمة المؤمنون التي استخدمتها بدلا من الكلمة الصحيحة (المؤمنين).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير