البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

ثلاثة سيناريوهات للتناوب على حكومة إسرائيلية موحدة بين نتنياهو وغانتس

ثلاثة سيناريوهات للتناوب على حكومة إسرائيلية موحدة بين نتنياهو وغانتس
الأنباط -
الأنباط -(بترا) يحيى مطالقة- ما زال يتحتم على الإسرائيليين الذين كانوا يأملون في أن يؤدي اجتماع الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، أمس الإثنين، مع رئيس الوزراء الحالي، رئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، ورئيس تحالف"أزرق- أبيض" بيني غانتس، إلى دفع العملية السياسية المتأزمة نحو الحل، الانتظار كثيراً، حتى يتبين الحل من بين عدة سيناريوهات. وبينما تصافح نتنياهو وغانتس واجتمعا سوية وجها لوجه أمام ريفلين، وبعثا برسائل حول إمكانية تشكيل حكومة موحدة، لكنهما وبعد مغادرتهما الاجتماع، سارعا لإرسال رسائل إلى حلفائهما السياسيين بأنهم ملتزمون معهم ولن يشكلوا حكومة بدونهم. مع تأكيد غانتس أنه "لا ينوي التخلي عن الصدارة".
ووفقًا لموقع "سيروغيم" الإخباري، فإنه بالرغم من عدم ظهور حل لأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية خلال الجلسة الثلاثية، إلا أنها فتحت بعض السبل التي لم يتم أخذها في الاعتبار حتى الآن. حيث يدرك نتنياهو وغانتس بالفعل أن كلا منهما لن يكون رئيسا للوزراء لمدة 4 سنوات، وأن عليهما أن يتقاسما هذه الفترة، ومع ذلك فإن السؤال المطروح هو "من سيكون الأول ومن الثاني؟".
أحد السيناريوهات التي ظهرت في محادثات الجلسة الثلاثية، هي الخطوط العريضة الكلاسيكية لحكومة التناوب، والتي تنص على أن يتولى أحد المرشحين رئاسة الحكومة في العامين الأوليين، والآخر في العامين الأخيرين. وهو ما يعتبر بالنسبة لـ "أزرق-أبيض" يعد مخططًا معقدًا إلى حد ما، وفقًا للاتفاق المبرم مع يائير لابيد، الشريك الثاني في الحزب، ولذلك سوف يتعين على غانتس تقاسم فترته مع لابيد.
ويكمن السيناريو الثاني في الأخذ بالاعتبار الوضع القانوني لنتنياهو، الذي قد يتغير ويجعل من الصعب عليه أن يتولى رئاسة الحكومة. ووفقًا لهذا السيناريو الذي اقترحه عضو الكنيست عن حزب "الليكود"، ديفيد بيتان، سيكون بنيامين نتنياهو رئيسًا للحكومة في السنة الأولى، وسيستمر غانتس بعد ذلك للعامين المقبلين، وسيعمل نتنياهو أو مرشح آخر من "الليكود" في العام الأخير، بحسب التطورات القانونية في شؤون رئيس الوزراء.
السيناريو الثالثأما السيناريو الثالث وهو المفضل على جميع الخيارات الأخرى بالنسبة لتحالف "كاحول- لافان"، فهو أن يتولى غانتس رئاسة الحكومة أولاً، وأن لا يتولى نتنياهو رئاسة الحكومة حتى يصدر حكم ببراءته من قضايا الفساد المتهم فيها، وقد يعترض نتنياهو على مثل هذا السيناريو، لأنه يفضل إدارة شؤونه القانونية من خلال منصب رئيس الوزراء.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير