البث المباشر
الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية شينخوا تصدر تقريرا حول التعليم الدولي في الصين بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق "الميثاق" النيابية تعرض إنجازات الكتلة خلال الدورة الثانية لمجلس النواب 12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 المبادرة الوطنية تلتقي مع وزير الأشغال العامة والإسكان تحديد الـ 10 من أيار المقبل لعقد الجلسة الثانية في محاكمة رموز نظام الأسد التهجير القسري وإستمرار الإحتلال ... جريمة إبادة وإنتهاك للشرعة الدولية ...؟ المدرج الذي سرق اسمه "الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان حكايات من وسط البلد القديمة استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ذكرى وفاة الدكتور عبداللطيف عربيات(أبوسليمان) الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية وتتلفها وفق الأصول عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 عندما يغتالُ "الأمان" براءته.. صرخة في وجه الضمير الإنساني "الفوسفات الأردنية" تحقق أداءً قياسياً في 2025 وتواصل توسعها الاستثماري من هو كول توماس ألين الذي حاول اغتيال ترامب؟! وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في محافظة البلقاء

نتانياهو يناور بـ"حكومة الوحدة".. والهدف تجنب السجن

نتانياهو يناور بـحكومة الوحدة والهدف تجنب السجن
الأنباط -
الأنباط -
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن "الحكومة الوحيدة" التي يمكن تشكيلها في إسرائيل في ظل الظروف الراهنة، هي حكومة وحدة وطنية، حسبما أورد مراسل "سكاي نيوز" في القدس.

وتبدو هذه آخر المناورات التي يقوم بهانتانياهوفي الأيام الأخيرة، في محاولة للبقاء في السلطة بأي ثمن، حتى يبعد شبح السجن الذي يلاحقه بسبب شبهات الفساد التي تحيطه.

وأضاف نتانياهو في تصريحات صحفية: "سأقولها بصراحة. في البداية أردنا أن نشكل حكومة يمين تعتمد على شركائنا الطبيعيين ولكن للأسف لم نحصل على عدد المقاعد الكافية للقيام بذلك".

وتابع: "مقتنع أن الطريق الوحيد لتشكيلها هي الجلوس سويا والحديث بعقل متفتح ورغبة، عندها يمكننا تشكيل حكومة واسعة وجيدة لإسرائيل".

وكان تحالف أزرق أبيض الوسطي بزعامة رئيس الأركان السابقبيني غانتس، حصل في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي على 33 مقعدا، مقابل 31 مقعدا لحزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو.

وبالتالي، لم يستطع الحزبان الكبيران تشكيلالحكومة الإسرائيليةبمفردهما، إذ يتطلب الأمر موافقة 61 عضوا على الأقل.

مشاورات الرئيس الإسرائيلي

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، أنهى الأحد، جلسات المشاورات مع الأحزاب الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، ودعا نتانياهو وغانتس إلى لقاء في ديوانه مساء الاثنين، في محاولة على ما يبدو أنه لتشكيل حكومة الوحدة.

ويسابق نتانياهو الزمن من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة، وقدم في سبيل ذلك تنازلات خوفا من الاتهام والمحاكمة اللتين تلوحان في الأفق، وربما تقودانه إلى السجن، خاصة أن شهر أكتوبر المقبل سيشهد على الأرجح تقديم لائحة اتهام ضده في قضايا فساد.

وقال نتانياهو في تصريحات صحفية إنه مستعد ضمنيا للتناوب على رئاسة الحكومة مع غانتس، رغم أنه كان يرفض ذلك رفضا قاطعا أثناء الحملة الانتخابية.

لكن غانتس يقول إنه مع تأليف حكومة وحدة وطنية مع الليكود، بشرط استبعاد نتانياهو.

وتحدثت تقارير عن أن نتانياهو يبحث الحصول على عفو من الرئيس الإسرائيل، بشأن قضايا الفساد الذي تحاصره، مقابل اعتزال الحياة السياسية.

 

القائمة العربية تدعم غانتس

وكان ممثلو القائمة العربية المشتركة أوصوا، الأحد، بتكليف بيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، من أجل طي صفحة نتانياهو.

غير أن ممثلي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وهو أحد المركبات الأربعة للقائمة المشتركة تغيبوا عن الاجتماع مع الرئيس الإسرائيلي.

وقال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، إن قائمته "تصنع التاريخ اليوم"، بعد أن امتنعت لسنوات سنوات عن التوصية بمرشح لرئاسة الوزراء،

وأضاف: "نريد إنهاء عصر بنيامين نتانياهو".

وهذه هي التوصية الأولى للأحزاب العربية بشأن مرشح لرئاسة الوزراء في إسرائيل منذ عام 92.

وحصلت القائمة المشتركة التي تضم 4 أحزاب عربية بعد الانتخابات على 13 مقعدا من أصل 120 في البرلمان، مما جعلها ثالث أكبر قوة فيه.

وحتى مع دعم هذه الأحزاب، فإن غانتس لن يحظى بالأغلبية اللازمة في الكنيست (البرلمان) وهي 61 مقعدا، بما يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة.

وتتجه الأنظار إلى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، الذي بات في وسعه ترجيح كفة الرجلين، خاصة مع حصول على 8- 10 مقاعد في البرلمان، لكنه صرح أنه لم يدعم الاثنين.

ويفتح هذا الأمر المجال ربما أمام انتخابات ثالثة في إسرائيل، التي ذهبت إلى صناديق الاقتراع في أبريل الماضي وفي سبتمبر الجاري، لكنها لم تكن حاسمة.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير