اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جَودة اللاعبين.... حليف الغرب "المشاكس".. تركيا التي لا تستغني عن الناتو ولا تخضع لإملاءاته المعدن المنسي: لماذا تعود الفضة إلى دائرة الضوء في 2026 الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الخارجيه وشؤون المغتربين تدين الهجوم الارهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جمهوريه الباكستان الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات ‏السفيرة التونسية في عمان تبحث آفاق التعاون الثقافي مع وزارة الثقافة الأردنية الكنيسة الكاثوليكية في الاردن تحيي يوم الحج إلى مزار مار الياس الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات صاحب أمانة الميدان.. كيف أصبح "أبو حسن" الجسر الأمين بين القيادة والشعب؟ ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى النووي السعودي وتحدي الصندوق الأسود أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27

نتانياهو يناور بـ"حكومة الوحدة".. والهدف تجنب السجن

نتانياهو يناور بـحكومة الوحدة والهدف تجنب السجن
الأنباط -
الأنباط -
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن "الحكومة الوحيدة" التي يمكن تشكيلها في إسرائيل في ظل الظروف الراهنة، هي حكومة وحدة وطنية، حسبما أورد مراسل "سكاي نيوز" في القدس.

وتبدو هذه آخر المناورات التي يقوم بهانتانياهوفي الأيام الأخيرة، في محاولة للبقاء في السلطة بأي ثمن، حتى يبعد شبح السجن الذي يلاحقه بسبب شبهات الفساد التي تحيطه.

وأضاف نتانياهو في تصريحات صحفية: "سأقولها بصراحة. في البداية أردنا أن نشكل حكومة يمين تعتمد على شركائنا الطبيعيين ولكن للأسف لم نحصل على عدد المقاعد الكافية للقيام بذلك".

وتابع: "مقتنع أن الطريق الوحيد لتشكيلها هي الجلوس سويا والحديث بعقل متفتح ورغبة، عندها يمكننا تشكيل حكومة واسعة وجيدة لإسرائيل".

وكان تحالف أزرق أبيض الوسطي بزعامة رئيس الأركان السابقبيني غانتس، حصل في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي على 33 مقعدا، مقابل 31 مقعدا لحزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو.

وبالتالي، لم يستطع الحزبان الكبيران تشكيلالحكومة الإسرائيليةبمفردهما، إذ يتطلب الأمر موافقة 61 عضوا على الأقل.

مشاورات الرئيس الإسرائيلي

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، أنهى الأحد، جلسات المشاورات مع الأحزاب الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، ودعا نتانياهو وغانتس إلى لقاء في ديوانه مساء الاثنين، في محاولة على ما يبدو أنه لتشكيل حكومة الوحدة.

ويسابق نتانياهو الزمن من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة، وقدم في سبيل ذلك تنازلات خوفا من الاتهام والمحاكمة اللتين تلوحان في الأفق، وربما تقودانه إلى السجن، خاصة أن شهر أكتوبر المقبل سيشهد على الأرجح تقديم لائحة اتهام ضده في قضايا فساد.

وقال نتانياهو في تصريحات صحفية إنه مستعد ضمنيا للتناوب على رئاسة الحكومة مع غانتس، رغم أنه كان يرفض ذلك رفضا قاطعا أثناء الحملة الانتخابية.

لكن غانتس يقول إنه مع تأليف حكومة وحدة وطنية مع الليكود، بشرط استبعاد نتانياهو.

وتحدثت تقارير عن أن نتانياهو يبحث الحصول على عفو من الرئيس الإسرائيل، بشأن قضايا الفساد الذي تحاصره، مقابل اعتزال الحياة السياسية.

 

القائمة العربية تدعم غانتس

وكان ممثلو القائمة العربية المشتركة أوصوا، الأحد، بتكليف بيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، من أجل طي صفحة نتانياهو.

غير أن ممثلي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وهو أحد المركبات الأربعة للقائمة المشتركة تغيبوا عن الاجتماع مع الرئيس الإسرائيلي.

وقال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، إن قائمته "تصنع التاريخ اليوم"، بعد أن امتنعت لسنوات سنوات عن التوصية بمرشح لرئاسة الوزراء،

وأضاف: "نريد إنهاء عصر بنيامين نتانياهو".

وهذه هي التوصية الأولى للأحزاب العربية بشأن مرشح لرئاسة الوزراء في إسرائيل منذ عام 92.

وحصلت القائمة المشتركة التي تضم 4 أحزاب عربية بعد الانتخابات على 13 مقعدا من أصل 120 في البرلمان، مما جعلها ثالث أكبر قوة فيه.

وحتى مع دعم هذه الأحزاب، فإن غانتس لن يحظى بالأغلبية اللازمة في الكنيست (البرلمان) وهي 61 مقعدا، بما يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة.

وتتجه الأنظار إلى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، الذي بات في وسعه ترجيح كفة الرجلين، خاصة مع حصول على 8- 10 مقاعد في البرلمان، لكنه صرح أنه لم يدعم الاثنين.

ويفتح هذا الأمر المجال ربما أمام انتخابات ثالثة في إسرائيل، التي ذهبت إلى صناديق الاقتراع في أبريل الماضي وفي سبتمبر الجاري، لكنها لم تكن حاسمة.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير