البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

نتنياهو الذي يكافح من أجل البقاء وأزرق أبيض.. وحزب أضعف سيحسم النتيجة

 نتنياهو الذي يكافح من أجل البقاء وأزرق أبيض وحزب أضعف سيحسم النتيجة
الأنباط -

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معركة من أجل البقاء السياسي في انتخابات تشهد منافسة شرسة، الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول 2019، قد تنهي هيمنته المستمرة على الساحة السياسية منذ عشر سنوات.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة تشتد بين حزب أزرق أبيض الوسطي، بزعامة بيني جانتس رئيس أركان الجيش السابق، وحزب الليكود اليميني، بزعامة نتنياهو، لكنها تشير أيضاً إلى أن حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف قد يلعب دور صانع الملوك في محادثات الائتلاف.

وتشير حملات الحزبين الرئيسيين في الانتخابات البرلمانية الثانية في إسرائيل خلال 5 أشهر إلى تضاؤل الخلافات بشأن العديد من القضايا المهمة، مثل الصراع الإقليمي في مواجهة إيران، والعلاقات مع الفلسطينيين والولايات المتحدة، واستقرار الاقتصاد.

ولن يؤدي انتهاء حقبة نتنياهو على الأرجح إلى تغيير كبير في السياسة بشأن القضايا الخلافية الساخنة في عملية السلام التي انهارت قبل خمس سنوات مع الفلسطينيين.

وأعلن نتنياهو عزمه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم. لكن حزب أزرق أبيض قال أيضاً إنه سيعمل على تقوية الكتل الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية، على أن يعتبر غور الأردن «الحدود الأمنية الشرقية» لإسرائيل.

وتمت الدعوة للانتخابات بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف، في أعقاب انتخابات أبريل/نيسان التي تساوى فيها الليكود مع أزرق أبيض؛ إذ حصل كل حزب منهما على 35 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست أو البرلمان.

ويصور نتنياهو (69 عاماً) نفسه على أنه لا يمكن الاستغناء عنه. وقد شغل المنصب أكثر من أي رئيس وزراء إسرائيلي. وكان رئيس الوزراء من يونيو/حزيران 1996 حتى يوليو/تموز 1999 ويشغل المنصب منذ مارس/آذار 2009.

ويحذر نتنياهو من أن اليساريين قد يحلون محله، مما قد يضعف إسرائيل في عيون الأعداء والأصدقاء على السواء. وقد غمر موجات محطات الإذاعة ووسائل التواصل الاجتماعي بدعوات لمؤيدي الليكود للمشاركة بقوة.

وناشد أنصاره في تسجيل مصور على تويتر قائلاً: «الأمر متروك لكم! تقدم (ليكود) ضئيل جداً».

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة السابعة صباحاً (0400 بتوقيت غرينتش) حتى الساعة العاشرة مساء، عندما تنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.

وحاول كل من نتنياهو وجانتس (60 عاماً) تنشيط قواعدهما وجذب الأصوات من الأحزاب الصغيرة.

ويصور نتنياهو «جانتس» على أنه عديم الخبرة وغير قادر على كسب احترام قادة العالم مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويتهم جانتس «نتنياهو» بمحاولة صرف الأنظار عن احتمال توجيه تهم فساد له، والتي وصفها رئيس الوزراء بأنها بلا أساس.

وقبل الانتخابات الأخيرة، أعطى ترامب «نتنياهو» دفعة من خلال اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان. لكن هذه المرة، يبدو البيت الأبيض أكثر انشغالاً بالتوترات المتعلقة بإيران.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير