اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

الشهيد رامي عورتاني.. متى يحظى بقبلة الوداع؟

الشهيد رامي عورتاني متى يحظى بقبلة الوداع
الأنباط -

 الانباط - وكالات

ثلاث سنوات ونيّف مضت منذ غادر الشهيد رامي محمد عورتاني منزله، بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ولا زالت عائلته تنتظر عودته لتشييعه ومواراته الثرى بمدينته وقرب أهله.

واستشهد عورتاني بتاريخ 31 يوليو 2016 بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مركبته على حاجز حوارة جنوب نابلس، بدعوى محاولة تنفيذ عملية دهس. ومنذ ذلك التاريخ احتجز جثمان الشهيد في ثلاجات معهد أبو كبير، قبل أن ينقل إلى مقابر الأرقام.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 253 شهيدًا في مقابر خاصة أطلق عليها "مقابر الأرقام"، وسبق للاحتلال أن دفن 4 شهداء فيها، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

محاولات استعادة جثمان الشهيد عورتاني لم تتوقف منذ اليوم الأول لاستشهاده، وفي كل مرة كان الاحتلال يدرج اسمه ضمن قائمة الذين يعتزم تسليمهم، لكن عند التنفيذ كان مصيره الاستثناء، كما تبين سماح زوجته.

وتقول عورتاني: "بذلنا كل جهودنا لاسترداد الجثمان، لكن دون جدوى، وتوجهنا للقضاء، لكن لا جديد، فالاحتلال أبلغنا أن الملف مغلق".

وتضيف: "يعتقدون أنهم بذلك يؤذوننا، ولهذا فهم يمعنون في عنادهم، لكننا نؤمن أن الجسد مصيره إلى التراب، أما الروح فعند الله في الجنان". وتشير إلى أن المساعي متواصلة رغم انسداد الأفق، وقد طالب محاميهم مؤخرا بالحصول على صور الملف الخاص بالشهيد لمتابعة القضية.

وتضيف: "لم ولن نتوقف عن سعينا لاسترداد جثمان رامي، ومهما مرت السنوات سنظل نطالب ونعمل لاستعادته".

وتشير إلى أن أبناءها محمد (13 عاما) وعلي (11 عاما) وجود (9 أعوام) لا ينفكون يتذكرون والدهم، ويسألونها متى سيعود جثمانه؟.

وتقول: "في كل لحظة يستعيدون ذكرياتهم مع أبيهم.. وهم متعلقون به بدرجة كبيرة".

وبعد العقبات الكبيرة التي واجهتها في سعيها لاسترداد جثمانه، تحاول سماح التسلية عن نفسها بالقول إنه ربما هناك حكمة إلهية وراء عدم نجاح كل تلك محاولات. وتضيف: "ربما أن الله تعالى علم ضعفنا، فلم يشأ لنا أن نعيش الموقف الصعب عند استعادة الجثمان".

محمد عورتاني، والد الشهيد، يأمل أن يحتضن جثمان ولده الغالي قبل أن يوافيه الأجل. ويقول استشهاد رامي ترك ألماً كبيراً في قلبه، وزاد من ألمه دفن جثمانه في مقابر الأرقام. ويضيف: "يزداد ألمي مع كل لحظة تمر ورامي مدفون بعيد عنا، وأملي بالله أن يعود لاحتضنه وأقبّله".

وتنتهج السلطات الإسرائيلية سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة، ومؤخرًا تحاول استغلاله للعمل على استعادة جنودها الأسرى في قطاع غزة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير