اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13 ‏ البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته "الضمان": الفتاة العزباء تورث راتبها التقاعدي وفق القانون المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا الأستاذ حسن موسى الخريسات يبارك لابنته دعد بمناسبة تخرجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية مقدمة من جامعة الأزهر الشريف / جمهورية مصر العربية (في برنامج البكالوريوس) بتخصص (الطب البشري) للعام الجامعي 2026-2027 توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور "أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية "النقل النيابية" تلتقي السفير الصيني 10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال الجامعة الأردنية تطلق النسخة الأولى مسابقة "كأس الأردن للمبرمجين المستجدين" مدير الأمن يوجّه.. زيارات "عن بعد" وخدمة الحوالات المالية لنزلاء مراكز الإصلاح “التعليم العالي” تعلن عن منح من جامعة الأزهر الشريف بتخصص “الطب البشري” "أكيد" ينشر تقريره الشهري حول الإشاعات في حزيران الماضي "فيفو إنرجي" تُنجز استحواذها على "توتال إنرجيز ماركتنج الأردن" وتُطلق علامة " إينجن" ENGEN في المملكة مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار "الإدارية النيابية" تواصل لقاءاتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الأول من 2026

الشهيد رامي عورتاني.. متى يحظى بقبلة الوداع؟

الشهيد رامي عورتاني متى يحظى بقبلة الوداع
الأنباط -

 الانباط - وكالات

ثلاث سنوات ونيّف مضت منذ غادر الشهيد رامي محمد عورتاني منزله، بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ولا زالت عائلته تنتظر عودته لتشييعه ومواراته الثرى بمدينته وقرب أهله.

واستشهد عورتاني بتاريخ 31 يوليو 2016 بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مركبته على حاجز حوارة جنوب نابلس، بدعوى محاولة تنفيذ عملية دهس. ومنذ ذلك التاريخ احتجز جثمان الشهيد في ثلاجات معهد أبو كبير، قبل أن ينقل إلى مقابر الأرقام.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 253 شهيدًا في مقابر خاصة أطلق عليها "مقابر الأرقام"، وسبق للاحتلال أن دفن 4 شهداء فيها، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

محاولات استعادة جثمان الشهيد عورتاني لم تتوقف منذ اليوم الأول لاستشهاده، وفي كل مرة كان الاحتلال يدرج اسمه ضمن قائمة الذين يعتزم تسليمهم، لكن عند التنفيذ كان مصيره الاستثناء، كما تبين سماح زوجته.

وتقول عورتاني: "بذلنا كل جهودنا لاسترداد الجثمان، لكن دون جدوى، وتوجهنا للقضاء، لكن لا جديد، فالاحتلال أبلغنا أن الملف مغلق".

وتضيف: "يعتقدون أنهم بذلك يؤذوننا، ولهذا فهم يمعنون في عنادهم، لكننا نؤمن أن الجسد مصيره إلى التراب، أما الروح فعند الله في الجنان". وتشير إلى أن المساعي متواصلة رغم انسداد الأفق، وقد طالب محاميهم مؤخرا بالحصول على صور الملف الخاص بالشهيد لمتابعة القضية.

وتضيف: "لم ولن نتوقف عن سعينا لاسترداد جثمان رامي، ومهما مرت السنوات سنظل نطالب ونعمل لاستعادته".

وتشير إلى أن أبناءها محمد (13 عاما) وعلي (11 عاما) وجود (9 أعوام) لا ينفكون يتذكرون والدهم، ويسألونها متى سيعود جثمانه؟.

وتقول: "في كل لحظة يستعيدون ذكرياتهم مع أبيهم.. وهم متعلقون به بدرجة كبيرة".

وبعد العقبات الكبيرة التي واجهتها في سعيها لاسترداد جثمانه، تحاول سماح التسلية عن نفسها بالقول إنه ربما هناك حكمة إلهية وراء عدم نجاح كل تلك محاولات. وتضيف: "ربما أن الله تعالى علم ضعفنا، فلم يشأ لنا أن نعيش الموقف الصعب عند استعادة الجثمان".

محمد عورتاني، والد الشهيد، يأمل أن يحتضن جثمان ولده الغالي قبل أن يوافيه الأجل. ويقول استشهاد رامي ترك ألماً كبيراً في قلبه، وزاد من ألمه دفن جثمانه في مقابر الأرقام. ويضيف: "يزداد ألمي مع كل لحظة تمر ورامي مدفون بعيد عنا، وأملي بالله أن يعود لاحتضنه وأقبّله".

وتنتهج السلطات الإسرائيلية سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة، ومؤخرًا تحاول استغلاله للعمل على استعادة جنودها الأسرى في قطاع غزة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير