البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

الشهيد رامي عورتاني.. متى يحظى بقبلة الوداع؟

الشهيد رامي عورتاني متى يحظى بقبلة الوداع
الأنباط -

 الانباط - وكالات

ثلاث سنوات ونيّف مضت منذ غادر الشهيد رامي محمد عورتاني منزله، بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ولا زالت عائلته تنتظر عودته لتشييعه ومواراته الثرى بمدينته وقرب أهله.

واستشهد عورتاني بتاريخ 31 يوليو 2016 بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مركبته على حاجز حوارة جنوب نابلس، بدعوى محاولة تنفيذ عملية دهس. ومنذ ذلك التاريخ احتجز جثمان الشهيد في ثلاجات معهد أبو كبير، قبل أن ينقل إلى مقابر الأرقام.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 253 شهيدًا في مقابر خاصة أطلق عليها "مقابر الأرقام"، وسبق للاحتلال أن دفن 4 شهداء فيها، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

محاولات استعادة جثمان الشهيد عورتاني لم تتوقف منذ اليوم الأول لاستشهاده، وفي كل مرة كان الاحتلال يدرج اسمه ضمن قائمة الذين يعتزم تسليمهم، لكن عند التنفيذ كان مصيره الاستثناء، كما تبين سماح زوجته.

وتقول عورتاني: "بذلنا كل جهودنا لاسترداد الجثمان، لكن دون جدوى، وتوجهنا للقضاء، لكن لا جديد، فالاحتلال أبلغنا أن الملف مغلق".

وتضيف: "يعتقدون أنهم بذلك يؤذوننا، ولهذا فهم يمعنون في عنادهم، لكننا نؤمن أن الجسد مصيره إلى التراب، أما الروح فعند الله في الجنان". وتشير إلى أن المساعي متواصلة رغم انسداد الأفق، وقد طالب محاميهم مؤخرا بالحصول على صور الملف الخاص بالشهيد لمتابعة القضية.

وتضيف: "لم ولن نتوقف عن سعينا لاسترداد جثمان رامي، ومهما مرت السنوات سنظل نطالب ونعمل لاستعادته".

وتشير إلى أن أبناءها محمد (13 عاما) وعلي (11 عاما) وجود (9 أعوام) لا ينفكون يتذكرون والدهم، ويسألونها متى سيعود جثمانه؟.

وتقول: "في كل لحظة يستعيدون ذكرياتهم مع أبيهم.. وهم متعلقون به بدرجة كبيرة".

وبعد العقبات الكبيرة التي واجهتها في سعيها لاسترداد جثمانه، تحاول سماح التسلية عن نفسها بالقول إنه ربما هناك حكمة إلهية وراء عدم نجاح كل تلك محاولات. وتضيف: "ربما أن الله تعالى علم ضعفنا، فلم يشأ لنا أن نعيش الموقف الصعب عند استعادة الجثمان".

محمد عورتاني، والد الشهيد، يأمل أن يحتضن جثمان ولده الغالي قبل أن يوافيه الأجل. ويقول استشهاد رامي ترك ألماً كبيراً في قلبه، وزاد من ألمه دفن جثمانه في مقابر الأرقام. ويضيف: "يزداد ألمي مع كل لحظة تمر ورامي مدفون بعيد عنا، وأملي بالله أن يعود لاحتضنه وأقبّله".

وتنتهج السلطات الإسرائيلية سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة، ومؤخرًا تحاول استغلاله للعمل على استعادة جنودها الأسرى في قطاع غزة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير