البث المباشر
عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد...

صدمة رواتب غزة.. عباس يتهرب من لقاء "حلس" واشتية لم يبتّ في أيّ موضوعات

صدمة رواتب غزة عباس يتهرب من لقاء حلس واشتية لم يبتّ في أيّ موضوعات
الأنباط -

 الانباط - وكالات

أفضت وعود رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بتوحيد نسبة صرف رواتب الموظفين العموميين بين غزة والضفة إلى خيبة أمل كبيرة، إذ وجد الآلاف أن الخصومات أتت على جزء وافر من رواتبهم، ليستمرّ مسلسل التمييز الذي يمهّد لـ"انتفاضة فتحاوية" قريبة.

وقد دفعت الصدمة التي خلّفتها آلية صرف رواتب موظفي السلطة في القطاع، عن الشهر الماضي، البُنى التنظيمية لحركة فتح في غزة إلى الخروج عن صمتها، ليفتح عضو اللجنة المركزية للحركة ومسؤولها في غزة، أحمد حلس (أبو ماهر)، النار على حكومة اشتية، قائلاً عشية صرف الرواتب: "الأمر لم يعد يُحتمل... الصدقية بمن يُقدمها قد اهتزت، وقطاع غزة غير مقصود في تلك الوعود. أنصح من يتحدث بها أن يقول إنه لا يقصد القطاع".

وكان اشتية قد أعلن أن حكومته عازمة على صرف 110% لموظفي غزة والضفة المحتلة على حدّ سواء، وهذه النسبة مجموع 60% من مجمل الراتب الأساسي عن الشهر الماضي، و50% من راتب شباط الفائت الذي شهد بداية خصم السلطة من رواتب موظفيها في الضفة نتيجة لحجز "إسرائيل" أموال الضرائب (المقاصة)، وهو ما استقبله الشارع الغزّي بترحاب كبير، مستبشراً بعودة تدريجية عن عقوبات رام الله على غزة.

لكن وعود رئيس الوزراء بدّدتها الخصومات المضاعفة، لتتراشق الاتهامات عددٌ من الجهات المسؤولية (البنوك، وزارة المالية). وما زاد الطين بلّة، أن صرف 110% على دفعتين في القطاع أدى إلى تضاعف نسبة خصم القروض من الرواتب، ما حرم الغالبية من الموظفين الحصول على ما نسبته 50% من أصل 110% التي بشّر بها اشتية، وهو ما رأى فيه حلس خدمة للبنوك لا للموظفين. كذلك بقي التمايز في صرف الراتب بين موظفي غزة والضفة، إذ حصل الأخيرون على 60% من قيمة الراتب الأساسي، بينما حصل موظفو غزة على 60% من قيمة 70% من الراتب الذي تستمر عليه الخصومات منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.

ردّ فعل الشارع في غزة جاء على قدر خيبة الأمل، وامتدت تداعيات الحدث لتطاول الهيكل التنظيمي لـ"فتح"، فلم يجد عدد من كوادره بدّاً من إعلان استقالتهم، في خطوة احتجاجية على "مهزلة الرواتب". وتكشف مصادر مطلعة أن الرئيس محمود عباس، تهرّب من الالتقاء بحلس الذي زار رام الله أخيراً لإيجاد حلول من شأنها تخفيف الاحتقان إزاء أزمة الرواتب، متذرّعاً بجدول أعماله، فانحصرت لقاءات حلس برئيس الوزراء وقيادة فتح في الضفة.

وتقول المصادر إن اشتية لم يستطع البتّ في أيّ من الموضوعات التي طالب حلس بإيجاد حلول لها، إذ طالب الرجل بإعادة رواتب الشهداء والجرحى، والمساواة في الرواتب المصروفة بين غزة والضفة، وإيقاف التقاعد الإجباري، فضلاً عن حلّ مشكلة "تفريغات 2005" بصرف راتب ثابت مقداره 1500 شيكل لهم (100 دولار = 360 شيكل). في المقابل، لم يقدم اشتية وعداً بحلّ أيّ من هذه القضايا، وتذرّع بـ"التعقيدات البنكية والمعاملات العالقة للموظفين"، إضافة إلى "فقدان الحكومة قاعدة بيانات دقيقة" حول أوضاع موظفي القطاع.

جراء حالة الغضب وجملة من الرسائل المتبادلة، ردّت رام الله على حلس وقيادة فتح في غزة برسالة مفادها ضرورة «"احترام أنفسهم"، وتجنب التعرض لحكومة اشتية. وبذلك، انتهت الزيارة، وفقاً للمصادر نفسها، بأن "أكبر ما يمكن أن تقدمه الحكومة إلى غزة في المرحلة المقبلة، تشكيل لجنة ستتولى تقديم معلومات أوفى عن الموظفين، لتنظيم قرارات الخصومات".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير