اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان uwallet توقّع اتفاقية مع Framework Technology لتطبيق نظام “Trust AXIS” المتقدم لتعزيز الحوكمة والامتثال الرقمي مجمع اللغة العربية الأردني يصدر كتابه السنوي لعام 2025

صدمة رواتب غزة.. عباس يتهرب من لقاء "حلس" واشتية لم يبتّ في أيّ موضوعات

صدمة رواتب غزة عباس يتهرب من لقاء حلس واشتية لم يبتّ في أيّ موضوعات
الأنباط -

 الانباط - وكالات

أفضت وعود رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بتوحيد نسبة صرف رواتب الموظفين العموميين بين غزة والضفة إلى خيبة أمل كبيرة، إذ وجد الآلاف أن الخصومات أتت على جزء وافر من رواتبهم، ليستمرّ مسلسل التمييز الذي يمهّد لـ"انتفاضة فتحاوية" قريبة.

وقد دفعت الصدمة التي خلّفتها آلية صرف رواتب موظفي السلطة في القطاع، عن الشهر الماضي، البُنى التنظيمية لحركة فتح في غزة إلى الخروج عن صمتها، ليفتح عضو اللجنة المركزية للحركة ومسؤولها في غزة، أحمد حلس (أبو ماهر)، النار على حكومة اشتية، قائلاً عشية صرف الرواتب: "الأمر لم يعد يُحتمل... الصدقية بمن يُقدمها قد اهتزت، وقطاع غزة غير مقصود في تلك الوعود. أنصح من يتحدث بها أن يقول إنه لا يقصد القطاع".

وكان اشتية قد أعلن أن حكومته عازمة على صرف 110% لموظفي غزة والضفة المحتلة على حدّ سواء، وهذه النسبة مجموع 60% من مجمل الراتب الأساسي عن الشهر الماضي، و50% من راتب شباط الفائت الذي شهد بداية خصم السلطة من رواتب موظفيها في الضفة نتيجة لحجز "إسرائيل" أموال الضرائب (المقاصة)، وهو ما استقبله الشارع الغزّي بترحاب كبير، مستبشراً بعودة تدريجية عن عقوبات رام الله على غزة.

لكن وعود رئيس الوزراء بدّدتها الخصومات المضاعفة، لتتراشق الاتهامات عددٌ من الجهات المسؤولية (البنوك، وزارة المالية). وما زاد الطين بلّة، أن صرف 110% على دفعتين في القطاع أدى إلى تضاعف نسبة خصم القروض من الرواتب، ما حرم الغالبية من الموظفين الحصول على ما نسبته 50% من أصل 110% التي بشّر بها اشتية، وهو ما رأى فيه حلس خدمة للبنوك لا للموظفين. كذلك بقي التمايز في صرف الراتب بين موظفي غزة والضفة، إذ حصل الأخيرون على 60% من قيمة الراتب الأساسي، بينما حصل موظفو غزة على 60% من قيمة 70% من الراتب الذي تستمر عليه الخصومات منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.

ردّ فعل الشارع في غزة جاء على قدر خيبة الأمل، وامتدت تداعيات الحدث لتطاول الهيكل التنظيمي لـ"فتح"، فلم يجد عدد من كوادره بدّاً من إعلان استقالتهم، في خطوة احتجاجية على "مهزلة الرواتب". وتكشف مصادر مطلعة أن الرئيس محمود عباس، تهرّب من الالتقاء بحلس الذي زار رام الله أخيراً لإيجاد حلول من شأنها تخفيف الاحتقان إزاء أزمة الرواتب، متذرّعاً بجدول أعماله، فانحصرت لقاءات حلس برئيس الوزراء وقيادة فتح في الضفة.

وتقول المصادر إن اشتية لم يستطع البتّ في أيّ من الموضوعات التي طالب حلس بإيجاد حلول لها، إذ طالب الرجل بإعادة رواتب الشهداء والجرحى، والمساواة في الرواتب المصروفة بين غزة والضفة، وإيقاف التقاعد الإجباري، فضلاً عن حلّ مشكلة "تفريغات 2005" بصرف راتب ثابت مقداره 1500 شيكل لهم (100 دولار = 360 شيكل). في المقابل، لم يقدم اشتية وعداً بحلّ أيّ من هذه القضايا، وتذرّع بـ"التعقيدات البنكية والمعاملات العالقة للموظفين"، إضافة إلى "فقدان الحكومة قاعدة بيانات دقيقة" حول أوضاع موظفي القطاع.

جراء حالة الغضب وجملة من الرسائل المتبادلة، ردّت رام الله على حلس وقيادة فتح في غزة برسالة مفادها ضرورة «"احترام أنفسهم"، وتجنب التعرض لحكومة اشتية. وبذلك، انتهت الزيارة، وفقاً للمصادر نفسها، بأن "أكبر ما يمكن أن تقدمه الحكومة إلى غزة في المرحلة المقبلة، تشكيل لجنة ستتولى تقديم معلومات أوفى عن الموظفين، لتنظيم قرارات الخصومات".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير