البث المباشر
الدفاع المدني يتعامل مع 6279 حادثا مختلفا خلال عطلة عيد الفطر الحرب العدوانية الإسروامريكية ...قراءة في تداعياتها ؟ 90.90 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا الخرابشة: نمتلك مخزونا لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر "الفوسفات الأردنية" تحصد جائزة التميز الدولية للسلامة المهنية من المجلس البريطاني 6 إصابات في تل أبيب جراء سقوط شظايا صاروخية خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 52% خلال عطلة عيد الفطر انفجار مصفاة نفط خام بولاية تكساس الأميركية اجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس دراسة: نبات طبيعي قد يحارب السكري والسرطان سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم
الأنباط - دعا الاقتصادي الأردني الدكتور طلال أبوغزالة لإعادة دراسة جميع التشريعات والأنظمة والإجراءات المتعلقة بالتعليم لتتواكب مع متطلبات ثورة المعرفة والنظر في دور هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي. وقال ابو غزالة في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن نظام التعليم في السابق كان الهدف منه تخريج متعلم ليحصل على وظيفة، وفي عصر المعرفة وهي الثورة الصناعية الرابعة أصبح الهدف والطريق إلى صنع الثروة هو الابتكار، ومن هنا فإن دور المدرسة والجامعة أن تكونا حاضنتين للابتكار والإبداع.
وأشار إلى أن اختراعا واحدا هو بحجم الناتج القومي لعدة دول، ومثال ذلك أمازون وأبل وهواوي وفيسبوك وعلي بابا وجوجل وغيرها. وأكد الحاجة إلى تثبيت وضع ممارسة التعليم كمهنة وتنظيم قانون مهني للمعلمين ينصفهم باعتبار انهم يتعاملون مع العقول، وهذا يشمل معلمي المدارس الحكومية والخاصة وأساتذة الجامعات، داعيا لوضع برامج لتطوير قدراتهم التقنية المعرفية وحصولهم على المؤهلات المهنية والتعليمية والتقنية اللازمة بالتزامن مع تعديل أوضاعهم بناء على تقييم أدائهم بعد تلقيهم التدريب والتأهيل اللازم.
وبين ضرورة أن ينتقل دور المعلم من التلقين إلى دور الموجه التقني، وأن يكون المعلم موجها للطلبة في كيفية الحصول على المعلومة وتحويلها إلى معرفة أو ابتكار. وأوضح أن الأحداث والأوضاع اثبتت خلال الفترة الماضية أن الأمور تتدحرج بسرعة نحو أزمة اقتصادية عالمية، وأن العقوبات التجارية انتقلت من مرحلة الرسوم إلى الحرب التجارية، بمعنى مقاطعة منتجات دول معينة، وبالتزامن مع ذلك بدأنا نقرأ ولأول مرة وعلى لسان العديد من الخبراء بأننا في حالة حرب باردة، وهذه حالة لا يمكن الخروج منها الا باتفاق بين العملاقين الاقتصاديين والتقنيين، الصيني والأميركي، على صياغة نظام عالمي جديد، ولا يمكن ان يكون الا بإجبار الجانب الصيني بالجلوس على طاولة المفاوضات. واشار إلى أن الأزمة هي أيضا فرصة، وبإمكاننا دراسة طرق الاستفادة ودرء آثارها السيئة وتحقيق الفوائد منها، لافتا إلى ان الأزمة سيتبعها فترة ازدهار تكون بدايتها من منطقتنا نتيجة التوافق العالمي على إعادة اعمارها ما سيكون له الأثر الإيجابي على جميع اقتصاديات العالم. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير