البث المباشر
الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم
الأنباط - دعا الاقتصادي الأردني الدكتور طلال أبوغزالة لإعادة دراسة جميع التشريعات والأنظمة والإجراءات المتعلقة بالتعليم لتتواكب مع متطلبات ثورة المعرفة والنظر في دور هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي. وقال ابو غزالة في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن نظام التعليم في السابق كان الهدف منه تخريج متعلم ليحصل على وظيفة، وفي عصر المعرفة وهي الثورة الصناعية الرابعة أصبح الهدف والطريق إلى صنع الثروة هو الابتكار، ومن هنا فإن دور المدرسة والجامعة أن تكونا حاضنتين للابتكار والإبداع.
وأشار إلى أن اختراعا واحدا هو بحجم الناتج القومي لعدة دول، ومثال ذلك أمازون وأبل وهواوي وفيسبوك وعلي بابا وجوجل وغيرها. وأكد الحاجة إلى تثبيت وضع ممارسة التعليم كمهنة وتنظيم قانون مهني للمعلمين ينصفهم باعتبار انهم يتعاملون مع العقول، وهذا يشمل معلمي المدارس الحكومية والخاصة وأساتذة الجامعات، داعيا لوضع برامج لتطوير قدراتهم التقنية المعرفية وحصولهم على المؤهلات المهنية والتعليمية والتقنية اللازمة بالتزامن مع تعديل أوضاعهم بناء على تقييم أدائهم بعد تلقيهم التدريب والتأهيل اللازم.
وبين ضرورة أن ينتقل دور المعلم من التلقين إلى دور الموجه التقني، وأن يكون المعلم موجها للطلبة في كيفية الحصول على المعلومة وتحويلها إلى معرفة أو ابتكار. وأوضح أن الأحداث والأوضاع اثبتت خلال الفترة الماضية أن الأمور تتدحرج بسرعة نحو أزمة اقتصادية عالمية، وأن العقوبات التجارية انتقلت من مرحلة الرسوم إلى الحرب التجارية، بمعنى مقاطعة منتجات دول معينة، وبالتزامن مع ذلك بدأنا نقرأ ولأول مرة وعلى لسان العديد من الخبراء بأننا في حالة حرب باردة، وهذه حالة لا يمكن الخروج منها الا باتفاق بين العملاقين الاقتصاديين والتقنيين، الصيني والأميركي، على صياغة نظام عالمي جديد، ولا يمكن ان يكون الا بإجبار الجانب الصيني بالجلوس على طاولة المفاوضات. واشار إلى أن الأزمة هي أيضا فرصة، وبإمكاننا دراسة طرق الاستفادة ودرء آثارها السيئة وتحقيق الفوائد منها، لافتا إلى ان الأزمة سيتبعها فترة ازدهار تكون بدايتها من منطقتنا نتيجة التوافق العالمي على إعادة اعمارها ما سيكون له الأثر الإيجابي على جميع اقتصاديات العالم. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير