البث المباشر
مفارقة.. 6 أطعمة "غير صحية" تحمل فوائد خفية! ماذا يحدث لجسمك عند ترك القهوة لأسبوعين؟ أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية سبب خفي وراء اضطرابات المعدة الشائعة فاجعة الكرك.. خبير نفسي يفكك شيفرة "قتل الأب لأطفاله" ويحذر من قنابل موقتة داخل المجتمع نواب يغادرون البلاد خشية الملاحقة القانونية سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها العامة سيئة جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات اتفاقية لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير خدمة المرافق الشخصي بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم

أبو غزاله يدعو لإعادة دراسة التشريعات المتعلقة بالتعليم
الأنباط - دعا الاقتصادي الأردني الدكتور طلال أبوغزالة لإعادة دراسة جميع التشريعات والأنظمة والإجراءات المتعلقة بالتعليم لتتواكب مع متطلبات ثورة المعرفة والنظر في دور هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي. وقال ابو غزالة في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن نظام التعليم في السابق كان الهدف منه تخريج متعلم ليحصل على وظيفة، وفي عصر المعرفة وهي الثورة الصناعية الرابعة أصبح الهدف والطريق إلى صنع الثروة هو الابتكار، ومن هنا فإن دور المدرسة والجامعة أن تكونا حاضنتين للابتكار والإبداع.
وأشار إلى أن اختراعا واحدا هو بحجم الناتج القومي لعدة دول، ومثال ذلك أمازون وأبل وهواوي وفيسبوك وعلي بابا وجوجل وغيرها. وأكد الحاجة إلى تثبيت وضع ممارسة التعليم كمهنة وتنظيم قانون مهني للمعلمين ينصفهم باعتبار انهم يتعاملون مع العقول، وهذا يشمل معلمي المدارس الحكومية والخاصة وأساتذة الجامعات، داعيا لوضع برامج لتطوير قدراتهم التقنية المعرفية وحصولهم على المؤهلات المهنية والتعليمية والتقنية اللازمة بالتزامن مع تعديل أوضاعهم بناء على تقييم أدائهم بعد تلقيهم التدريب والتأهيل اللازم.
وبين ضرورة أن ينتقل دور المعلم من التلقين إلى دور الموجه التقني، وأن يكون المعلم موجها للطلبة في كيفية الحصول على المعلومة وتحويلها إلى معرفة أو ابتكار. وأوضح أن الأحداث والأوضاع اثبتت خلال الفترة الماضية أن الأمور تتدحرج بسرعة نحو أزمة اقتصادية عالمية، وأن العقوبات التجارية انتقلت من مرحلة الرسوم إلى الحرب التجارية، بمعنى مقاطعة منتجات دول معينة، وبالتزامن مع ذلك بدأنا نقرأ ولأول مرة وعلى لسان العديد من الخبراء بأننا في حالة حرب باردة، وهذه حالة لا يمكن الخروج منها الا باتفاق بين العملاقين الاقتصاديين والتقنيين، الصيني والأميركي، على صياغة نظام عالمي جديد، ولا يمكن ان يكون الا بإجبار الجانب الصيني بالجلوس على طاولة المفاوضات. واشار إلى أن الأزمة هي أيضا فرصة، وبإمكاننا دراسة طرق الاستفادة ودرء آثارها السيئة وتحقيق الفوائد منها، لافتا إلى ان الأزمة سيتبعها فترة ازدهار تكون بدايتها من منطقتنا نتيجة التوافق العالمي على إعادة اعمارها ما سيكون له الأثر الإيجابي على جميع اقتصاديات العالم. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير