البث المباشر
سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي الرئيس التركي بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها البنك المركزي يطرح عملة نقدية فئة خمس دنانير ويؤكد قانونيتها تمرير الموازنة تحت الهدنة المؤقتة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل عبد الجابر تراجع كبير لأسعار النفط بعد تصريحات ترمب إيران في الزاوية… تصرخ في الامم المتحدة... وتهديدات بلا وزن واتهامات بلا دليل في مشهد ارتباك كامل

رأس السنة الهجرية فرصة لإعادة وحدة الأمّة الاسلامية

رأس السنة الهجرية فرصة لإعادة وحدة الأمّة الاسلامية
الأنباط - من بشرى نيروخ - يحتفل العالم الاسلامي في الاول من محرم من كل عام بذكرى الهجرة النبوية الشريفة ذلك الحدث التاريخي العظيم، الذي شكل علامة فارقة ومرجعية في تاريخ الاسلام فكان اول لبنة على طريق بناء الدولة الاسلامية .
ويأتي ذكرى الهجرة النبوية يوم غد السبت الاول من محرم ، والمسلمون في أشد الحاجة لتدبر معانيها ومقاصدها كالتضحية والتخطيط وانتقاء الصحبة الجيدة وعدم اليأس والأخذ بالأسباب لتحقيق الهدف، والعمل الجاد لإعادة وحدة الأمّة .
أكاديميون وعلماء دين بينوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أن الاحتفال بذكرى الهجرة النبوية جائر شريطة أخذ الدروس والعبر من هذه الحادثة العظيمة، وأن يكون خاليا من البدع التي لم يصح لها سندٌ في القرآن أو السُنَّة، إذ أن العبادات في الشريعة الاسلامية عبادات توقيفية؛ يتوقف فيها على ما أمر الشرع.
أستاذ الفقه والمصارف الإسلامية في الجامعة الأردنية الدكتور رائد نصري أبو مؤنس قال إن الهجرة النبوية لحظة حاسمة انتصر فيها الحق على الباطل والعدل على الظلم فكانت نقطة جوهرية في تاريخ الاسلام والحضارة الإسلامية .
وأضاف: في كل عام نستذكر اللحظات العظيمة مع ما كان قبلها من محن وابتلاءات واختبارات تعرض لها رسولنا الكريم والصحابة الكرام والتي كانت بمثابة دورات تدريبية قاسية لإعداد الجيل الأول الذي حمل مشاعل النور والهداية للعالم وللبشرية وكان قادرا على مجابهة وتحمل التحديات لاحقاً في الفتوحات الإسلامية .
وأشار إلى أن لحظة الإعلان عن استعداد الجيل للقيام بالمهام العظيمة كانت لحظة الهجرة النبوية، ولأن الأمة الاسلامية والدولة الاسلامية تأسست في المدينة المنورة ، وبدأت تكبر وتتسع وتتجذر، أدرك المسلمون وفي مقدمتهم الخليفة العادل عمر بن الخطاب، أنه قد آن الأوان لأن تتميز الأمة والدولة الاسلامية عن غيرها بسمة حضارية وهي اتخاذ التاريخ ، وبعد أن استشار أصحابه كعادته، اتخذ الهجرة النبوية علامة مرجعية للتاريخ الإسلامي.
وأوضح أن ذكرى الهجرة وبداية العام الهجري، فرصة جيدة للإنسان لإجراء جرد في أعماله الماضية والاستعداد بإيجابية وروح عالية منطلقة للعام القادم لذلك ينبغي على الإنسان أن يتفكر فيما أنجزه من أعمال وفيما أخفق فيه، وفيما يتطلع إليه مستحضراً شعاره التفاؤل .
وقال أبو مؤنس : ليس لهذا اليوم في الدين الاسلامي أي صفة عبادية أو قداسية ، موضحا انه ليس لنا أعياد مقدسة سوى العيدين: الفطر بعد رمضان وعيد الاضحى بعد الحج ، ولهذا فإننا نتعامل مع هذه الأيام باعتبارها أيام عادية، لكنها تحمل معان وعبر .
وأوضح أنه لا يخص هذا اليوم بأي عبادة من العبادات، إلا أنه لا مانع من أن نتبادل التحيات التي تحمل المعاني الإيجابية والتفاؤل بهذه المناسبة ، فليس من المجاز شرعاً تخصيص أي مظاهر خاصة بالعبادة لا بصلوات ولا بأعمال أو طقوس معينة ، فالعبادات في الشريعة الاسلامية عبادات توقيفية، يتوقف فيها على ما أمر الشرع الذي يحدد العبادات التي يريدها من المؤمنين.
... يتبع ... يتبع --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير