البث المباشر
*الأمن السبيراني": لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين رئيس الوزراء يقوم بجولة ميدانيَّة تفقديَّة لعدد من المواقع في عجلون وإربد عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة بشركة لصناعة الأدوية 108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية

الخوالده: نقض النقيض

الخوالده نقض النقيض
الأنباط -


قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

يتساءل الجميع عن نقاط أو مواطن الضعف في السياسات والقرارات الحكومية؟.. 

أرى أن أبرز نقاط أو مواطن الضعف في السياسات والقرارات الحكومية خصوصا في المجالات الاقتصادية والمالية أنها تأتي كردود فعل.. أحيانا انفعالية.. وأحيانا متسرعة.. وأحيانا شكلية.. وأحيانا جدية لكنها أُحادية النظرة والتفكير.. 

تذهب الحكومات بسياساتها وقرارتها بتوجه واتجاه معين.. لكن ما تلبث وفي أول محطة لتقييم النتائج خصوصا إن لم تكن بالمستوى المطلوب أن تغير وتعكس التوجه والاتجاه..

تسن تشريعات على شكل خطوط عريضة وأطر عامة.. وما تلبث بعد فترة وجيزة وإذا ما حدثت حالات من الاخفاق في الأداء وربما الفساد.. تتجه لوضع ضوابط وقيود خوفا من الفساد.. فتُعدل التشريعات وتُحكم النصوص.. فتكون النتيجة تشريعات صحيح أنها نظريا تضبط كل شيء لكنها في نفس الوقت تمنع وتحد من كل شيء.. بمعنى تقيد متخذ القرار وتلغي هامش الحركة والمرونة في صنع القرار.. وبالتالي يتردد المسؤول ويتجنب اتخاذ أي قرار خوفا من التعرض لتهمة فساد.. 

وبهذا، يغلب الاهتمام بالتقيد بضوابط العمل على الاهتمام بتحقيق نتائج العمل.. أي يزداد التركيز على سلامة الإجراءات دون الالتفات إلى ما يتحقق جراء ذلك من نتائج أو نفقات..

ترسم سياسات مالية أو ضريبية أو اقتصادية أو استثمارية أو غيرها.. وعندما تظهر النتائج الأولية وتكون بعكس التوقعات والمخططات.. تذهب الحكومات تماما إلى النقيض.. 

تنقض النقيض بالذهاب من نقيض إلى نقيض.. وكأنها لا تؤمن بالحلول الوسط ولا تحرص على التوازن في الأمور..

ترفع الضرائب والرسوم فتأتي النتائج مخيبة للتوقعات فتذهب إلى تخفيضها ثم بعد ذلك إلى رفعها.. وهكذا يتكرر النهج ذاته مرات ومرات.. نهج يعوزه الثبات النسبي والاستقرار.. إنه نهج نقض النقيض..

هذه مجرد أمثلة.. وكأنها تتحرك إلى الإمام خطوات ثم تعود إلى الخلف خطوات.. مع تغيير مستمر في التوجه والاتجاه.. نهج تسوده التجارب غير المدروسة مع التكرار.. 

يزداد شك المواطنين بقدرة الحكومات.. ويزداد معه الضغط على اعصاب الحكومات.. فتبدو في نهجها وتصرفاتها كالغريق.. تضعف ثقتها بنفسها.. وقد تنزلق إلى لغة الدفاع والتبرير.. وأحيانا التمثيل..

فتغدو تقرأ وتفسر أي شيء وكل شيء حتى النصح على إنه استهداف أو جلد للذات أو تهويل.. 

يضيق صدرها من كل شيء.. وإذا ما ضاق صدرها ضاق أُفقها مع فقدانها للتركيز..

تستعجل النتائج.. وتتسرع في حكمها على الأمور.. تهتم بالأثر المباشر وتهمل غير المباشر.. تأخذ بسطحية الأشياء دون التعمق في الجذور.. ولهذا تجدها كثيرا تخيب ولا تصيب.. 

تدرون لماذا؟.. لأنها تستسهل الحلول وتفني عمرها الزمني في القفز بين أبسط الحلول أو من نقيض إلى نقيض.. 

لا شيء يثمر إلا فهم ومعالجة بواطن الأمور.. فهذا ما يسجله التاريخ.. أما الاكتفاء بالشكليلات والقشور فلا يجدي نفعا ولا يدوم..

ارجو أن لا يُرى طرحي هذا سوداويا أو جلدا للذات.. 

عموما، كل واحد منا يرى العالم بمنظاره.. ويقيم الأشياء بمعياره.. فحكمه إذا مرتبط بسلامة منظاره ودقة معياره..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير