البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

عين على القدس يسلط الضوء على تحديات العام الدراسي للمقدسيين

عين على القدس يسلط الضوء على تحديات العام الدراسي للمقدسيين
الأنباط - سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني امس الاثنين الضوء على التحديات التي تواجه الطلاب المقدسيين في بداية العام الدراسي 2020/2019.
وقال مدير التربية والتعليم في القدس سمير جبريل: إن هناك نقصا يقارب 2200 غرفة صفية في القدس الشرقية بسبب تجاهل الاحتلال لحق الفلسطينيين بالتعليم، بالإضافة إلى ادخال الاحتلال مناهجه على المدارس، وغرس المدارس التابعة لبلدية الاحتلال في الاحياء العربية، ومنحها جميع التسهيلات كالسماح بالدراسة فيها للطلاب من جميع المناطق، في حين يسمح لمدارس البلدة القديمة التي تدرس المنهاج الفلسطيني باستقبال الطلاب من المنطقة نفسها فقط.
وقال رئيس اتحاد اولياء امور الطلاب في القدس زياد الشمالي: إن الاتحاد يهدف إلى تعريف وتوعية الطلاب واولياء امورهم بالقوانين والحفاظ على المنهاج الفلسطيني ومحاربة مناهج الاحتلال في ظل وجود خمس مرجعيات تعليمية في القدس.
واضاف ان هناك 110 الف طالب وطالبة يدرسون في مدارس بلدية الاحتلال الذي يفرض على نصفها المنهاج الفلسطيني المحرف، غير أن الاتحاد يزودهم بالمنهاج الصحيح ليدرسوه في بيوتهم، وزادت الامور تعقيدا مع اعلان ترمب القدس عاصمة لاسرائيل حيث تم منع السلطة الوطنية من تمويل اي نشاط بالقدس، والاسوأ من ذلك ان الاحتلال بصدد افتتاح مدرستين وسط القدس لتدريس المنهاج الاسرائيلي. وفي محور آخر وبمناسبة مرور خمسين عاما على احراق المسجد الاقصى تحدث البرنامج عن استمرار الإعمار الهاشمي للمسجد الاقصى حتى الآن.
وقال الحاج نادر اشتية الذي شهد الحريق وشارك بأعمال إعادة الإعمار: إن الهاشميين بعد الحريق هبوا لإعادة الإعمار التي لم تقتصر على المناطق التي تضررت فقط، وانما شملت العملية جميع مناطق الحرم، واستبدل الالمنيوم بقبة النحاس المذهب بتبرع من جلالة الملك الحسين رحمه الله، اضافة إلى ان عملية الإعمار ادت إلى تحديث المناطق بشكل افضل مما كانت عليه قبل الحريق.
واستذكر الحاج اشتية لحظة احضار منبر صلاح الدين من عمان، مؤكدا الدور الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله في الحفاظ على المسجد الاقصى واستمرار رعايته وتوفير كل المتطلبات لذلك كتوفير اجهزة مكافحة الحريق وتوظيف فريق جاهز لمكافحة الحريق.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير