البث المباشر
نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني بصواريخ بالستية على أراضيه الشاب كرم مثنى الغرايبه في ذمه الله المحامي أنس عماد الدميسي يكتب : في اللحظات "الحاسمة" .. مع الأردن ومع الملك إلغاء وتأخير عدد من الرحلات في مطارات دبي مصدر لـ"الأنباط": ارتفاع أسعار المحروقات في آذار المقبل العراق يعلن تعرضه لضربات جوية جنوبي البلاد رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة قطر والإمارات تعلنان اعتراض صواريخ إيرانية "الطيران المدني": توقع تباطؤ في حركة الملاحة الجوية بسبب الأوضاع الإقليمية القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر

حقوق الإنسان: تجارب مهمة للأردن بمجال تطبيق الاتفاقيات الدولية

حقوق الإنسان تجارب مهمة للأردن بمجال تطبيق الاتفاقيات الدولية
الأنباط -

 قال مدير وحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء الدكتور خليل العبداللات، ان الدولة الأردنية لها تجارب مهمة في مجال إنفاذ وتطبيق الاتفاقيات الدولية من خلال إدماجها في قرارات المحاكم الوطنية.

جاء ذلك خلال مشاركة العبداللات في الجلسة الافتتاحية لدورة تدريبية تعقدها منظمة ميزان للقانون بالتعاون مع المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب "ديجنيتي"، مساء أمس، حول التقاضي باستخدام الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وقواعد مانديلا – قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء والتي تستمر يومين.

وأضاف العبداللات، في الدورة التي شاركت فيها مؤسسات حكومية والأمن العام والمركز الوطني لحقوق الإنسان ومحامون ومحاميات وإعلاميون، أن وحدة حقوق الإنسان تقوم بالمتابعة الدقيقة للعمل على إعداد مسودة الخطة التنفيذية لتوصيات الاستعراض الدوري الشامل؛ حيث قبلت الدولة 149 توصية، منها 14 توصية في مجال إقامة العدل والمحاكمات العادلة، و11 توصية في مجال الاحتجاز وقانون منع الجرائم،وقامت الحكومة بتحليلها ضمن علاقة تشاركية مع المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية لتنفيذ جميع هذه التوصيات ضمن المدد الزمنية لتفعيل هذه لآلية.

كما تقوم الحكومة أيضا، بالعمل على تقييم الخطة الوطنية لحقوق الإنسان 2016-2025 والتي تحوي العديد من المحاور الرئيسية والتي تشكل مرجعا مهما للتقاضي باستخدام الاتفاقيات الدولية، وفق العبداللات.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة ميزان للقانون إيفا أبو حلاوة إن الدورة تهدف لمزيد من الوعي لدى الأطراف ذات العلاقة بقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء وظروف احتجازهم؛ فكون الشخص محكوم أو موقوف، لاينزع عنه صفة الإنسانية والمواطنة، ولا بد من ضمان حقوقه وحفظ كرامته.

وزادت أبو حلاوة بأن الدورة تأتي بعد تعديلات مهمة تم إقرارها على قانون العقوبات الأردني، ومنها إقرار العقوبات البديلة التي تعتبر مهمة على صعيد التخفيف من الآثار السلبية للعقوبات الإحتجازية، مشيرة إلى أن العقوبات البديلة أصبحت جزءا من نظام العدالة الجنائي الأردني.

واستعرض النائب في مجلس النواب المحامي مصطفى ياغي، أبرز التعديلات على قانون العقوبات لسنة 2017 والتي تم إقرارها،وطالت 68 مادة في القانون، معتبرا إياها تعديلات جوهرية في تطوير وتحديث القانون لما فيه مصلحة للمجتمع.

وعرض رئيس قسم القضائية في إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل الرائد عايد الربابعة، لأبرز مواد قانون مراكز الإصلاح والتأهيل رقم 9 وتعديلاته لسنة 2004، مبينا حجم العمل الكبير الذي تقوم به مراكز الإصلاح لتأمين الرعاية اللازمة للنزلاء من خلال تنفيذ برامج إصلاحية تساعدهم على العودة للمجتمع، وأخرى تأهيلية تمكنهم من العيش الكريم، فضلا عن تأمين حقوقهم في الاتصال بالمحامين، وتقديم الرعاية الصحية، والزيارات، وممارسة شعائرهم الدينية، إضافة إلى الاستفادة من فرص التعليم، والخلوة الشرعية، وغيرها من الحقوق الأخرى.

وأشار الربابعة إلى وجود 16 مركزا للإصلاح والتأهيل، منها مركز مخصص للنساء ويدار بالكامل من قبل إدارة الشرطة النسائية ،اضافة الى وجود تصنيف للنزلاء يتم من خلاله فصل الموقوفين عن المحكومين، مبينا أن عدد نزلاء مراكز الإصلاح حاليا يبلغ 16 ألف نزيل، بعد صدور قانون العفو العام.

وقدّمت المستشارة القانونية في "ديجنيتي" كاليوبي كمبانيلا نظرة عامة للإطار الدولي لحقوق الإنسان، وتعريف مصطلحات التعذيب، والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة،مستعرضة قواعد الأمم المتحدة الأساسية النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا) ومنها السلامة والأمن، وحظر التعذيب، وعدم التمييز، ولا ينبغي لنظام السجون أن يفاقم من المعاناة الملازمة للحرمان من الحرية، وأن يكون الهدف من السجن هو الحماية والردع وإعادة الدمج، وتقليص الفرق بين حياة السجن والحياة في حرية.

بترا

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير