البث المباشر
وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 944 ألف دينار خلال آذار طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة" طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة" ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية رئيس مجلس الأعيان يلتقي الرئيس الفنلندي البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام المياه و الاقتصاد الرقمي تعقدان ورشة توعوية حول قانون حماية البيانات الشخصية الأردن يعزز قدرته الاقتصادية وصندوق النقد يشيد بالإجراءات الحكومية نمو صادرات الأجهزة الطبية الصينية إلى الشرق الأوسط.. تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة العكاليك يؤكد تسريع الإجراءات الجمركية في مركز مطار التخليص لمواكبة زيادة حركة الشحن وزير الأوقاف يضع حجر الأساس لمشروع مساكن الأسر العفيفة في دير علا المجلس الطبي يطلق "بوابة المقيم": خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن، وكل ما يُثار حول ذلك هو تضليل للرأي العام الحجارة التي لم تَنسَ السماء حسّان: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي روبوت صيني يحطم الرقم القياسي للعدائين البشريين في سباق نصف الماراثون مبادرة "نون للكتاب" على موعد مع "الصائل" للروائي محمد سرسك بتراجع 80 قرشا… عيار 21 يسجل 97.6 دينارا الاثنين

ديبلوماسية النواب لفتح المسارات المغلقة

ديبلوماسية النواب لفتح المسارات المغلقة
الأنباط -

الطراونة الى الدوحة بملفين : تعرية الصهاينة وإحياء الوعودات القطرية

 صعوبة اللحظة الوطنية تدفعه لابتكار الحلول وتنويع الخيارات

زيارة الفايز للرياض بعد زيارة الرزاز تفتح باب الاسئلة

الانباط – عمر كلاب

ليس من باب المناكفة بين الرجلين او تكريس حالة الخلاف بينهما , تغادر طائرة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة الاجواء الاردنية في طريقها الى الدوحة , بعد سويعات من دخول طائرة رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايزالاجواء الاردنية قادمة من الرياض , بل بسبب ظروف فرضتها لوجستية ومواقيت برلمانات عالمية , منحت عمان فرصة كي تتسلل من خلالها الى عواصم التناقض والخلاف , لكنها مقاربة سياسية لحالة مزدوجة في التشابه , فالرياض والدوحة على خلاف افضى الى قطيعة , والطراونة والفايز شهدا هذه الاجواء مؤخرا بعد خشونة في المواقف خلال دعوة عشاء .

عمان التي تلتزم الصمت الرسمي حيال ازمتها مع دول شقيقة , لم تنجح في امساك السنة سياسيين كُثر عن الحديث المعلن عن تعرضها لادارة ظهر ولضغط من عواصم شقيقة كي تدخل في ماسورة صفقة القرن ومشاريع التصفية التي يقودها سيد البيت الاسود في واشنطن حيال القضية الفلسطينية والمقدسات والتي أخرجت الملك من تلميحاته الى الاعلان جهرا بأنه يتعرض كملك هاشمي وكملك للاردن الى ضغوطات من اجل الدخول في المشروع الصهيوامريكي , لكنه ملتزم بيقين المؤمنين بمفردة " كلا " مسنودا بدعم شعبي كامل وبدعم عربي واسلامي واسع لم يستطع التعبير عن دعمه ارضاء لحساسيات مع عواصم الضغط المتنفذة .

خروج طائرة وقدوم اخرى من عاصمتين متعاكستين في الاتجاه ومتقابلتين في القوة , يكشف مهارة الديبلوماسية الاردنية وحسن توظيفها لاوراقها المحلية ولكنها كاشفة اكثر لحساسية اللحظة وحرجها , فرئيس مجلس الاعيان – الغرفة التشريعية الثانية في مجلس الامة – طار الى الرياض التي يمتلك معها علاقات اكثر من طيبة , بعد ايام قليلة جدا من عودة رئيس الوزراء عمر الرزاز منها , مما يكشف ان زيارة الرزاز كانت فاترة وتحتاج الى تسخين اضافي او تأكيد من نوع ما , يستطيع الفايز ان يوصله بحكم معرفته بالتركيبة الاجتماعية للقيادة السعودية التي لا يمتلك الرزاز اي مهارة او معرفة فيها واقصد التركيبة الاجتماعية .

بالمقابل تهبط طائرة الطراونة في عاصمة تمتلك نفس التركيبة الاجتماعية لكنها تنحو باتجاه الحداثة اكثر , مما يمكن الطراونة من الحديث السياسي والاخلاقي عن ضرورة دعم الاردن على قاعدة الاستفادة المتبادلة من الظروف المفروضة بحكم الجيرة والجوار , دون اثقال على الرسمي الاردني , فالزائر رئيس سلطة شعبية , فيما الموقف الرسمي محسوم من خلال رئيس السلطة التنفيذية ورئيس مجلس الاعيان بما تعنيه دلالة الرجلين الوظيفية والسياسية , وهذا يمنح الاردن مسافة امان يحتاجها في اي لحظة حاسمة او حرجة , وأظننا – دون اثم – نحتاج الى هذه المسافة اليوم اكثر من اي وقت مضى , فالايام الاردنية القادمة صعبة وبرعاية عربية للاسف , كما يقول الاعلامي والاكاديمي الدكتور مهند مبيضين .

الاردن بات يملك اليوم مساحة اضافية بعد تفعيل الديبلوماسية البرلمانية , مما يعزز اوراقه وصموده , ويملك ايضا اوراقا عميقة الدلالة وصادمة للمجتمع العالمي والعربي اذا دقت ساعة الحسم وسبق لمحللين غربيين وصحف غربية ان المحت الى تلك القرارات , التي تجد لها مكانا على ارض الواقع بعد لاءات الملك الثلاثة التي حسم فيها صورة الاردن القادمة والدائمة . // 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير