البث المباشر
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات

اجتماع تنسيقي بشأن الغارمات وضمان عدم تكرار المشكلة

اجتماع تنسيقي بشأن الغارمات وضمان عدم تكرار المشكلة
الأنباط -

تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية

 الرزاز يوجه بإخضاع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي لضمان عدم المغالاة بالأرباح

5672 غارمة مطلوبة للتنفيذ القضائي من المنتظر أن تشملها أسس دعم الغارمات.

التركيز على المشاريع الانتاجية المدرة للدخل وللحاجات الأساسية وليس الاستهلاكية.

الحكومة ستعيد النظر بقانون التنفيذ الذي يعطي الحق للدائن بحبس المدين.

الأنباط – عمان

 تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية التي أعلن عنها جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس الأول الجمعة، بضرورة أن يكون هناك تنسيق بين الحكومة والبنك المركزي ومؤسسات الإقراض حتى لا تتكرر معاناة الغارمات في المستقبل، جاء الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في دار رئاسة الوزراء صباح اليوم السبت بحضور نائب رئيس الوزراء وزير دولة وعدد من الوزراء ومحافظ البنك المركزي الأردني وممثلين عن الجهات المعنية.

وناقش الاجتماع ملف الغارمات والأسباب التي أدت الى تفاقم المشكلة وضمان عدم تكرارها مستقبلاً وسبل مساعدة هذه الفئة من مجتمعنا حيث تم الاتفاق على تعريف الغارم على أنه الشخص الذي استغرق الدين ماله ولم يعد باستطاعته سداد الدين.

ووجه رئيس الوزراء بضرورة إخضاع جميع شركات التمويل إلى رقابة البنك المركزي لضمان عدم المغالاة بنسب الفوائد أو الأرباح المفروضة على القروض وبتعديل التشريعات الناظمة لعمليات منح التمويل وبما يضمن حماية العملاء من الإفراط في الديون.

كما تم التأكيد على أهمية التحقق من الملاءة المالية للمقترض وتقييم قدرته على السداد وبحيث لا يزيد نسبة ما يسدده للقروض عن 30 بالمئة من دخله والتركيز على القروض الانتاجية وللحاجات الأساسية وليس الاستهلاكية.

وأكد رئيس الوزراء أهمية أن تتواءم جداول تسديد القروض مع مقدرات العملاء والتركيز على تمويل المشاريع المدرة للدخل وتمكين المرأة من القيام بأعمال انتاجية وتمكينها من الوصول للخدمات المالية.

وقد تم في الاجتماع استعراض المحاور التالية: مشكلة الغارمات التي تشترك بها أكثر من جهة وبالأخص شركات التمويل التي لا تخضع لأي رقابة وكذلك شركات البيع الآجل ومحلات تجارية. ومن خلال المعلومات التي توفرت للاجتماع فإن عدد الغارمات المسجونات والنزيلات في مراكز وإصلاح والتأهيل نتيجة عدم قدرتهن على السداد، محدود جداً، خاصة من قطاع التمويل الأصغر الا ان هنالك عددا كبيرا من السيدات الملاحقات قضائيا بسبب عدم قدرتهن على السداد وصدرت بحقهن أحكام قضائية وصلت لمرحلة التنفيذ القضائي. وتم التطرق خلال الاجتماع من قبل ممثلي شركات التمويل الأصغر بأن لديهم تعليمات صارمة بعدم السير في اجراء أي مجرى قانوني يؤدي الى الحبس.

جهود البنك المركزي الأردني في الرقابة والاشراف على قطاع التمويل الأصغر والتعليمات التي تنظم عمل هذه المؤسسات والتي من أهمها تعليمات حماية المستهلك لقطاع التمويل الأصغر، وبهذا الخصوص أكد البنك المركزي ان هذا القطاع من القطاعات المالية المهمة والتي تقوم بتوفير التمويل اللازم لفئة كبيرة من المجتمع الأردني من محدودي الدخل. وفي اطار توسيع المظلة الرقابية للبنك المركزي فقد تم مؤخرا إخضاع القطاع لرقابة "المركزي" ويتم حاليا إعداد دراسة حول الشركات المالية غير البنكية، عدا شركات التمويل الأصغر، حيث سيقوم البنك المركزي في القريب العاجل إما بتعديل نظام شركات التمويل الأصغر أو عمل نظام جديد لشمول مختلف الشركات المالية غير البنكية لتصبح تحت نطاق إشرافه.

وتجدر الإشارة الى أن البنك المركزي قام بداية 2017 بتأسيس دائرة تعنى بتوفير الحماية لمستهلكي الخدمات والمنتجات المالية وبالأخص عملاء التمويل الأصغر.

وهنالك تسع شركات تمويل أصغر مرخصة من البنك المركزي حيث بلغت القروض الممنوحة من قبلها نحو 260 مليون دينار ممنوحة لنحو 470 ألف عميل، وتبلغ نسبة النساء الحاصلات على تمويل أكثر من 75 بالمئة، علماً أن نسب التعثر لدى عملاء التمويل الأصغر يعتبر متدنيا ولا يزيد عن 2 بالمئة.

وبهذا الخصوص فإن عمليات التمويل الأصغر تملك عددا كبيرا من قصص النجاح ومعالجة جيوب الفقر بمختلف محافظات المملكة، حيث استطاعت من خلالها تحسين مستويات المعيشة لهؤلاء العملاء وجعلهم من الفئات المنتجة في المجتمع. وسيستمر البنك المركزي ومن خلال ادواته الرقابية المختلفة، من التأكد من قيام شركات التمويل الأصغر باتباع الطرق الحصيفة والمبنية على الدراسات الائتمانية عند منح الائتمان لعملاء التمويل الأصغر وذلك لحماية هؤلاء العملاء من مخاطر الافراط في المديونية ووفق التعليمات التي اصدرها لهذه الغاية.

كما سيقوم البنك المركزي بتقديم تمويل منخفض الكلفة ضمن برامجه التمويلية لتخفيض كلفة الإقراض للمقترضين من شركات التمويل الأصغر وذلك للشركات التي تحقق المتطلبات الموضوعة لذلك.

في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية فإن الدفعة الأولى من الغارمات اللواتي سيستفدن من الحملة هن من ينطبق عليهن الشروط التالية:1. ان تكون مطلوبة للتنفيذ القضائي لذمم مالية اقل من ألف دينار.

2. توفير ما يثبت ان ملكية الاسرة وماليتها لا تمكنها من سداد الدين.

3. تكون الاستفادة لمرة واحدة فقط بمعنى عدم تكرار قضايا الدين.

4. عدم ارتباط القضية بأي من قضايا النصب والاحتيال والقضايا الجنائية الاخرى.

5. ان لا يزيد دخل الاسرة مجتمعا عن 600 دينار شهريا. وستقوم الحكومة بإعادة النظر في قانون التنفيذ والذي يعطي الحق للدائن بحبس المدين. وناقش الاجتماع محور الحاجة الى وجود برامج توعوية وإعلامية تركز على مسؤوليات وواجبات العميل المقترضة وكذلك العواقب الممكن ان تتعرض لها في حال التعثر، والتوجه لتمويل المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل وليس للقروض الاستهلاكية. يشار الى ان عدد الغارمات اللواتي لا يزيد دين الواحدة منهن عن الف دينار يبلغ نحو5672 غارمة بحقهن طلبات للتنفيذ القضائي، وان النساء الموقوفات بالسجون على خلفية قضايا مالية يبلغ 30 امرأة، سيتم تطبيق المعايير والأسس السابق ذكرها على المطلوبات للتنفيذ القضائي والموقوفات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير