البث المباشر
دمٌ يحرس الوطن… وراية لا تنكسر ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ خبيرة تغذية تكشف أفضل المشروبات الغنية بالبروتين مكمل غذائي للتخلص من آلام الركبة الزنجبيل والنعناع.. أدوار مختلفة لتهدئة الجهاز الهضمي الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية أمن الخليج.. خط أحمر وعصب الاستقرار العالمي الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن الأرصاد: كتلة باردة تندفع نحو المملكة وأمطار غزيرة حتى السبت وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10 حزب عزم ينعى شهداء الوطن المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام

الملك يعد بهدية خاصة للغارمات بمناسبة عيد الأم

الملك يعد بهدية خاصة للغارمات بمناسبة عيد الأم
الأنباط -

 

الانباط – عمان – خليل النظامي

قال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارة قام بها امس لمحافظة الزرقاء "ستسمعون خبرا مفرحا بخصوص الغارمات يوم الجمعة".

ويأتي اعلان جلالته عن المفاجأة الملكية المفرحة قبل يوم واحد من مناسبة عيد الأم الذي يصادف اليوم الخميس.

وكانت قضية الغارمات قد شغلت الرأي العام المحلي لما تنطوي عليه من حساسية الزج بالنساء في السجون لعجزهن عن سداد قروض استدنها لعمل مشاريع صغيرة يعتشن من عوائدها او اقترضن المال لقضاء ضائقة.

الغارمات بين الماضي والحاضر

في الماضي لم يكن معروفا في المجتمع الاردني مصطلح "الغارمات"، حتى ان الاعراف والتقاليد لم تكن تسمح للمرأة بالمشاركة في حمل متاعب الزوج ومساندته في هذا الخصوص تحديدا، وكانت المرأة الاردنية في نظر اهلها وزوجها ومجتمعها مقدسة وارفع من ان توضع بمثل هذا الامر لان العزة كانت تتطلب حماية المرأة من هذه المخاطر واقصد هنا القروض المالية، وعدم اقحامها لان الزوج مهما قست عليه الظروف هو المجبر بحل مشاكلة الاقتصادية، اضافة الى ان الظروف الاقتصادية كانت افضل مما هي عليه الان اضعاف المرات.

حديثا اخذت الحياة منعطفا اجباريا في حياة المرأة واضافت الظروف الاقتصادية السيئة على كاهلها المشاركة بأي شكل من الاشكال الاقتصادية للحفاظ على بيتها واسرتها، ولم يكن هناك خيار اسهل لها من خيار القروض، وفي مقابل الظروف الاقتصادية الصعبة نجد ان وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قد تم اغراقها بالحملات الاعلانية لمؤسسات وشركات الاقراض تغلفها صبغة الاغراءات والتسهيلات في ظل رقابة لا تكاد تذكر من قبل الجهات المناط بها رقابة مؤسسات الاقراض والتمويل.

صيحات الغارمات في سماء الاردن

ولم يأخذ الامر وقتا طويلا حتى اعتلت نداءات وصيحات الغارمات سماء الرابع وعلى اعتاب مجلس النواب، واتخذت مواقع التواصل الاجتماعي مركزا لاقامة الحلقات اليومية على صفحات النشطاء للمطالبة بمساعده هذه الفئة من المجتمع، وصولا الى حملات تبرعات نفذها نشطاء وجمعيات معنية بالمرأة قاصدين فيها اهل الخير من الداخل والخارج.

واستمرت الاصوات التي تطالب بحل قضايا الغارمات نداءاتها وفي المقابل ليس هناك اجابة يسمعونها سوى اصداء اصواتهم تتردد بين جدران العزلة والخوف من كلبش الحديد الذي ينتظر ظهورها لتنفيذ الحكم الذي حكمت به، ومن هناك من يتسول على قضاياهن ومن استخدم قضيتهن كجسر ينتقل به من اليابسة للطبيعة الخلابة، ومنهم ايضا من اقتنص القصص دون مراعاة الاعراف لينال جزءا من الشهرة على حساب دموع الغارمات وظروفهن القاسية.

احصائيات وتقديرات

وتوضح اخر الاحصائيات المتوفرة ان عدد الغارمات في الاردن بلغ حوالي 176 ألف مقترضة من البنوك العاملة في الاردن، موضحة ان شركات التمويل الصغيرة تقرض 417 ألف فرد أغلبهم من النساء ومتوسط قيمة القرض 550 ديناراً.

وفي تصريحات سابقة للحكومة اوضحت ان عدد الغارمات المسجل بحقهن طلبات قضائية بلغ حوالي 57 الف غارمة.

وكانت الحكومة قد خصصت من موازنة العام الحالي نحو 750 الف دينار لصندوق الزكاة بهدف حل قضاياهن. 

وها هو جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم لهن هدية خاصة بمناسبة عيد الام ويخلصهن من عذاب السجن وشقاء الملاحقات، ليفتح بيديه لهن باب حياة جديدة وسعيده مع عائلاتهن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير