البث المباشر
الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية أمن الخليج.. خط أحمر وعصب الاستقرار العالمي الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن الأرصاد: كتلة باردة تندفع نحو المملكة وأمطار غزيرة حتى السبت وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10 حزب عزم ينعى شهداء الوطن المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام العربي الإسلامي يجدد دعمه لمبادرة "أرسم بسمة"، للعام الخامس على التوالي السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن معركة الكرامة في سردية الأردنيين العقبة ترفع جاهزيتها للعيد رقابة مشددة وأسواق مستقرة تعزز ثقة الزوار وتنشّط السياحة الداخلية إحباط 25 ألف جريمة مخدرات العام الماضي.. وعقوبة قاتل شهداء الأمن تصل إلى الإعدام

جماعة عمان تدعو رؤساء الوزراء لتقديم بيان تفصيلي عن إنجازاتهم

جماعة عمان تدعو رؤساء الوزراء لتقديم بيان تفصيلي عن إنجازاتهم
الأنباط -

ي بلدنا كان يتم في العقود الماضية بسهولة وبسلاسة، وظل الأردنيون يمارسون عملية المزج بين تجارب الأجيال وتزاوجها وانتقالها من جيل إلى جيل، الأمر الذي كان يجدد قيادات الدولة الأردنية وكوادرها، فكانت الأجيال الأردنية تتعاقب على المسؤولية في كل المواقع، وكل جيل منهم يسلم الجيل الذي يليه الراية ليكون عوناً وسنداً لمليكه، ما وفر للدولة الأردنية صفة التطوير والتحديث بفعل القدرة على فرز الكفايات والقدرات القيادية.
وتابعت الجماعة في بيانها، "لم يكن بلدنا يغرق في بحر التفسيرات غير المنطقية لكل حركة تغيرات في مواقع الدولة المتقدمة لأن الأردنيين كانوا يعتبرون المنصب تكليفاً وأداءً للواجب الوطني، لا تشريفاً ومغنماً وباباً من أبواب جلب المنافع، ومعها الاتهامات التي تهز الثقة بالدولة ومنجزاتها، كما صرنا نلمس خلال السنوات الأخيرة التي صارت فيها مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالاتهامات وإثارة الشبهات التي لم يعتاد عليها الأردنيون في عهودهم السابقة.
واردفت الجماعة: "كما أن بلدنا كان منذ سنوات طويلة يدفع أثمان ما تعيشه المنطقة من اضطرابات، خاصة تلك التي فرضتها تداعيات ما سمي بـ "الربيع العربي" التي أدخلت بلدنا في حالة حصار غير معلنة، بسبب إغلاق حدوده البرية لأسباب معروفة، ما أثر تأثيراً واضحاً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيه، إضافة إلى الضغوط السياسية والاقتصادية التي يتعرض لها بلدنا جراء رفضه الدخول في عدد من الصفقات والتحالفات خاصة تلك المتعلقة بقضية فلسطين، إن ذلك كله أوجد أجواء من اللغط وتبادل الاتهامات حول ما نعيشه، ومن يتحمل مسؤوليته".
وقالت: إن الأردن دولة عريقة راسخة تقترب من الاحتفال بمئويتها الأولى، وخلال هذه العقود الطويلة من عمرها مرت بأزمات أخطر وأكثر تهديداً مما تمر به الآن، لكنها استطاعت أن تجتاز هذه الأزمات، وأن تنتصر على التهديدات من خلال الثقة بالنفس ومن خلال وحدة الصف، ومن خلال مراجعة النفس والاعتراف بالأخطاء، وبتحمل المسؤولية ومن خلال الاعتراف بالإنجازات لا نكرانها".
ودعت الجماعة "الأردنيين إلى الخروج من أجواء الاتهامات واللغط واستبدال ذلك بثقافة التبين والخروج من حالة الإحباط باستعادة الثقة بالنفس عبر الإنجاز الذي يأتي من خلال العمل، ومدخل ذلك كله المصارحة وتحمل المسؤولية، عبر عملية مراجعة لمسيرة بلدنا في السنوات الأخيرة؛ مراجعة تُذكر بالإنجازات والتحديات التي تغلبنا عليها، والعقبات التي لابد من تذليلها، وهو ما تسعى هذه المبادرة إلى المساهمة في تحقيقه".
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير