البث المباشر
مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط "الترخيص" تطرح أرقاما ثلاثية مميزة خلال استقبال وفد شبابي من جمعية أهل الجبل للتنمية البشرية العيسوي: رؤية الملك الشاملة تمهد لمرحلة متقدمة تعزز قوة الدولة ‏السفير الأذربيجاني يؤكد عمق العلاقات الأردنية الأذرية الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن ستتناول الملف النووي فقط سيدنا اذ يدعو أن يعكس خطابنا الإعلامي والسياسي مصالحنا الأميران هاري وميغان ومدير الصحة العالمية يزورون مركز علاج الإدمان إسكوا : توقعات بنمو اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 3.7% Orange Jordan Releases Ramadan 2026 Commercial “Dayman Ma’ak” (جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية " اسبانيا ‐ البرتغال حاليا" مدير عام الصحة العالمية والأميران هاري وميغان يزورون أطفال غزة بالمستشفى التخصصي صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه مع تسارع ملحوظ في نشاطه

وزيرة التخطيط: نعمل على دمج قضايا النوع الاجتماعي برؤية الأردن 2025

وزيرة التخطيط نعمل على دمج قضايا النوع الاجتماعي برؤية الأردن 2025
الأنباط -

قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار، إن الحكومة واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة تعملان بشكل وثيق على دمج قضايا المرأة والنوع الاجتماعي في جميع قطاعات رؤية الأردن 2025؛ بهدف تعزيز واستقرار أسس الاقتصاد الأردني ليكون معتمداً على ذاته.

جاء حديث الوزيرة في إطار مشاركتها، اليوم الأربعاء، في جلسة حوارية نظمتها السفارتان الكندية والسويدية في عمان في إطار الاحتفال بيوم المرأة العالمي هذا العام، بعنوان "برنامج المساعدات الأجنبية النسوية: تجربة كندا والسويد في الأردن"، إلى جانب مشاركة كل من السفير الكندي بيتر ماكدوغال، والسفير السويدي إيريك أولنهاك.

وبيّنت الوزيرة أنه لا تزال هناك بعض الحواجز التي تؤثر على مشاركة المرأة؛ معتبرة أن الأعراف الاجتماعية والتقاليد الثقافية والتقسيم النمطي للأدوار بين الجنسين، وقلة الوعي بالقوانين والأنظمة فيما بين الإناث، وغياب بيئة العمل الملائمة للجنسين (دور الحضانة، والنقل، ومرونة ساعات العمل) من العوامل التي تؤثر سلباً على المشاركة الاقتصادية للمرأة.

وزادت: "نجح الأردن في سد الفجوة بين الجنسين في الصحة والتعليم، وفقا للأداء الأردني في مؤشر الفجوة بين الجنسين. لكننا لم ننجح في تقليص الفجوة في المشاركة الاقتصادية والتمكين السياسي، حيث يبلغ معدل المشاركة للنساء في القوى العاملة 17.3 بالمئة فقط في 2017؛ لذلك، هناك حاجة لمزيد من الجهود لتعزيز وضع المرأة في بلدنا، والسماح لمشاركتها الاقتصادية والتمكين السياسي الفعال والمثمر".

وأوضح السفير مكدوغال أن الهدف من الجلسة، هو التركيز على السياسات التي تهدف إلى تعزيز النهج النسوي، وكيف يمكن لهذه السياسات أن تحدث فرقا.

وقال: "يوضح مؤشر الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي وجود علاقة قوية بين عدم المساواة بين الجنسين ومعدلات الفقر المدقع؛ وبالتالي فإن عكس هذا الاتجاه سيقلل بشكل لا لبس فيه من الفقر. وبعبارة أكثر بساطة، إن كندا اعتمدت سياسات نسوية، لأن العقبات الاجتماعية والسياسية والتشريعية الحرجة تمنع النساء والفتيات من جني الفوائد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية نفسها التي يحصدها الرجال". بدوره، قال السفير أولنهاك إن النساء في كل من السويد والأردن يتشاركن نفس الأحلام وذات القيم العالمية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، في حين استطاعت النساء في كندا والسويد وأجزاء أخرى من العالم، تحقيق التغيير على صعيد المساواة الجندرية،  اعتقد كذلك ان النساء في الاردن قادرات على احداث التغيير في مجتمعهن على هذا الصعيد ايضا  ، مؤكدا أن تمكين النساء هو تمكين لعائلاتهنّ وهو بالتالي تمكين للمجتمع وجعله أكثر صلابة وقوة.

ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد الشيخ، أكدّ أن المرأة الأردنية تواجه العديد من التحديات تجاه مشاركتها في الشأن العام، ولكنها بذات الوقت لديها العديد من الفرص، مشيرا إلى أهمية وجود التزام طويل الأمد من الحكومة والمجتمع المدني والدول المانحة تجاه دعم النساء وتمكينهنّ في تحقيق المساواة الجندرية، من خلال إدراك التحديات وبذات الوقت الفرص الموجودة أمامهن.

من جهتها، أكّدت الامين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس، أهمية تنسيق التمويل من الدول المانحة نحو الخطط الاستراتيجية الوطنية للمرأة، وأن يكون هناك إطار للمتابعة، وضمان أن يكون التمويل لتحقيق الأثر المطلوب بناء على الأولويات الوطنية، مشيرة إلى أن نضال المرأة الأردنية لتحقيق المساواة الجندرية وحصولها على حقوقها الإنسانية قد بدأ مبكرا، تاريخيا، وقبل الأجندات الدولية الداعية لحقوق الإنسان.

من جهتها قالت ممثلة اتحاد المرأة الأردنية ميساء فرّاج، "إن تحرير النساء في الوطن العربي عموما، لا يمكن أن يتم دون التشابك مع السياقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، فليس المساواة بين الرجل والمرأة هو الحد الأقصى لتحرير النساء، بل هو إحدى الاستراتيجيات، إلاّ أن الأهم هو تحرير المجتمعات من الفقر والجهل وكل الأفكار التي تعود بالنساء إلى الخلف من حيث الجوهر".

--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير