البث المباشر
عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا العراق يبدأ بضخ النفط الى ميناء جيهان التركي صباح اليوم الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني الأرصاد الجوية : حالة من عدم الاستقرار الجوي الاربعاء وتحذيرات تعقبها أجواء باردة وماطرة على فترات قتيلان وإصابات بعد هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب حاملة الطائرات الأميركية “فورد” تغادر البحر الأحمر لإصلاحات ريال مدريد يكرر فوزه على سيتي ويقصيه من دوري الأبطال الأردن الهاشمي.. صقرُ العروبة الذي لا تُثنيه العواصف الأردن والخليج.. وحدة المصير ومنهج البناء في مواجهة عواصف الهدم الإمارات: شحنة أدوية عاجلة إلى غزة إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية

الكويت والأردن سمو الأخوة.. وجلالة المحبة

الكويت والأردن سمو الأخوة وجلالة المحبة
الأنباط -

الكويت والأردن
سمو الأخوة.. وجلالة المحبة

بقلم عزيز رحيم الديحاني
سفير دولة الكويت في الاردن
 
يشرفني أن ارفع بكل تقدير واحترام لمقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ( حفظه الله ورعاه ) .. وإلى سمو ولي عهده الأمين .. وسمو رئيس مجلس الوزراء ( حفظهما الله ) ، وللشعب الكويتي بأسمى ايات التهاني بمناسبة العيد الوطني الثامن والخمسون وذكرى التحرير الثامن والعشرون ، والدعاء بأن يحفظ الله الكويت ، ويديم عليها نعمة الأمن والإستقرار ، وأن تستمر هذه الأفراح والإحتفالات التي يشاركنا بها أشقاء لنا في الدول العربية ، وأصدقاء لنا من دول العالم ، حيث وجدت بحكم رئاستي للبعثة الدبلوماسية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة حقيقة متانة وعمق العلاقات بين البلدين ، وحقيقة علاقة الأخوة عندما تسمو بين الكويت والأردن ، وعندما يكون للمحبة جلالة وقدر بين بلدين شقيقين تربطهما علاقات تاريخية قائمة على ثوابت ومبادئ ومصالح مشتركة ، بفضل العلاقات المتميزة التي تحضى برعاية واهتمام ومتابعة وحرص من مقام سيدي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت وأخيه جلالة الملك المعظم ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ( حفظهما الله ورعاهما ) .
 
 
 
ان الحديث عن العلاقات بين دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية حديث عن السمو في علاقات متميزة انطلقت دبلوماسياً منذ عام 1961 بفضل جهود وتطلعات قادة البلدين لخلق مسار متميز لعلاقات بين الأشقاء تستند على مبادئ واضحة ودقيقة تضع الأمن القومي اطارها، وتعمل على أسس وثوابت مشتركة.. مما ساهم في علاقات كويتية – أردنية متماسكة ومتضامنة، ولديها تصور ورؤية واحدة حيال القضايا الإقليمية والدولية ، تدعونا للفخر والإعتزاز في هذه العلاقات التي نضعها عنواناً للعلاقات بين الأشقاء ، حيث تجاوزت عدد الإتفاقيات ومذكرات التفاهم الأربعة وسبعون اتفاقية تترجم جميع الإهتمامات بين البلدين وتتناول مختلف أوجه الأنشطة التي تعكس تطلعات البلدين ،وما يحقق ما يصبو اليه الجميع من أجل علاقات صلبة بين دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
احتفالات دولة الكويت في العيد الوطني الثامن والخمسون وذكرى التحرير الثامنة والعشرون تضعنا أمام مسؤولية العمل المضاعف من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، نظراً لمكانة سيدي حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح
 
 
 
 
الأحمد الجابر الصباح ( حفظه الله ورعاه) لدى الشعب الأردني .. ولدى شعوب المنطقة بفضل حكمة سموه وقيادته الحكيمة من أجل السلام والأمان والإزدهار، وتكريس المبادئ الأساسية للعمل الإنساني ، وخلق عالم خالي من الحروب والدمار والإتجاه نحو التنمية والإقتصاد..كما أن مكانة جلالة الملك المعظم الملك عبدلله الثاني بن الحسين ( حفظه الله رعاه ) لدى أهل الكويت تعد دافعاً لعلاقات مختلفة ورائدة في العمل العربي المشترك.
في هذه المناسبة الوطنية الغالية التي تعيشها دولة الكويت ، وتعتز بها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة فإنني استذكر بتقدير عالي مواقف الأشقاء في الأردن ، وهي المواقف العربية التي تعكس شهامة هذا الشعب الشقيق، والذين فتحوا لأبناء الكويت قلوبهم قبل بيوتهم وقدموا كل مساعدة لكل طالب وطالبة من أبناء الكويت بالجامعات الأردنية وجعلوهم يشعروا بدفء العلاقات ، وبأن الكويت والأردن عائلة واحدة وبيت واحد وأسرة واحدة ، وقدموا ما لديهم لأهل الكويت الزائرين للمملكة الأردنية الهاشمية، حتى أصبح أهل الكويت يحضوا برعاية كاملة، واهتمام خاص في هذا البلد الذي يستحق كل تقدير واحترام.
 
 
 
 
 
في الختام..
ادعوا الله أن يحفظ سيدي حضرة صاحب السمو وأخيه جلالة الملك المعظم وأن يديم عليهم الصحة والعافية ، وأن يحفظ الله البلدين والشعبين وأن يرحم الله الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل تراب الوطن الغالي.
 
وكل عام وانتم بخير،،،

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير