البث المباشر
عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا العراق يبدأ بضخ النفط الى ميناء جيهان التركي صباح اليوم الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني الأرصاد الجوية : حالة من عدم الاستقرار الجوي الاربعاء وتحذيرات تعقبها أجواء باردة وماطرة على فترات قتيلان وإصابات بعد هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب حاملة الطائرات الأميركية “فورد” تغادر البحر الأحمر لإصلاحات ريال مدريد يكرر فوزه على سيتي ويقصيه من دوري الأبطال الأردن الهاشمي.. صقرُ العروبة الذي لا تُثنيه العواصف الأردن والخليج.. وحدة المصير ومنهج البناء في مواجهة عواصف الهدم الإمارات: شحنة أدوية عاجلة إلى غزة إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية

إطلاق مشروع استخدام التنوع الوراثي

إطلاق مشروع استخدام التنوع الوراثي
الأنباط -

 الأنباط - عمان

أطلق المركز الوطني للبحوث الزراعية بالتعاون مع منظمة التنوع الحيوي الدولية، مشروع استخدام التنوع الوراثي وبرنامج تربية المخاليط لتعزيز قدرة المزارع للتكيف مع تغير المناخ، واستدامة إنتاجيته للمحاصيل والغذاء في مناطق الزراعات المطرية بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، بوصفه أحد المشاريع الحيوية التنموية التي يقدمها الصندوق والتي من شأنها تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

يهدف هذا المشروع، بمدة تنفيذ تمتد لأربع سنوات، إلى تحسين وزيادة ثبات إنتاجية المحاصيل الحقلية (القمح والشعير) في ظل ظروف التغير المناخي التي تتعرض لها المجتمعات الزراعية في مناطق الزراعات المطرية. ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع يستخدم طريقة تربية المخاليط التشاركية مع المزارعين من خلال تنفيذ أنشطته في حقولهم.

أكد الدكتور نزار حداد على أهمية هذا المشروع، في أنه سيكون سبباً في رفد الرسائل البحثية في مجال التكيف مع التغير المناخي، وتعزيز الأمن الغذائي في ظل التغيرات المناخية والكثير من الظروف الجوية التي تؤثر سلباً على الغطاء النباتي من شح المياه، تدهور التربة، تكرار فترات الجفاف، إضافةً إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت الدكتورة نوال الحجاج منسق المشروع أن هذا المشروع يشمل عدة مناطق تعتبر بيئاتٍ خصبةً لزراعة القمح والشعير في إقليم الشمال (منطقة الخناصري،و غرب و شرق الرمثا)  وإقليم الوسط (المشقر، لواء ذيبان) وإقليم الجنوب  ( الكرك )// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير