اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد

من على سرير الشفاء .. الطفل أحمد الجالودي يروي تقاصيل الفاجعة

من على سرير الشفاء  الطفل أحمد الجالودي يروي تقاصيل الفاجعة
الأنباط -

الانباط 

وقف الطفل "أحمد الجالودي" الذي كان متأهباً لخوض "رحلة المغامرات" التي أعدتها مدرسته له ولزملائه، في مواجهة موت خيم على منطقة سيل زرقاء ماعين، فيما عرف بفاجعة البحر الميت الخميس الماضي.

لم تحل العبارات التحذيرية المنتشرة في الموقع من خطر الموت في وادي زرقاء ماعين، اذ تجاهلها المصطافون في المكان، على الرغم من الأخطار التي تحدق بهم، حيث استمروا في المسير لنحو 2-3 كيلو مترات عبر الوادي بحسب "الجالودي".

ومن على سرير الشفاء، يروي الجالودي تفاصيل الفاجعة للتلفزيون الاردني، اليوم السبت، حيث توجه الطلبة برفقة "المدربين" إلى المكان وساروا إلى عمق الوادي الذي تبدأ به "رحلة المغامرات" المنوي خوضها، مبيناً أنه بعد مسير ثلاث ساعات تقريباً بعكس تيار المياه الطبيعية، أخذ منسوب المياه بالإرتفاع بصورة متسارعة، ما دفع "المدربين" لاتخاذ قرار العودة منعاً لوقوع أية أخطار على حياة الطلبة، خصوصا في ظل التساقط الغزير لمياه الأمطار في الموقع.

وأشار إلى أنه تم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات خلال مرحلة العودة لضمان متابعتهم ومراقبتهم عن قرب في كل مجموعة، "وفي أثناء تسارع اندفاع المياه وقوتها صرخت إحدى الطالبات التي جرفتها مياه السيل، ما أدى إلى إثارة الخوف والفزع داخلنا، ومن ثم أخذت الأمور تزداد سوءا بشكل خارج عن السيطرة، لتبدأ مياه السيل الجارفة بمحاصرة العديد منا وسحبه معها، وباءت محاولات العديدة للخروج من السيل بالفشل، وبعد ان أيقنت بعدم جدوى استغاثتي، هب أحد الموجودين في الموقع بمساعدتي وإخراجي من المياه التي كدت ان ألقى حتفي فيها".

وبذات الاتجاه، استهجن "ماهر الجالودي" والد الطفل أحمد، من تسيير المدرسة لرحلة مغامرات من هذا النوع لأطفال صغار لا تتناسب أعمارهم وقدراتهم الجسدية مع تضاريس المنطقة وظروفها الجوية بوجه عام، موضحاً أنه لم يكن يدرك تفاصيل الرحلة وطبيعتها بصورة دقيقة، حيث وصلني خبر غرق الطلبة من أحد الأشخاص، والذي أبلغني بدوره عن حالة طفلي المصاب برضوض وكدمات متفرقة في مختلف انحاء الجسم.

وأشاد الجالودي بالجهود الدؤوبة التي بذلها مرتبات الدفاع المدني والقوات المسلحة والأمن العام والمواطنين وغيرهم، في إنقاذ مصابي فاجعة البحر الميت، إلى جانب مستوى الرعاية الصحية المقدمة من قبل المستشفيات التي استقبلت الإصابات بصورة عامة.

بترا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير