البث المباشر
الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

خبير هندسي: سد زرقاء ماعين في طور الاختبار ولا بوابات له

خبير هندسي سد زرقاء ماعين في طور الاختبار ولا بوابات له
الأنباط -

قال الخبير الهندسي عيسى حدادين، ان سد زرقاء ماعين الذي تبلغ سعته مليوني متر مكعب هو الان في فترة الصيانة القانونية والاختبار، لافتا الى ان الشركة المنفذة تقوم الان بتنفيذ بعض الأعمال الإضافية على جسم السد، بناء على طلب المصمم وهو شركة باكستانية، في مسعى لتخفيض نسبة الفاقد من التسرب للوصول للنسبة المسموح بها في علم السدود.

يقع السد جنوب بلدة ماعين في محافظة مادبا على مجرى وادي زرقاء ماعين الذي يصب في نهايته في البحر الميت في منطقة 'الزاره'.

بدئ العمل في انشاء السد في تموز(يوليو) 2016 وانتهى العمل به مع نهاية العام الماضي 2017، وقد تم إنشاؤه من خلال شركة اردنية مختصة في بناء السدود، حيث يعتبر هذا السد هو السد الثالث الذي قامت الشركة بتنفيذه.

وقال حدادين ان للسدود عادة سعة تخزينية مرتبطة بمساحة الوادي التي تم حصرها بجسم السد، حيث يتم اختيار مكان السد بعد دراسة عدة عوامل جيولوجية ومساحية، وتتدخل عوامل الكلفة والمردود والأثر البيئي والمساحات المروية المحيطة والمساحات التي ستغطيها بركة السد لاحقا في إختيار مكان السد.

واضاف انه يكون للسدود في العادة وسائل تقنية لمراقبتها ومراقبة منسوب المياه الجوفية تحتها وحولها. كما يتم مراقبة جسم السد نفسه بوسائل علمية دقيقة تستخدم الإنذار المبكر وذلك في حال حدوث أي مشاكل في جسم السد من إنزلاقات أو تهبيط، ويعمل هذا الإنذار المبكر على تلافي وقوع الكوارث في المنشآت الخاصة بالسد والمحيطة به ومجرى الوادي الذي بني عليه السد، وقد تم إستخدام هذه الوسائل في سد زرقاء ماعين لضمان منع وقوع أي كوارث.
أما بخصوص الإشاعات التي تم تداولها عن فتح بوابات السد وتدفق المياه على مجرى الوادي عند وجود الرحلة المدرسية في أسفل الوادي، وأن هذه المياه المتدفقة من السد هي التي تسببت بالحادث الأليم، فإن هذا الكلام عار على الصحة، حيث أن السد لا يحتوي على بوابات أساسا يمكن لها تفريغ السد، بل ان هناك إنبوبا صغيرا تم وضعه لتفريغ السد عند أعمال الصيانة اذا لزم مستقبلا ، وهذا الإنبوب لا يمكنه تفريغ مياه السد بشكل مفاجىء، حيث أن تفريغ السد يتطلب أكثر من شهر من خلال هذا الإنبوب. أما كمية المياه الزائدة عن حاجة السد التي قد تتسبب في الضرر بجسم السد فيتم تصريفها بعد إمتلاء السد للسعة المطلوبة من خلال مهرب جانبي مخصص لهذا الغرض، حسب المهندس حدادين، الذي اوضح انه بما أن السد لم يمتلىء بعد فإن هذا المهرب لم يعمل ولم يتم تفريغ أي مياه من إنبوب التفريغ، لأن السد الان مجهز لإختباره في موسم المطر لهذه السنة. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير