اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

لماذا لم تلقِ الحكومة الاردنية القبض على البشير المطلوب دولياً

لماذا لم تلقِ الحكومة الاردنية القبض على البشير المطلوب دولياً
الأنباط -  هكذا دافعت عمّان عن موقفها أمام المحكمة الجنائية

دافع الحكومة عن قراره عدم اعتقال الرئيس السوداني، عمر البشير، خلال القمة العربية التي عُقدت العام الماضي (2017)، موضحاً أنه غير ملزم باحتجازه وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

جاء ذلك في استئناف محامين أردنيين قراراً أصدرته المحكمة في ديسمبر/كانون الأول 2017، أفاد بأن الأردن «فشل في تنفيذ التزاماته» عندما رفض احتجاز البشير المطلوب لدى المحكمة بتهم الإبادة وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما أحال قضاة المحكمة الحادث إلى مجلس الأمن الدولي وجمعية الدول الأعضاء في المحكمة، والتي تمثل الدول التي صدَّقت على إنشائها.

وتوجَّه البشير إلى الأردن في مارس/آذار 2017؛ للمشاركة في القمة السنوية لجامعة الدول العربية رغم معارضة جماعات حقوق الإنسان، ومذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية.

ولكنَّ الإثنين 10 سبتمبر/أيلول 2018، قال ممثل الأردن، محمود ضيف الله الحمود، إن «جلسة قبل المحاكمة أخطأت في استنتاجاتها».

وأضاف أن الأردن «يعتبر عمر البشير رئيساً لدولة؛ ومن ثم لديه حصانة من الاعتقال» بناء على المبدأ القانوني الدولي للمجاملة بين الدول.

وقال إن «الأردن يقر تماماً بأهمية مكافحة الحصانة من العقاب، وضرورة معاقبة المسؤولين عن الجرائم في نطاق صلاحيات المحكمة… إلا أن ذلك لا يمكن أن يتم على حساب القوانين والمبادئ الأساسية للمجتمع الدولي، التي تهدف إلى ضمان علاقات سلمية بين الدول».

وخلال الأيام الخمسة المقبلة، ستستمع المحكمة إلى مرافعات قانونية معقدة، ستتطرق إلى الجوانب الحساسة من عمل المحكمة، خصوصاً ما إذا كان يمكن اعتقال رئيس دولة وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي تأسست عام 2002 لمحاكمة أسوأ الجرائم في العالم.

وبعد ذلك، يمكن لقضاة الاستئناف التصديق على القرار السابق بمعاقبة الأردن أو إلغاء الإجراءات. في هذه الأثناء، يواصل البشير تنقُّله بِحُرية، حيث زار المغرب ورواندا العام الماضي (2017)، نافياً التهم الموجهة إليه بشدة.

ويواجه البشير 10 تهم، بينها 3 تهم بارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واتهامات تتعلق بالنزاع في إقليم دارفور غرب البلاد.

arabicpost

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير