تساؤلات عن المسبب
الانباط – عمان – علاء علان
كثيرة هي الحكايات عن توثيق مخالفات سير على مركبات لم يرتكب أصحابها اي مخالفة، والنهاية بغالب الحالات هي قيام المواطن بالدفع كون آلية الاعتراض في حالات كثيرة تفوق كلفتها قيمة المخالفة.
وتتعدد الاعتراضات على المخالفات ولعل اهمها "المخالفة الغيابية" التي تجري دون علم المواطن الذي يتوجب ابلاغه ليعرف المخالفة ولا يكررها.
تتسع دائرة التساؤلات حول حجم التنسيق بين ادارة السير وامانة عمان لايجاد آلية توفر للمواطن طريقة اعتراض الكترونية تعيد له حقه بعيدا عن سياسية الدفع دون وجه حق او الانتظار على بوابة الامانة في المحطة بالعاصمة عمان.
"الانباط" تلقت شكاوى حول تسجيل مخالفات على مركبات لم تكن وقت المخالفة بالمنطقة المذكورة ببند المخالفة ومنها تسجيل مخالفة استخدام الهاتف اثناء القيادة بوقت لم يكن الشخص بمركبته ولم يزر تلك المنطقة، وأخرى تسجيل مخالفة القيادة تحت تأثير المشروبات الكحولية لشخص لا يشرب الكحول اساسا والذي قام الاسبوع الماضي بالاعتراض عليها وجرى شطب المخالفة بعدما تبين ان هنالك خلل ادخال،ولكن من سيعالج الاثر النفسي والاجتماعي الذي تركته تلك المخالفة وبندها على المواطن ؟
ومن الحالات الاخرى القديمة الجديدة ما كتبه الزميل الصحفي بلال العبويني بوقت سابق حول تقييد مخالفة سير بحق سيارته للمرة الثانية في مناطق لم يزرها في حياته الأولى في الأشرفية شارع اليرموك وقد دفعها والثانية في الشونة الوسطى وقد دفعها لسبب بسيط هو عدم امتلاكه وقت فراغ للاعتراض كونه لا يوجد الية سريعة لاعادة الحق لصاحبه.
وختم العبويني قوله : أنا مقتنع اليوم أن الواسطة تتحرك في شطب مخالفات عن سيارات وتحويلها إلى سيارات اخرى كما يقتنع بذلك الكثيرون ويتحدثون به.
وبالعودة للاجراءات الرسمية فان العملية تقوم على شراكات ولا تقف عند ادارة السير التي تكون باحتكاك مباشر مع المواطن،ولكن المسألة تبقى في ذهن المواطن ان رقيب السير خالفه ويجب على ادارة السير معالجة الخلل ومساعدته بعيدا عن البيروقراطية القاتلة والوقوف في طوابير الدور لشطب مخالفة لم يقم بها المواطن.//