البث المباشر
أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية. البريد الأردني وشركة" uwallet" يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay حين تُخبِّئ عمّانُ جزءًا من أعمارِنا تحتَ ساريةِ العلم شركة كهرباء اربد تحتفل بيوم العلم شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءته في برلين (٤٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية يوم العلم الأردني: راية العزة والوحدة الوطنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة جعفر نجل الوزير ومدير المخابرات الأسبق نذير رشيد د عبدالحميد عليمات يكتب : يوم العلم ليس مجرد مناسبه وطنيه

ابداع ميسي يتواصل بالتمريرات الحاسمة

ابداع ميسي يتواصل بالتمريرات الحاسمة
الأنباط -

الانباط - لم يعد في إمكان جمهور برشلونة إيجاد كلمات يصف بها ما يقدمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مع البلاوغرانا داخل الملعب، حيث لم يكتف فقط بدور ترجيح كفة فريقه بأهدافه التي طالما كانت حاسمة، إلا أنه أيضا يتفنن في مساعدة زملائه بتمريراته الحاسمة والدقيقة التي تجعلهم في مهمة سهلة للوصول لمرمى المنافسين.
وتجلى هذا الأمر خلال مواجهة السبت أمام جيرونا على ملعب "الكامب نو" عندما فاجأ الجار الكاتالوني الصغير الجميع بهدف مباغت ومبكر بعد ثلاث دقائق فقط، إلا أن متصدر الليغا لم يكن رحيما بالفريق الصاعد حديثا للدرجة الأولى في أول زياراته للكامب نو وأكرم ضيافته بنصف دستة أهداف.
وقاد صاحب القميص رقم 10 فريقه ببراعته المعتادة خلال شوط أول مثير بعدما قدم تمريرة هدف التعادل لرفيقه في الهجوم الكاتالوني لويس سواريز، قبل أن يتكفل بنفسه بتسجيل الهدفين الثاني والثالث، والأخير جاء بطريقة ذكية بعدما نفذ الركلة الحرة بمكر من تحت الحائط البشري.
وكانت مباراة السبت شاهدا على مشهد يحدث لأول مرة هذا الموسم عندما اجتمع الرباعي ميسي ولويس سواريز والبرازيلي فيليبي كوتينيو والفرنسي عثمان ديمبيلي داخل أرض الملعب منذ بداية المباراة.
ومع صدمة رجال إرنستو فالفيردي والتأخر بهدف حمل توقيع كريستيان بورتو، تخيل الجميع أنهم بصدد تكرار لسيناريو (1993-94) عندما حقق ييدا، الصاعد حديثا حينذاك، فوزا تاريخيا بهدف نظيف على برشلونة يوهان كرويف.
إلا أن حلم الجار الكاتالوني لم يدم سوى دقيقتين عندما أهدى البرغوث تمريرة الهدف الأول لسواريز، ليمثل حدثا خاصا بالنسبة لميسي على الرغم من أنه لم يكن مسجل الهدف، حيث بات صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ الليغا بـ(148 تمريرة) متفوقا على لاعب ريال مدريد السابق ميغيل غونزاليس "ميشيل".
وجاء الدور على النجم الأرجنتيني في لقطة الهدف الثاني بعدما رد له سواريز الجميل ومرر له الكرة داخل المنطقة ليتمكن صاحب الكرات الذهبية الخمس من مراوغة دافع جيرونا وإسكان الكرة في الشباك.
ثم عاد بعدها بست دقائق ليهز الشباك مجددا وهذه المرة من كرة ثابتة نفذها بذكاء كبير أسفل الحائط البشري، ليواصل انفراده بصدارة هدافي المسابقة بـ22 هدفا.
وعلى الرغم من تألق أسماء أخرى في اللقاء مثل سواريز صاحب الـ"هاتريك"، وكوتينيو الذي سجل هدفا رائعا من تسديدة بعيدة المدى، فضلا عن تمريرة الهداف الرابع الذي سجله سواريز، وديمبيلي الذي صنع الهدف السادس الذي سجله سواريز أيضا، إلا أن جماهير الكامب نو لم تعد تجد كلمات تصف بها ما يقدمه هذا النجم الأرجنتيني الذي تقع على كاهله مهمة إمتاع هذه الجماهير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير