البث المباشر
بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي

الأردن يدعم خطة عباس للسلام

الأردن يدعم خطة عباس للسلام
الأنباط -

الرئيس الفلسطيني قدم مداخلة نادرة أمام مجلس الأمن

 مطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي

 

عمان – الانباط – علاء علان

أكدت مصادر حكومية مطلعة دعم الاردن لخطة السلام التي عرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مجلس الامن الاسبوع الماضي، والتي دعا خلالها لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف العام الحالي.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها في ردها على اسئلة "الانباط" حول الموقف الاردني من خطة السلام التي عرضها الرئيس عباس في مجلس الامن وان كان هنالك تنسيق مع الاردن بخصوصها قبل الاعلان عنها : "ندعم كافة جهود الاشقاء لاحقاق السلام والعدالة".

الى ذلك دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب أمام مجلس الأمن الثلاثاء الماضي إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف العام الحالي.

وفي مداخلته الطويلة والنادرة أمام أعلى هيئة في الأمم المتحدة، طالب الرئيس الفلسطيني أيضا الدول التي لم تعترف بفلسطين بالقيام بذلك، قائلا انه من أصل 193 بلدا في الأمم المتحدة، اعترفت 138 دولة فقط بفلسطين.

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإنشاء "آلية متعددة الأطراف" لحل القضية الفلسطينية عبر "مؤتمر دولي" للسلام ينظم في منتصف العام الحالي.

وأضاف "ندعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة وعلى رأسها أعضاء مجلس الأمن الدائمون والرباعية الدولية، على غرار مؤتمر باريس للسلام أو مشروع المؤتمر في موسكو كما دعا له قرار مجلس الأمن 1850".

وأضاف عباس "خلال الفترة القادمة، سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على تأمين الحماية الدولية لشعبنا، الوضع لم يعد يحتمل، ونأمل مساعدتكم لنا في هذا الخصوص".

وندد الرئيس الفلسطيني بالقرارات الآحادية الجانب مثل اعتراف الولايات المتحدة في نهاية العام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك أمام أنظار السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.

ودعا عباس أمام المجلس إلى أن تكون "القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وتكون مدينة مفتوحة أمام أتباع الديانات السماوية الثلاث".

وقال الرئيس الفلسطيني إن إسرائيل "تتصرف كدولة فوق القانون الدولي، فقد حولت حالة الاحتلال المؤقتة وفق القانون الدولي إلى حالة استعمار استيطاني دائم، واحتلت إسرائيل أراضي عام 1967 بما في ذلك القدس، على أساس مؤقت وأصبح دائما".

وأضاف "نحن لم نرفض ولا مرة واحدة دعوة للمفاوضات".

يشار إلى أن الأمم المتحدة منحت فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في عام 2012 لكن الانتقال إلى عضوية كاملة سيستدعي موافقة بالإجماع من مجلس الأمن بدون فيتو من الولايات المتحدة، الداعمة الأولى لإسرائيل.

وفي كانون الأول/ديسمبر، صوتت الجمعية العامة بـ128 مقابل تسعة أصوات مع امتناع 35 لصالح رفض القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وسبق أن حض الرئيس الفلسطيني الأوروبيين على الاعتراف بدولة فلسطين في 22 كانون الثاني/يناير أثناء زيارته إلى بروكسل قبل أن يوجه الدعوة نفسها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 شباط/فبراير.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير