السلطة تنفق نحو ٢٠ مليون دولار على الانتخابات البلدية والمؤتمر الثامن ل فتح
- Publish date :
Wednesday - pm 08:25 | 2026-05-27
Alanbatnews -
توقف مخصصات في " الاضحى .. أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين بلا رواتب
للمرة الأولى منذ سنوات، جاء عيد الأضحى 2026 دون صرف رواتب أو مخصصات شهرية لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ولمتقاعدي السلطة الفلسطينية.
ووفق المعلومات فان أسر الشهداء والأسرى لم تتقاضَ رواتبها منذ نحو 6 أشهر.
وللمفارقة جاء ذلك في الوقت الذي كانت فيه السلطة الفلسطينية تصرف خلال الأشهر الماضية 50% فقط من المخصصات الشهرية المعتادة.
ويأتي توقف المخصصات المالية لاسر الشهداء والاسرى والمتقاعدين فيما يستعدون لمتطلبات العيد المالية.
الاغرب من ذلك ان
توقف صرف الرواتب والمخصصات تزامن مع نشاطات ذات كلفة مالية مرتفعة منها المؤتمر الثامن لحركة فتح الذي انعقد قبل نحو اسبوعين وأفرز قيادات للحركة اغلبها جديدة بكلفة تزيد عن 10 ملايين دولار، وفق مصادر مطلعة، فيما تم صرف ما يعادل هذا المبلغ على الانتخابات البلدية للسلطة الفلسطينية التي جرت مؤخرا في الضفة الغربية.
هذه النفقات الكبيرة طرحت تساؤلات حول أولوية الإنفاق في ظل ما تعلنه السلطة من أزمة مالية وهو ما دأبت السلطة على الاعلان عنه منذ سنوات حيث تربط ذلك بوقف آلية المقاصة الإسرائيلية: وهي تحويل أموال الضرائب والجمارك التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة بموجب اتفاق أوسلو.
فيما ترتبط السلطة اقتصاديا مع إسرائيل عبر بروتوكول باريس الاقتصادي الملحق باتفاق أوسلو، والذي ينظم العلاقة التجارية والضريبية بين الطرفين.
ورغم أزمة المقاصة، تشير المعطيات إلى أن السلطة تتلقى مساعدات مالية بالملايين من دول عربية وأجنبية.
وهنا يطرح تساؤلات حول الفجوة بين استمرار تدفق هذه المساعدات وتوقف الصرف لفئات تعتبرها السلطة ذات أولوية اجتماعية وسياسية.
ويأتي ذلك ايضا في ظل طرح ملاحظات وتساؤلات حول مظاهر الثراء لدى بعض كبار المسؤولين ومنهم من انتُخبوا في المؤتمر الثامن، ليتم ربط بين مناصبهم ومظاهر الثراء الظاهرة عليهم، ومنهم ياسر عباس، نجل الرئيس محمود عباس وحسين الشيخ، نائب الرئيس وماجد فرج، مدير المخابرات الفلسطينية وغيرهم.