يوم العلم… راية المجد وعنوان الانتماء
- Publish date :
Wednesday - pm 03:26 | 2026-04-15
Alanbatnews -
بقلم : ابو سليمان الجغبير
في السادس عشر من نيسان من كل عام، يحتفل الأردنيون بيوم العلم الأردني ، هذا الرمز الذي لا يختصر في ألوانه فحسب، بل يحمل في طياته تاريخ وطن، وذاكرة أمة، ومسيرة كفاح ممتدة منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي.
وفي هذا اليوم، تتوشّح المملكة بألوان العلم الأردني، "الأسود، والأبيض، والأخضر" يتوسطها المثلث الأحمر وتعلوها النجمة السباعية، في لوحة وطنية تعبّر عن الاعتزاز بالهوية، وتجدد معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، وتؤكد وحدة الصف خلف راية الوطن الخفّاقة.
وقد اعتُمد العلم الأردني بشكله الحالي عام 1922، ليبقى شاهدًا على مسيرة الدولة الأردنية ونهضتها، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة لتجديد العهد للوطن وقيادته الهاشمية، وتعزيز قيم التضحية والانتماء في نفوس الأجيال...حيث تعمّ الفعاليات الوطنية مختلف المحافظات، وتُرفع الأعلام في المؤسسات والمدارس والميادين، تأكيدًا على ثبات الهوية الوطنية واعتزاز الأردنيين برايتهم.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين، يُستحضر الدور الثمين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في ترسيخ معاني الانتماء والولاء، وصون راية الوطن عاليةً خفّاقةً في مختلف المحافل ، فقد كان جلالته، ولا يزال، الحارس الأمين لمسيرة البناء والتحديث، والسند القوي لوحدة الأردنيين وتماسكهم، حاملًا رسالة الآباء والأجداد، ومؤكدًا أن العلم سيبقى رمزًا للعزة والسيادة، ودليلًا على نهج الدولة الأردنية الراسخ في تحقيق الأمن والاستقرار والكرامة لأبنائها.
إن علم الأردن ليس مجرد قطعة قماش، بل هو راية عزٍّ وكرامة، تختزل قصة وطن صمد، وشعب التفّ حول قيادته، وسيبقى خفّاقًا في سماء المجد، شاهدًا على عزة الأردن وكرامة أبنائه.
حفظ الله الأردن ملكًا وقيادةً وجيشًا وشعبًا.