العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع
- Publish date :
Thursday - pm 07:27 | 2026-01-08
Alanbatnews -
*خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية*
*العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع*
*المتحدثون: انتماؤنا للأردن وولاؤنا للقيادة الهاشمية راسخ ومتجذر بتجسد بالعمل والانجاز*
*عمّان – 8 كانون الثاني 2026* –عقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، لقاءين منفصلين في الديوان الملكي الهاشمي، جمعاه مع وفدين، ضم الأول وفدًا من نادي القادسية، فيما ضم الثاني وفدًا من فريق "كلنا خلف القائد".
وخلال اللقاءين، شدد العيسوي على أن الأردن يسير وفق مسار وطني واضح المعالم، تقوده رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، تستهدف تعزيز منعة الدولة، وتطوير أدائها المؤسسي، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات والحياة اليومية للمواطن، إلى جانب إرساء بيئة اقتصادية أكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات وتوسيع قاعدة الإنتاج.
وأوضح أن المشروع التحديثي الذي يقوده جلالة الملك يقوم على مقاربة شمولية تجعل الإنسان الأردني محور السياسات العامة وغايتها، وتسعى إلى بناء اقتصاد متوازن ومستدام، يحقق العدالة الاجتماعية، ويوفر فرصًا متكافئة، ويشجع المبادرة والابتكار في مختلف القطاعات.
وأشار العيسوي إلى أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، هو نتاج علاقة متجذرة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، علاقة قائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة، شكّلت أساسًا صلبًا مكن الدولة من الصمود والتكيف وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطوير.
وبيّن أن النهج الهاشمي، الذي يضع التواصل الميداني في صلب العمل العام، أسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة الشراكة الوطنية.
وأكد أهمية الأدوار الريادية التي تضطلع بها جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم الأسرة والارتقاء بالمنظومة التعليمية، وكذلك جهود ودور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب وتحفيزهم على الاضطلاع بدورهم في بناء المستقبل.
وفيما يتعلق بالمواقف القومية، أكد العيسوي أن الأردن ظل وفيًا لثوابته ومبادئه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لافتًا إلى أن الجهد الأردني، سياسيًا وإنسانيًا، لم ينقطع في دعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، انطلاقًا من مسؤولية تاريخية وأخلاقية راسخة.
كما أعرب عن اعتزازه الكبير بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، مشيدًا بمستوى الاحتراف والانضباط الذي يتحلى به منتسبوها، وبإسهامهم الدائم في حفظ أمن الوطن واستقراره وصون منجزاته.
وعبّر المتحدثون عن تقديرهم العميق للجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في صون المصالح العليا للدولة الأردنية، وترسيخ مكانتها، وخدمة المواطن الأردني، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس رؤية قيادية حكيمة توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة.
وأكدوا أن الأردنيين جميعهم يقفون صفًا واحدًا، جنودًا في خندق الوطن، ملتفين خلف جلالة الملك، دفاعًا عن الأردن وحماية لاستقراره ومنجزاته، في ظل مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية.
وعبروا عن فخرهم بجهود ومواقف جلالة الملك الذي يقود الأردن بحكمة وثبات ويضع الانسان ومكانة الوطن ورفعة شانه في صميم اهتماماته، وجعل من الأردن نموذجا للاستقرار والاعتدال والالتزام بالقيم الإنسانية والسلام والعدالة.
وأشار المتحدثون إلى أن الجهود التي يقودها جلالة الملك، وبمساندة فاعلة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تأتي امتدادًا لمسيرة هاشمية راسخة، كرّس فيها الهاشميون أنفسهم لخدمة الأردن، ونصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، والدفاع عن قيم العدل والكرامة الإنسانية.
وشددوا على أن الظروف الراهنة تستوجب الوقوف الثابت خلف جلالة الملك، الذي استطاع بحكمته السياسية وبعد نظره أن يجعل من الأردن واحة أمن واستقرار، ونموذجًا يُحتذى به في المنطقة، رغم ما يحيط بها من أزمات وتحديات.
كما أكدوا الدور السياسي والإنساني المتقدم الذي يضطلع به الأردن، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، تجاه الأشقاء في قطاع غزة، مشيرين إلى أن الموقف الأردني يجسّد التزامًا أخلاقيًا وقوميًا ثابتًا، ويعبّر عن ضمير الأمة ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل.
واشادوا بجهود ودور سمو ولي العهد، الذي يمثل امتدادا واثقا لرؤية جلالة الملك ويجسد طموح الشباب الأردني في المشاركة الفاعلة في صنع المستقبل.
كما شددوا على أن انتماءهم للأردن وولاءهم لقيادته الهاشمية ولاء راسخ ومتجذر، تشكّل عبر أجيال متعاقبة، ويستند إلى إرث وطني طويل من التضحية والانتماء الصادق، يترجم بالعمل والانجاز ورفع راية الأردن عاليا ويحقق لاستقرار والازدهار الذي نطمح اليه جميعا.