Authors

الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية

{clean_title}
Alanbatnews -
الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية

​بقلم: [نضال انور المجالي]
خاص الانباط
​لقد عانت البشرية جمعاء، ولا تزال، من آفة الإرهاب الأسود الذي يتخذ من العنف والدمار وسيلةً لتحقيق أجندات مظلمة لا تتصل بصلة إلى قيم السماء أو أعراف الأرض. ولعلّ من أكبر الجرائم التي تُرتكب بحق الأديان عموماً، والدين الإسلامي الحنيف خصوصاً، هي محاولات بعض الجهات المشبوهة والجماعات الضالة ربط الأفعال الإجرامية بالتصورات الدينية، بهدف تشويه الصورة السمحة لرسالة السلام والرحمة.
​غير أن الحقيقة الساطعة التي لا تقبل شكاً ولا تأويلاً هي أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن الفكر المتطرف يُنافي بطبيعته وفطرته كافة المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جاء بها الإسلام، الذي قام على صون دماء الأبرياء وحفظ كرامة الإنسان أياً كان معتقده أو جنسه؛ مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ). فالجماعات الخارجة عن النهج القويم، والتي ترفع شعارات براقة لترويع الآمنين وسفك الدماء، إنما تسعى لتحقيق غايات سياسية خبيثة تحت غطاء زائف، والإسلام منها براء.
​وعلى هذه الأرض الأردنية الطيبة، التي طالما كانت ولا تزال أنموذجاً للتآخي والعيش المشترك، ينعم كل من يقف على ترابها بالأمن والأمان والسكينة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. لقد أرسى الهاشميون عبر تاريخهم العريق دعائم دولة القانون والمؤسسات، وحملوا بمسؤولية شريفة أمانة الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام وصونه من أدعياء التطرف والجهل، وتقديم الوجه الناصع للعالم أجمع، وهو ما تجسد جلياً في مبادرات تاريخية سامية مثل "رسالة عمّان".
​إن الأردن، بوعي شعبه العظيم، وبسالة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ويقظة قيادته الهاشمية المظفرة، كان وسيبقى السد المنيع والمرتكز الصلب لمواجهة الفتن ودحر مخططات العابثين. ومهما حاول المغرضون والمشككون نيل أسباب رفعة هذا الوطن أو تشويه صورة دينه العظيم، فليخسأ كل من يسعى لتعكير صفو هذه المسيرة المباركة أو تشويه سمعة الأردن والإسلام.
​ستظل قطرات العرق والدماء التي بذلها أبناء هذا الوطن الأوفياء، وتلاحم الشعب الأردني المتين مع قيادته الهاشمية، الدرع الحصين الذي تتحطم عليه كل المخططات الهدامة. وسيبقى الأردن كما كان دوماً: واحةً للأمن، وموئلاً للكرامة، وعنواناً للسلام .
حفظ الله الاردن والهاشمين