International

منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر

{clean_title}
Alanbatnews -

دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وصدمة الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز شركات النفط الأمريكية إلى إعادة توسيع عمليات الحفر والإنتاج، في تحول كبير بعد أشهر فقط من تقليص الإنفاق وتجميد بعض المشاريع بسبب انخفاض الأسعار، بحسب تقرير نشرته فايننشال تايمز.

وبينما تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل بعد ارتفاعها بأكثر من 40% منذ اندلاع الحرب، بدأت شركات الحفر الصخري الأمريكية ترى أن الأزمة الحالية قد تفتح دورة ربحية جديدة قد تستمر لفترة أطول مما كانت تتوقعه الأسواق.

وقال هارولد هام، مؤسس شركة "كونتيننتال ريسورسز" وأحد أبرز داعمي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لفايننشال تايمز إنه يعتزم رفع الإنفاق الرأسمالي للشركة بنحو 300 مليون دولار ليصل إلى 2.8 مليار دولار خلال 2026، معتبرا أن الأسعار "لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب مع إيران".

وأضاف هام: "كان لدينا مجال للقيام بشيء أكبر إذا تحسنت الأسعار… واليوم نعتقد أن ذلك مناسب تماما للمرحلة الحالية".

انقلاب في إستراتيجية الحفر

ويمثل هذا التحول انعكاسا واضحا في موقف شركات النفط الأمريكية، خصوصا "كونتيننتال"، التي كانت قد أعلنت في يناير/كانون الثاني وقف عمليات الحفر الجديدة في داكوتا الشمالية للمرة الأولى منذ 30 عاما، بعدما هبطت الأسعار حينها إلى أقل من 60 دولارا للبرميل.

The U.S. flag is displayed at Tesoro's Los Angeles oil refinery in Los Angeles, California October 10, 2014. Oil prices are hovering just above $90 per barrel, a level last seen in June 2012, putting a strong spotlight on OPEC producing countries. They face calls to cut output at, or before, a policy meeting in late November to prop prices up as some are already feeling the pinch of sub-$100 oil through increased budget pressure. Global oil prices are collectively reflecting the sweeping impact of a U.S. shale oil boom, with its production consistently outstripping growth forecasts. REUTERS/Lucy Nicholson (UNITED STATES)
شركات الطاقة الأمريكية تراهن على استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة (رويترز)

لكن الحرب غيرت الحسابات بالكامل.

وأظهرت بيانات شركة "إنفيروس" للاستشارات الطاقية، التي أوردتها فايننشال تايمز، أن شركات النفط الصخري المدرجة رفعت خطط الإنفاق الرأسمالي هذا العام بنحو 490 مليون دولار مقارنة بتقديراتها قبل ثلاثة أشهر فقط.

كما أضاف المنتجون الأمريكيون 18 منصة حفر جديدة منذ الضربات الأمريكية على إيران في نهاية فبراير/شباط، ليرتفع إجمالي عدد منصات النفط إلى 425 منصة، مع تركز معظم الزيادة خلال الشهر الأخير.